اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

23 كانون الثاني.. "قطعت جهينة قول كل خطيب"

23 كانون الثاني.. قطعت جهينة قول كل خطيب
أخبار البلد -  

بعد قيام الهيئةالمستقلة للانتخابوإدارتها بتحديدموعد الاقتراعلانتخاب مجلسالنواب السابععشر في الثالث والعشرينمن كانونالثاني (يناير) المقبل، تكونالهيئة "قطعتقول كل خطيب"، وبدأتالانتخابات النيابيةتأخذ المنحىالقانوني من حيث المواعيد،والمدد الزمنيةالمنصوص عليهافي الدستور.عدد المقترعينبات معروفا،ويناهز مليونينوربع المليونناخب، ما يعني أن ما يقربمن 71 % من الذين يحق لهم الاقتراعسجلوا لممارسةحقهم. وهو رقم جيد إذا نظرناإلى أننافي طور إنشاء سجل انتخابي نظيفوخال من التشوهات والإضافاتالتي كانتتساعد سابقافي تشويهمجلس النواب،لكنه رقم متواضع إذا ما عرفناأن عدد المسجلين للانتخاباتالماضية قبل عامين كان يقترب من مليونين ونصفالمليون ناخب.الهيئة المستقلةاختارت يوم الأربعاء، 23 كانون الثاني، بعد يوم واحدمن انتهاءالدورة الشتويةلامتحان شهادةالثانوية العامةالذي ينتهيآخر امتحاناتهايوم الثلاثاءالواقع في 22 كانون الثاني،وهو خيارموفق. بيد أن الخوفيبقى من الحالة الجويةوصعوبة الطقس،ما يمكنأن يلعبدورا سلبيافي التأثيرعلى نسبةالتصويت.الهيئة وضعت في اعتبارها، عند تحديد يوم الاقتراع، فترةالطعون في نيابية الفائزين،وأهمية أن يصدر قرارالمحكمة في تلك الطعونقبل مباشرةالنائب أعمالنيابته، وقيامهبأداء القسمالدستوري كنائب.إذن، نحن ذاهبون إلى الانتخابات "بمن حضر"، بعد أن أُقفلباب الحوارمع القوىالمقاطعة. والهيئة المستقلة تقف أمام اختبارغاية في الصعوبة، وهو النزاهة والشفافية،إذ إن أي تلاعبفي الانتخاباتالمقبلة، وإن صغر، ستكونله نتائجوخيمة وكبيرةعلى صدقيةعملية الإصلاحفي الأردن،وسينعكس سلباعلى مؤسسةمجلس النوابالتي تهشمتكثيرا في الفترة الأخيرة.كنا نمنيالنفس أن تكون الانتخاباتالمقبلة بمشاركةكل القوىالمجتمعية (أحزاب، ونقابات، وحركاتإصلاح) حتى يكون للمجلسالمقبل طعم المعارضة، ومخالبيستطيع الدفاعفيها عن نفسه، إن فكرت الحكوماتالمقبلة أو أي جهازمن أجهزةالدولة في التطاول على مؤسسة المجلس.وكنا نتوقعأن يصل الحوار الذي "قيل" إنه مفتوح بين الحركة الإسلاميةوالحركات الأخرىمن جهة،وبين أجهزةالدولة المختلفةمن جهة ثانية، إلى طريق مفتوحة،وأن نخرجبنتيجة يتم فيها تقريبوجهات النظر،والوصول إلى نقاط مشتركةيمكن البناءعليها، لنذهبإثر ذلك إلى الانتخاباتالمقبلة بحيثنخرج برلمانافسيفسائيا، يمثلكافة مكوناتالمجتمع الأردنيالواحد.كنا نأمل أن يجد الجميعمن يمثلهمتحت القبة،بحيث ينتهيبعدها عصر المسيرات والاعتصاموالاحتجاجات والوقفات،ويجد الجميعفي المجلسالسابع عشر من يعبرعن رأيهم،ومن يفكربذات الطريقةالتي يفكرونبها، ومن يحجب، ومن يمنح، ومن يسأل الحكومة،ومن يتهمومن يدافع. كنا نأملأن ترسمفسيفساء الوطنتحت قبة البرلمان المقبل. ولكن، يبدوأننا بحاجةإلى الانتظارهُنيهة، ومعرفةمخرجات المجلسالمقبل، وبعدهايمكن لنا أن نحلمبأن يكونالمجلس الذييليه يضم في جنباتهكل ألوانالطيف الأردني.علينا ترك الأمنيات والتمنيجانبا، فتحديدموعد الاقتراعوالسير في الإجراءات ذات الصلة بالمواعيدالأخرى، يؤشربوضوح إلى أننا في طريقنا إلى يوم الاقتراعالنيابي، وبعدهابشهر أو أقل سيكونمن الواجبعلينا الذهابمجددا لصناديقالاقتراع لانتخابالمجالس البلدية،التي عليناأن نكونقد اخترناهاقبل 15 من آذار (مارس) المقبل.الأمل أن تكونانتخاباتنا المقبلةنزيهة وشفافة،وأن لا نصحو يوم الرابع والعشرينمن كانونالثاني المقبللنجد أنفسناوقد أضعنا "نزيهة" في سوق تصفيةالحسابات، ونسيناالشفافية في قرطاسية المدرسة.jihad.mansi@alghad.jo

 
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان