أنا أول مذنب فيكم

أنا أول مذنب فيكم
أخبار البلد -  

هي عادةٌ أصبحت أًمراً متكرراً في ممارساتنا اليوميّة ، فأحياناً ننجو ونسلم وأوقاتاً نموت ونهلك ، فهناك كثير من الأشخاص نَدِم يَوم لا ينفع النَّدم – بعد فوات الأوان – .

مَن الأولى بالحفاظ على ذاتنا من أنفسنا ، ومن الأدرى بمصلحتنا وصحّتنا ، أنجعل شرطيّا للمشاة كما هو للسير في كل حين وزمان ، أم أن تصبح لدينا ثقافة وتعويد على فعل الصّواب وترك الخطأ والتعقيد ، فأن أسير بضعة أمتار وأصل بسلامة وأمان خير لي من موت محتّم أو تشويه وتنكيل .

لن أستثني نفسي فلست ملاكاً وأنتم الشّياطين ، ولست مثاليا وأنتم عادييّن ، فهذا الموضوع يدور في ذهني " من زمان " ، ولا أدري ما هو سبب التأجيل ، ولكنّ اليوم عندما كنت على وشك التسبب بحادث قد يؤدي إلى موتي أو حتى إلى إصابتي ، عندها أدركت أنه يتوجّب عليّ الحديث ، فهو أمر مهمٌّ نقعُ به جميعا وننتهجه سلوكا وعادة - إلّا من رحم ربي - .

على طريق " الأتوستراد " وبالمقابل من مديرية الدّفاع المدني لشرق عمّان تحديداً أردت قطع الشّارع وتعاجزت من الوصول إلى جسر المشاة والذي يبعد عنّي بضعة أمتار ، فقدماي المتعبتان من الجلوس تريد راحة واستعجال ، نسيت أنّ في العجلة النّدامة وفي التأني السّلامة ، نسيتُ أن أصِلَ ولو بعد حين خيرٌ لي من عدمِ الوصول جرّاء فعلي الذي أقدمت عليه والذّي سأقول بأنّه تصرّف أحمق ، المهم أنني قطعت الشّارع ولكن بعد مجهود كبير ووقت ليس بالبسيط ؛ لأنني أدركت وأنا على الجزيرة الوسطية أنتظر طريقا تسير عليه المركبات بجنون أن يتاح لي لأقطع الطّريق ، عندها أنّبتني نفسي على فعلي الخاطئ ، إذ كان يتوجّب عليّ إكمال المسير إلى الجسر الذي وضع ليتسنى لنا قطع الطّريق ، فلم يوضع عبثا وإنّما وضع من أجل السّلامة العامة ، فهو ليس منظراً جماليّاً ؛ لنكتفي بمشاهدته من مكان بعيد .

إنّ قطع الطّريق لا بدّ أن يتمّ بالطريقة الصحيحة ، حفاظا على أنفسنا وعلى الآخرين ، فإن لم تهمّك نفسك بعد الآن فلتجعل همّك السّائق المسكين ، فالحادث لدينا يستحيل أن نضع اللوم به على " الماشي " ، ودائما كلّ اللوم على قائد المركبة لأنّه يتوجّب عليه أخذ الحيطة والحذر ومن كل البشر ، فأنا أوصي بوضع عقوبة على أخطاء المشاة الفادحة ؛ لأنّ الكثير منّا لا يرتدع إلا بوجود العقاب - هذا وإن ارتدع - ، وذلك لوجود العديد من الأشخاص يفعلون الكثير من الأفعال والتّصرفات دون غاية أو مبرّر ، وفقط من أجل " المداقرة " .

إنّ أولى خطوات الإصلاح هو إصلاحنا لأنفسنا ، فلنمنع أنفسنا من قطع الطريق إلا بالشّكل الصحيح ، لأنّ حياتنا وحياة الآخرين يتوجّب علينا الحفاظ عليها ، ولمن سيقول " العمر مقدّر ومكتوب " ، فسأقول : خذ بالأسباب ومن ثمّ اجعل القدر موجود .
شريط الأخبار راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا