اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنا أول مذنب فيكم

أنا أول مذنب فيكم
أخبار البلد -  

هي عادةٌ أصبحت أًمراً متكرراً في ممارساتنا اليوميّة ، فأحياناً ننجو ونسلم وأوقاتاً نموت ونهلك ، فهناك كثير من الأشخاص نَدِم يَوم لا ينفع النَّدم – بعد فوات الأوان – .

مَن الأولى بالحفاظ على ذاتنا من أنفسنا ، ومن الأدرى بمصلحتنا وصحّتنا ، أنجعل شرطيّا للمشاة كما هو للسير في كل حين وزمان ، أم أن تصبح لدينا ثقافة وتعويد على فعل الصّواب وترك الخطأ والتعقيد ، فأن أسير بضعة أمتار وأصل بسلامة وأمان خير لي من موت محتّم أو تشويه وتنكيل .

لن أستثني نفسي فلست ملاكاً وأنتم الشّياطين ، ولست مثاليا وأنتم عادييّن ، فهذا الموضوع يدور في ذهني " من زمان " ، ولا أدري ما هو سبب التأجيل ، ولكنّ اليوم عندما كنت على وشك التسبب بحادث قد يؤدي إلى موتي أو حتى إلى إصابتي ، عندها أدركت أنه يتوجّب عليّ الحديث ، فهو أمر مهمٌّ نقعُ به جميعا وننتهجه سلوكا وعادة - إلّا من رحم ربي - .

على طريق " الأتوستراد " وبالمقابل من مديرية الدّفاع المدني لشرق عمّان تحديداً أردت قطع الشّارع وتعاجزت من الوصول إلى جسر المشاة والذي يبعد عنّي بضعة أمتار ، فقدماي المتعبتان من الجلوس تريد راحة واستعجال ، نسيت أنّ في العجلة النّدامة وفي التأني السّلامة ، نسيتُ أن أصِلَ ولو بعد حين خيرٌ لي من عدمِ الوصول جرّاء فعلي الذي أقدمت عليه والذّي سأقول بأنّه تصرّف أحمق ، المهم أنني قطعت الشّارع ولكن بعد مجهود كبير ووقت ليس بالبسيط ؛ لأنني أدركت وأنا على الجزيرة الوسطية أنتظر طريقا تسير عليه المركبات بجنون أن يتاح لي لأقطع الطّريق ، عندها أنّبتني نفسي على فعلي الخاطئ ، إذ كان يتوجّب عليّ إكمال المسير إلى الجسر الذي وضع ليتسنى لنا قطع الطّريق ، فلم يوضع عبثا وإنّما وضع من أجل السّلامة العامة ، فهو ليس منظراً جماليّاً ؛ لنكتفي بمشاهدته من مكان بعيد .

إنّ قطع الطّريق لا بدّ أن يتمّ بالطريقة الصحيحة ، حفاظا على أنفسنا وعلى الآخرين ، فإن لم تهمّك نفسك بعد الآن فلتجعل همّك السّائق المسكين ، فالحادث لدينا يستحيل أن نضع اللوم به على " الماشي " ، ودائما كلّ اللوم على قائد المركبة لأنّه يتوجّب عليه أخذ الحيطة والحذر ومن كل البشر ، فأنا أوصي بوضع عقوبة على أخطاء المشاة الفادحة ؛ لأنّ الكثير منّا لا يرتدع إلا بوجود العقاب - هذا وإن ارتدع - ، وذلك لوجود العديد من الأشخاص يفعلون الكثير من الأفعال والتّصرفات دون غاية أو مبرّر ، وفقط من أجل " المداقرة " .

إنّ أولى خطوات الإصلاح هو إصلاحنا لأنفسنا ، فلنمنع أنفسنا من قطع الطريق إلا بالشّكل الصحيح ، لأنّ حياتنا وحياة الآخرين يتوجّب علينا الحفاظ عليها ، ولمن سيقول " العمر مقدّر ومكتوب " ، فسأقول : خذ بالأسباب ومن ثمّ اجعل القدر موجود .
شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر