ذكرين وحق العودة

ذكرين وحق العودة
أخبار البلد -  

نبيل عمرو


- بالأمس ، ومن خلال فعالية فنية أقامتها جمعية زهر البساتين .قرية ذكرين من أعمال خليل الرحمن ، وهي واحد من مجموعة قرى فلسطينية إستلبها الصهاينة بعد قرار الهدنة .

- لا شك أن الفعالية ""بعنوان غزة"" كانت مهمه ، هادفة ومؤثرة لكن الأهم هو ما عكسه الحضور من أهل جنوب الديار الشامية الذين تَظهّرت الصورة الكامنة في صدورهم ، على إيقاع حق العودة ليندمجوا في الهم الأكبر "فلسطين" بكل تفاصيلها ، فأبحوروا إلى أبعد ما أعد له الصديق جميل أبو شاور ، رئيس جمعية ذكرين ومنظم الحفل ، الذي يأتي كمقدمة لإحياء ذكرى إغتصاب قريته في 18 الجاري مع ست عشرة قرية متجاورة في يوم أو يومين.

- لسان حال الحضور من أهل جنوب الديار الشامية يكاد يقول : صحيح أن هناك حالة من الإسعصاء السياسي ، الإقتصادي والإجتماعي تجتاح الأردن وفلسطين بتباين بين الإصلاح في شرقي النهر وبين عنصرية الإحتلال الصهيوني في غربيه ،لكن لا أحد يمكنه الهروب من حقيقة أن ما يجري شرقا وغربا هو نتاج الورم السرطاني اليهودي ، وهو الأمر الذي حفز وما يزال يُحفز قطاعات واسعة من أبناء جنوب الديار الشامية ، للبحث عن آلية شعبية خارج نطاق الدول العربية ، الإسلامية ، السلطة الفلسطينية ، منظمة التحرير والفصائل ، تعمل على إيقاظ حق العودة من سباته العميق ، هذا الحق الشخصي لكل فلسطيني لاجئ أو نازح والذي طالما حنطته جهات عربية ، إسلامية ، إقليمية ودولية تحت عناوين مختلفة.

- وإن كان الألم يعتصر قلوب الجميع غضبا على الموقف العربي والإسلامي المَهين ، بسبب حكام عَجَزَة ، بين سادر في الغيِّ والضلال وهمه الوحيد يدور في الملاهي بين الزجاجات والراقصات ، القصور والكازينوهات ، وبين من يلغ في دماء الشعب مستمتعا بكرسي الحكم ولو على خازوق الولي الفقيه أو خوازيق أمريكا، وثالث يبحث عن مستحيل الخلافة الإسلامية ،وآخرون يعانون أزمات مالية وإقتصاددية فيصبحوا بلا حول ولا قوة ، وبعضهم يُهاتي في أروقة الدبلوماسية على نحو لعل وعسى.

- هكذا يندفع أبناء وبنات جنوب الديار الشامية للإصطاف في حركة لاجئون من أجل العودة ، التي تستعد لإطلاق برنامجها السياسي الذي يُؤطر لنضال سلمي ، قانوني وحضاري يحاكي ضمائر الشعوب الحية المؤمنة بالحق ، العدل والمساواة لجميع شعوب الأرض وحقها في العيش على أرضها ، وهو الحق الذي يناضل من أجله شعب فلسطين المحتلة ، كي يصل إلى العيش في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ليتمتع كبقية البشر بالحرية ، الديموقراطية ، وحقوق الإنسان التي يغتصبها الصهاينة كما يغتصبون الأرض .

- ذكرين ليست مجرد قرية فلسطينية محتلة ، إنها ذاكرة الإنسان كما أنها عنوان فلسطيني عريض ، يحكي القصة للأجيال عن إرث وحق في العقل ، في الوجدان والبال ، وكل قرية فلسطينية من آلاف القرى ، وكل مدينة من عشرات المدن في فلسطين ، هي القدس أقدس المدن وزهرة المدائن ، فكان بالأمس الحنين لكل فلسطين ، من وحي فعالية جمعية زهر البساتين.

شريط الأخبار التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام الحالي تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان منع النائب وسام الربيحات من السفر بعد رفع الحصانة على خلفية قضايا غسل أموال رسمياً.. إعلان براءة الفنان فضل شاكر وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار