اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"عرق ورا الودن ما يحبش مرة الابن"حماة اليوم غير حماة الأمس ... حماتي حياتي

عرق ورا الودن ما يحبش مرة الابنحماة اليوم غير حماة الأمس ... حماتي حياتي
أخبار البلد -  

الكاتبة شادية الزغير
إن المجتمع العربي أساء كثيراً للحماة، وساهم الإعلام في رسم ملامح هذه الصورة غير الحقيقية في كثير من الأحيان، و للأسف نشأت الأجيال وفي ذهنها صورة سلبية عن الحماة، لذلك فإن هناك صورة نمطية مُسْبقة دائماً عن الحماة بأنها سيئة، ولا يخفى على أحد أن كثيراً من الفتيات يُقدمن على الزواج وهن محمَّلات بمشاعر سلبية وحالة تربُّص وترصد لكل ما سيصدر عنالحماةمن تصرفات وتداخلات، يروِّج لها الإعلام أو قد تسمع عنها الفتاة أو تراها في علاقة أمها وحماتها فهذه صورة ظالمة للحماة تضعها في إطار ضيق للغاية.

أن أسباب اختلاف دور الحماة بين الأمس واليوم هو اختلاف أفكار ورؤى وتصرفات الحموات بين الأمس واليوم ولا يرجع لاختلاف ظروف العصر بقدر ما هو اختلاف نمط العصر، فخلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات لم تكن الحماة على قدر من التعليم، ولم يكن لها دور في الحياة العملية، فترة الستينيات والسبعينيات زاد اتجاه المرأة للخروج نحو التعليم والعمل، وهذا الأمر جعل لهن نمطاً آخر..

إن الثقافة التقليدية كانت تعبِّر عن موروث ثقافي ضد الحموات وزوجات الابن من خلال الأمثال الشعبية، ومن هذه الأمثال: "عرق ورا الودن ما يحبش مرة الابن"، أما الزوجة فتقول: "الكي بالنار ولا حماتي في الدار" ، "طول عمرك يا خالة وأنتي على دي الحالة".
وهناك أسباب تقليدية لهذا التنافر بين الحماة وزوجة ابنها، فالحماة تشعر أن زوجة الابن قد شاركتها في حب ابنها، إن لم تكن قد استأثرت به كلِّه، وبدورها تشعر بغيرة من زوجة ابنها، ولعل الألم الذي تشعر به الأم مردُّه إلى أن زوج البنت عادة ما يمثِّل إضافة ومكسباً لأسرة زوجته، وهو بذلك يكون مطروحاً من عائلته، ولعل الأم تلمس ذلك بوضوح في الأعياد والمناسبات، حيث تحرص الفتاة أن تذهب لأسرتها أولاً ثم لحماتها.

تعليم المرأة واستغلالها هو أهم عنصر حدث في التغير الاجتماعي ، فالحماة في العصر الحالي باتت مشغولة، وباتت صديقة لزوجة الابن، ولم تعُدْ هناك حواجز بينهما... وأنا شخصيا أرفض لفظ الحماة، مؤكدة على أن الحماة هي أم قبل كل شيء، فالأفضل أن نطلق عليها :
الأم الحماة...
 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!