اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المرشد يدعو للجهاد ومرسي يبعث السفير للكيان

المرشد يدعو للجهاد ومرسي يبعث السفير للكيان
أخبار البلد -  

بقلم/ د. سليمان الرطروط

قبل أيام عدة وجه المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع الدعوة للأمة الإسلامية من أجل إعلان الجهاد لتحرير المسجد الأقصى. وقد رحب المسلمون كافة بدعوة المرشد واستبشروا بها خيراً، وتكمن أهمية تلك الدعوة؛ لما لجماعة الإخوان المسلمين من إمتداد شعبي وجماهيري واسع في كل أنحاء العالم ؛ فهي الجماعة الإسلامية الأكبر عالمياً، عدداً وعدة، ولسيطرتها الآن على عدد من أنظمة ومؤسسات الحكم في دول مختلفة.

وتلك الدعوة ليست غريبة على الجماعة التي بذلت الكثير في سبيل القضية الفلسطينية، ولكنها تترجم بعض أهدافها، وتتماهى مع أدبياتها . فمنذ نشأة الجماعة على يد مرشدها الأول الإمام الشهيد حسن البنا، حيث سارع للإتصال وتقديم الدعم لقائد الثورة الفلسطينية عزالدين القسام. ثم أرسل المجاهدين في عام1948م لفلسطين من مصر والعراق وسوريا، ومن الأردن بقيادة المراقب العام للجماعة آنذاك عبداللطيف أبو قورة، والتي كان لهم شرف الدفاع عن المسجد الأقصى.

ثم انخرط الإخوان في العمل الفدائي المسلح بعد 1967م بقواعد خاصة لهم، ووفد إليها وشارك بها شباب الإخوان ومن مختلف الدول العربية والإسلامية، ولكن عند وقوع الفتنة، وانحراف العمل الفدائي عن أهدافه وغايته آثروا الانسحاب والحياد. ثم برزت للعلن حركة حماس، والتي هي تنظيم الأخوان المسلمين في فلسطين، وذراعها العسكري الذي تسمى بكتائب الشهيد عزالدين القسام.

وقبل أن ينتخب الرئيس المصري د. محمد مرسي كان المخلصون من أبناء الأمة يقومون الليل ويصومون النهار وخاصة أبناء فلسطين المغتصبة، يدعون الله أن يوفق د. مرسي للفوز برئاسة جمهورية مصر؛ أملاً في تغيير معادلة الصراع في المنطقة، وإعادة الهيبة والمجد والنهضة للأمة، ورغبة منهم في إيجاد سند قوي لقضيتهم، وحضن دافيء لمشرديهم وجرحاهم ومرضاهم. ولذا فعقدوا الآمال على رفع الحصار الظالم عن غزة كحد أدنى.

ونتيجة للهجوم المدبر على القوات المصرية بسيناء أغلق معبر رفح، وهدمت أغلب الأنفاق، وقيدت حركة الفلسطينيين، بل وظهرت دعوات ظالمة في مصر تتهم أبناء الشعب الفلسطيني بكل ألوان السوء. ودخلت القوات المصرية لسيناء لمطاردة الخارجين عن القانون، وللتأكيد على سيادة مصر...ألخ، وكل ذلك يمكن فهمه وتبريره للرئيس د. مرسي، كما ويمكن إيجاد المسوغات لما يقوم به.

وجاء يوم 6 أكتوبر ذكرى انتصار الأمة على الغطرسة الصهيونية، وقام الرئيس مرسي بوضع أكاليل الزهور على ضريح الرئيس السادات. وفي لفتة إنسانية نبيلة قام د. مرسي بتكريم عائلة السادات، حيث تبادل الحديث مع زوجته وأفراد العائلة. وفي كل ذلك سنجد للرئيس د. مرسي _ والذي نحبه ونحترمه ونحسبه من المخلصين والله حسيبه_ ما يمكن للمرء أن يجد له عذراً، كرجل دولة ، يقدر العمل الكبير للسادات الذي اتخذ قرار الحرب، ثم خاضها، وإن لم يوافقه الكثيرعلى نتائجها السياسية، كزيارة الكنيست؛ _رغم أن ما قاله السادات هنالك لا يجرؤ الكثير من زعماء العرب على قوله الآن سراً أو علناً_ ، ثم توقيعه اتفاقيات كامب ديفيد ، وعزل مصر عن محيطها العربي والإسلامي.

وفي السياق ذاته قد يجد البعض عذراً للأردن رسمياً بإعادة السفير لتل أبيب، وعلى الرغم من ذلك توشحت قرى العبيدات بالسواد رفضاً لأن يكون السفير أحد أبنائها. وما يزال الإخوان المسلمين في الأردن وحلفاؤهم يتظاهرون للمطالبة بإسقاط معاهدة وادي عربة المشابهة لكامب ديفيد، وإغلاق سفارة الصهاينة، وكلا الموقفين للدولة والإخوان يمكن تفهمه.

ولكن لا يمكن لنا أن نفهم دواعي ومبررات الرئيس د. مرسي _ والذي نحبه _ لإعادة إرسال السفير المصري لتل أبيب، ومن ثم تحميله رسالة برتوكولية غاية في اللطف والتبجيل والمدح للمجرمين المغتصبين. وقد يستطيع البعض أن يدافع ويبرر أي فعل سابق للرئيس د. مرسي، ولكن لن يستطيع أن يفهمنا الضرورة لإعادة السفير المصري لتل أبيب، وأيضاً لماذا كل تلك العبارات المهذبة للصهاينة؟

وأخيراً قد يجد البعض أن الصورة تتشابه مع بدء الاتصالات ما بين منظمة التحرير الفلسطينة والإدارة الأمريكية والصهيونية، مما حدا بالفنان سميح شقير آنذاك أن يغني أمام ياسر عرفات و خليل الوزير والقيادة الفلسطينة : وكل شئ فهمته فيك يامعود إلا التكتيك ...


Sulaiman59@hotmail.com

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر