اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرئيس لا يكفي..!

الرئيس لا يكفي..!
أخبار البلد -  



ماذا سيكون الموقف الشعبي من رئيس الحكومة الجديد، وهل ستعلَّق عليه آمال كبار، أم سيُنظر إلى مهمته على أنها مؤقتة وانتقالية ولا تكاد تمثّل أكثر من استحقاق دستوري فرضته التعديلات الدستورية الأخيرة، وبالتالي لا أحد ينتظر من الرئيس وفريقه الوزاري أن يأتوا بأي جديد..!!
الواقع أن الأردن يمر بمرحلة غير مفهومة، تكتنفها الضبابية، فالمؤسسات تكاد تكون متعطلة، والشارع يترقّب، والحراكات الشعبية بين واثق وبين قلِق، أما الأخطر فهو حالة الخروج على القانون التي بدأنا نلحظها بوضوح، فالقانون في كثير من جوانب حياتنا المجتمعية يُعتدى عليه، وهناك تراخٍ شديد في تطبيقه، ما أدّى إلى نزوع إلى العنف وإيثار استرداد الحق بالقوة، سواء بقوة الفرد أو قوة العصبة أو قوة العشيرة..!
نخطيء إذا نظرنا إلى أي حكومة على أنها انتقالية، فالحكومة يجب أن تمارس مهامها الدستورية وولايتها على الشأن العام حتى لو كانت لمدة شهر واحد، فمن العبث محاولة إضفاء صفة الانتقالية على أي حكومة بقصد تعطيلها عن العمل، لأن الحكومات الحقيقية والرؤساء الحقيقيين يعملون ويخططون دون النظر إلى فرص البقاء من عدمه، على قاعدة ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا..).. وقد يكون من المناسب للحكومة الجديدة أن تراجع كافة قضايا الشأن العام وأن تستفيد من مختلف الآراء والأفكار التي تطرحها الحراكات الشعبية والمؤسسات الحزبية والقامات الفكرية والسياسية والاقتصادية المستقلة، إذْ لا تملك أي حكومة، مهما كانت قوية برئيسها وأعضائها، أن تأتي بحلول سحرية للمشكلات والأزمات التي تعصف بالوطن، وتظل بحاجة إلى مساعدة شعبية ونخبوية على أعلى درجة.
على رأس الدولة والحكومة المرتقبة أن يدركا أن الخوف من التغيير والرغبة في التغيير باتا مسيطران على الشارع الأردني، وأن معالجة الحالة تتطلب تفعيلاً لمؤسسة الحكم من ناحية ترشيق القرارات وتحكيمها (من الحكمة) وليس ترشيق الشخوص فقط، باتجاه الشأن الاجتماعي الداخلي مما لا تقوم به وزارات ومؤسسات تحمل الإسم واليافطة فقط دون تترك أثراً أو مضموناً حقيقياً لعملها يلمس الناس نتائجه على أرض الواقع..
معادلة الخوف واليأس والرغبة في التغيير أو عدمه تحتاج إلى فهم أكبر فهي أصعب معادلة تواجهها الدول والحكومات مع شعوبها، وما لم تُفكّك وتُعالج بحكمة وعدالة، فإن الأوضاع ستزداد قتامة، والأزمات ستغدو أكثر تعقيداً، فتعيين رئيس جديد حتى وإن لم يكن لمرحلة مؤقتة لا يكفي..!
من هنا أعيد تقديم اقتراح سابق بضرورة تشكيل هيئة لتشخيص مصلحة الدولة، تساند مؤسسة العرش والحكومات على اتخاذ القرارات الصائبة، جلباً للمنافع والمصالح ودرءاً للأزمات والمفاسد.. فمن يعلق الجرس..!؟

Subaihi_99@yahoo.com

شريط الأخبار الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030