اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات البين والنيا...

انتخابات البين والنيا...
أخبار البلد -  

... حين تسأل شابا أو عجوزا عن الانتخابات ،وما إن بادر لتسلم بطاقته الانتخابية ام لا ، يجيبك بكل عنفوان هذه انتخابات البين والنيا ! ولن أشارك فيها ، والبين والنيا مصطلحان ينمّان عن مصيبة وهمّ وألم وحالة صعبه لوصف حالة المواطن الصحية أو الاجتماعية أو الاقتصادية..
الانتخابات القادمة في بلادنا ينطبق عليها وصف تلك الحالة ، تعيش نفس الحالة ،ويسهل إطلاق تلك الحالة الصعبة عليها دون أن تجد بقعة ضوء في نهاية نفق مظلم ، أطفأت فيه الحكومات كل مصابيح الأضواء ، وفرضت عتمة لامثيل لها في كافة مناح حياة الوطن ، ستؤدي لامحالة لتعميق الأزمة وتسارع وتيرة الصدامات بين النظام والناس ، في وقت تواجه المعارضة سواء أكانت أحزابا او حراكات شعبية حملات اعتقالات وتخويف وتهويش وإساءة صورة ، لم تلتفت إليها المعارضة ولم تنجح في تركيعها ،بل قابلتها بالمزيد من التحرك في مواجهة السياسات الرسمية ،المعارضة لازالت ممسكة بخيط الحلم والصبر، وتتلقى كل هجوم يطال قادتها ويغتال شخصياتهم بصدر رحب ، لعلمها بان ما تعيشه الدولة والحكم من أزمة يدفعها لمثل تلك التجاوزات ، فهي غاضبة ،لان المقاطعة السياسية حاصلة لامحالة ، وبالتالي لا قيمة لمجلس نواب خال من الأحزاب والمعارضة ، وان أرقام الحاصلين على بطاقاتهم الانتخابية لايمثل ما تريد الحكومات تحقيقه ،لأنها تعلم كيف تم تحقيق الرقم ، وكيف وزعت الآف البطاقات على المرشحين دون اعتبار لنزاهة العملية وسمعة البلاد ، فالرئيس الخطيب فشل حتى في استعادة 5 الآف بطاقة سرقها أحد أشقاء نائب مؤخرا في الدائرة الخامسة حتى اللحظة ، وهناك تجاوزات كبيرة وقفت الهيئة عاجزة عن تفسيرها او تقويمها او وقفها والتصد لها ، وبالتالي سقطت الهيئة المستقلة في براثن التدخل والتلاعب الرسمي وغير الرسمي وفقدت مصداقيتها ، والمصيبة القادمة ما ستحمله نتائج الانتخابات القادمة من خيبة أمال فشل 900 مرشح أو ما يزيد في الانتخابات في الوصل إلى المجلس ، مقابل فوز مائة ونيف غالبيتهم بداوا الحملة قبل شهور واستطاعوا شراء بطاقات انتخابية وحصلوا على دعم لوجستي لم يمنح لغيرهم !!فكيف لغالبية اولئك الناس أن يقنعوا بنزاهة انتخابات !
قانون الانتخاب لم يحظى بقبول الجميع ،والهيئة المستقلة ليست بمستقلة او حيادية كما تدعي ، واعتقالات النشطاء بل وتعذيبهم تجاوزت الحد الذي أدانت فيه منظمات كثيرة ما يتعرض له المعتقلين من تعذيب وتضييق ومنع زيارة ، ولتتكشف في الأردن حقيقة نظام يتشدق باحترام حرية الرأي والتعبير واحترام كرامة المواطن ، مقابل صمت مدان للمراكز الوطنية " المتسلية " بحقوق الإنسان ذات التوجه والبناء الرسمي الخالص الذي أحرق أوراقها وكشف غاياتها وألعابها المخادعة وتنطحها الكاذب المزور للدفاع عن قيمة الإنسان وحريته وكرامته ، كما أن توعد الناس برفع الدعم عن غالبية المواد الأساسية لايمكن له أن يشجع على " الترف " الاجتماعي بالمشاركة في الانتخابات في ظل ارتفاع لم يشهد له مثيلا في غالبية المواد ألأساسية وضآلة ما سيقدم للمواطن من دعم مالي يخجل المرء ذكره !! وكان قانون المطبوعات المعدل لتكميم الأفواه ولجم الحريات ومنع " التطاول " على الفاسدين عاملا أخر من عوامل الرفض الشعبي للمشاركة ، ولم يكن بالخطوة العاقلة لأي حكومة أو نظام تعمل على استقطاب الناس وحشدها للمشاركة ، وجاء تشكيل الحكومة الأخير او التعديل الذي طال الرئيس ليزيد الطين بله أخرى من خلال ملاحظات جادة لم يعيرها النظام اهتماما ولا مراعاة والتي تجلت بخروقات دستورية من خلال مشاركة أكثر من وزير من حملة الجنسيات الغربية في هذه التوليفة وهناك حديث عن تمتع الرئيس نفسه بجنسية غربية ،كما أن جود شبهات فساد في تاريخ وزراء دخلوا الحكومة لأول أبان عملهم في مؤسسات وطنية ذات زمن مضى مرة يحط من قدر هذه الحكومة ، ناهيك عن استمرار عودة " الملصقين " بكراسي الوزارات من المقربين الذين رفضوا ان يفارقوها البتة ، وما جرى من استقطاب فئة من الشعب على حساب أخرى داخل نفس ألمحافظه لدواع مكافآت سياسية و " حراكية " كان مدعاة سخط الناس على طبيعة تلك التشكيلة ، فكيف يقام " عرسا " في ظل جنازات تمر قرب المسرح ! ناهيك عن شخصية الرئيس نفسه الذي بان بثوب المعارضة ومن ثم انقلب رأسا على عقب في أول اختبار تعرض له !
النظام يعلم أن الانتخابات القادمة ستفرض أزمات جديدة ، وان كل ما يجري من تحشيد وهجوم على المعارضة لن يمكن العملية من المرور بسلام او يبدل من اتجاهات الناس نحو البرلمان والحكم ، وان عمر المجلس القادم لن يتجاوز عمر من سبقه،لأن الانتخابات تجري وفق أسوأ سيناريوهات يعيشها الوطن والمواطن على السواء ، فلماذا الاصطياد في ماء عكر ، ومن ثم القول أن الماء نقيا نظيفا لاغبار فيه !! ألم يجري مبارك انتخابات تشريعية غابت عنها الأحزاب والقوى وتم التلاعب بها ، لتحدث بعد تلك الانتخابات أزمة واسعة بدلت كل المعادلة في مصر !

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر