اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذكرين وحق العودة

ذكرين وحق العودة
أخبار البلد -  

نبيل عمرو


- بالأمس ، ومن خلال فعالية فنية أقامتها جمعية زهر البساتين .قرية ذكرين من أعمال خليل الرحمن ، وهي واحد من مجموعة قرى فلسطينية إستلبها الصهاينة بعد قرار الهدنة .

- لا شك أن الفعالية ""بعنوان غزة"" كانت مهمه ، هادفة ومؤثرة لكن الأهم هو ما عكسه الحضور من أهل جنوب الديار الشامية الذين تَظهّرت الصورة الكامنة في صدورهم ، على إيقاع حق العودة ليندمجوا في الهم الأكبر "فلسطين" بكل تفاصيلها ، فأبحوروا إلى أبعد ما أعد له الصديق جميل أبو شاور ، رئيس جمعية ذكرين ومنظم الحفل ، الذي يأتي كمقدمة لإحياء ذكرى إغتصاب قريته في 18 الجاري مع ست عشرة قرية متجاورة في يوم أو يومين.

- لسان حال الحضور من أهل جنوب الديار الشامية يكاد يقول : صحيح أن هناك حالة من الإسعصاء السياسي ، الإقتصادي والإجتماعي تجتاح الأردن وفلسطين بتباين بين الإصلاح في شرقي النهر وبين عنصرية الإحتلال الصهيوني في غربيه ،لكن لا أحد يمكنه الهروب من حقيقة أن ما يجري شرقا وغربا هو نتاج الورم السرطاني اليهودي ، وهو الأمر الذي حفز وما يزال يُحفز قطاعات واسعة من أبناء جنوب الديار الشامية ، للبحث عن آلية شعبية خارج نطاق الدول العربية ، الإسلامية ، السلطة الفلسطينية ، منظمة التحرير والفصائل ، تعمل على إيقاظ حق العودة من سباته العميق ، هذا الحق الشخصي لكل فلسطيني لاجئ أو نازح والذي طالما حنطته جهات عربية ، إسلامية ، إقليمية ودولية تحت عناوين مختلفة.

- وإن كان الألم يعتصر قلوب الجميع غضبا على الموقف العربي والإسلامي المَهين ، بسبب حكام عَجَزَة ، بين سادر في الغيِّ والضلال وهمه الوحيد يدور في الملاهي بين الزجاجات والراقصات ، القصور والكازينوهات ، وبين من يلغ في دماء الشعب مستمتعا بكرسي الحكم ولو على خازوق الولي الفقيه أو خوازيق أمريكا، وثالث يبحث عن مستحيل الخلافة الإسلامية ،وآخرون يعانون أزمات مالية وإقتصاددية فيصبحوا بلا حول ولا قوة ، وبعضهم يُهاتي في أروقة الدبلوماسية على نحو لعل وعسى.

- هكذا يندفع أبناء وبنات جنوب الديار الشامية للإصطاف في حركة لاجئون من أجل العودة ، التي تستعد لإطلاق برنامجها السياسي الذي يُؤطر لنضال سلمي ، قانوني وحضاري يحاكي ضمائر الشعوب الحية المؤمنة بالحق ، العدل والمساواة لجميع شعوب الأرض وحقها في العيش على أرضها ، وهو الحق الذي يناضل من أجله شعب فلسطين المحتلة ، كي يصل إلى العيش في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ليتمتع كبقية البشر بالحرية ، الديموقراطية ، وحقوق الإنسان التي يغتصبها الصهاينة كما يغتصبون الأرض .

- ذكرين ليست مجرد قرية فلسطينية محتلة ، إنها ذاكرة الإنسان كما أنها عنوان فلسطيني عريض ، يحكي القصة للأجيال عن إرث وحق في العقل ، في الوجدان والبال ، وكل قرية فلسطينية من آلاف القرى ، وكل مدينة من عشرات المدن في فلسطين ، هي القدس أقدس المدن وزهرة المدائن ، فكان بالأمس الحنين لكل فلسطين ، من وحي فعالية جمعية زهر البساتين.

شريط الأخبار الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030