اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخطاء النسور "الذكي" في اليوم الأول

أخطاء النسور الذكي في اليوم الأول
أخبار البلد -  

كيف لرجل بذكاء الدكتور عبدالله النسور أن يقع في مثل هذا الخطأ؟ صبيحة تكليفه بتشكيل الحكومة، سارع إلى دعوة الإسلاميين إلى لقاء في مجلس الأمة، حاملا لهم عرضا بتمديد مهلة التسجيل للانتخابات مقابل التراجع عن قرار المقاطعة!يعرف النسور قبل غيره من السياسيين أن الإسلاميين لا يمكنهم التراجع مقابل عرض هزيل كهذا. ولو كان التسجيل هو مشكلتهم مع الانتخابات، لتجاوزناها منذ أن أعلنت الهيئة المستقلة تمديد الفترة أسبوعين.ماذا كانت نتيجة اللقاء مع الإسلاميين؟ لا شيء. وذلك يعني ببساطة أن رئيس الوزراء "المكلف" سجل فشلا على حكومته قبل أن تتشكل وتبدأ عملها.والمؤسف أن النسور لم يلتقط النتيجة، ومضى في عقد اجتماعات بلا معنى مع أحزاب المعارضة والوسط، والنقابات المهنية. وفي نهاية يوم طويل، وقبل أن يؤدي أعضاء الفريق الوزاري اليمين الدستورية، كان قادة الأحزاب والنقابات يدلون بتصريحات تعبر عن خيبة أملهم بالحكومة الجديدة وتوجهاتها.بهذا النهج خسرت الحكومة تحدي الانطباع الأولي الذي يؤثر إلى حد بعيد على توجهات الرأي العام المستقبلية تجاه الحكومة. فبعد موجة التفاؤل التي سرت في الساعات الأولى لتكليف الدكتور النسور بتشكيل الحكومة، عاد شعور بخيبة الأمل ليسيطر من جديد على الأوساط السياسية والإعلامية. وعزز ذلك الشعور تصريحات أطلقها النسور، لم يكن لها ما يبررها في هذا التوقيت.يمكن لنا أن نتفهم مشاعر الرئيس المضطربة بعد تكليفه بتشكيل الحكومة في هذه الظروف الحساسة، وسعيه إلى تجنب الظهور بمظهر الرجل المتقلب في موقفه، ومحاولاته التوفيق بين مواقفه تحت القبة واعتبارات المنصب الجديد. لا بل إننا، ولهذه الاعتبارت، نعتقد أن النسور لم يكن مضطرا إلى الاستعجال في عقد اللقاءات مع الإسلاميين وأحزاب المعارضة والنقابات قبل تشكيل فريقه الوزاري، ومقاربة المشهد السياسي، وصولا إلى اعتماد صيغة مدروسة للتعامل مع تحدي المقاطعة، وسبل التواصل مع القوى السياسية من موقع القوة لا موقع الاستجداء كما يتبدى من التصريحات المتواترة لرئيس الوزراء.النتيجة الوحيدة التي آلت إليها لقاءات النسور قبل التشكيل هي إغلاق باب الحوار مبكرا مع قوى المعارضة؛ فبعد التصريحات التي أطلقها قادة الحركة الإسلامية والنقابات المهنية، ورسالة أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي لرئيس الوزراء، وموقف النسور من قضية معتقلي الحراك، لم يعد هناك من مبرر للقاءات في المستقبل.لم يكن مطلوبا من رئيس الوزراء الجديد إقناع الإسلاميين بالعدول عن قرار المقاطعة، فهو لا يملك القدرة على ذلك لأسباب موضوعية خارجة عن إرادته. كل ما هو مطلوب أن لا تتحول المقاطعة إلى قطيعة مع الإسلاميين وغيرهم من قوى المعارضة ونشطاء الحراك، وتأسيس قنوات اتصال مستمرة معهم كي لا يصبح منطق الشارع هو الناظم الوحيد لعلاقة الدولة والمعارضة.النسور سياسي ذكي وصاحب خبرة. وإن كان ذكاؤه قد خانه في اليوم الأول لتولي المنصب الرفيع، فإنه ما يزال قادرا على الاستدراك، وتعويض الخسارة في الجولة الأولى

 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!