اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تضعوا رؤوسكم في الرمال

لا تضعوا رؤوسكم في الرمال
أخبار البلد -  

واضح أن مطبخ القرار ماضٍ نحو إجراء الانتخابات دون اعتبار لما يجري في الشارع، وقد جاء قرار الملك من خلال حل البرلمان ليؤكد ذلك.

طبعاً هذا القرار المستعجل الذي سبق تظاهرة «جمعة إنقاذ الوطن»، لم يكن إلا هروبا من ضغط اللحظة وحصارها، وتأكيد عناد لم يعد مفهوما ولا مبررا.
في اليوم التالي للقرار، خرجت مظاهرة إصلاحية غير مسبوقة في عددها وفي حجم التضييق عليها لتؤكد أن الشارع ما زال حيويا، ورافضا الاستفراد الرسمي بإجراءات الإصلاح.
الحكومة والمخابرات تعلمان حقيقة حجم الذين خرجوا في التظاهرة بعد التضييق، وتعلمان كم كان سيكون حجمها لو لم يكن هناك تخويف وتزييف ومنع للباصات.
إذن لا داعي للكذب ووضع الرؤوس في الرمال، ولا بد من الاعتراف بأن الحوار الحقيقي والجاد هو الحل، وأن التراجع هنا فضيلة، والعقلانية باتت مطلباً وطنياً مستعجلاً.
استمرار واقع ازدواجية إجراء الانتخابات مع استمرار فعاليات الشارع لم يعد ممكنا، فلا بد من طريق ثالث نذهب نحوه جميعا، ويحقق لنا خاتمة صحيحة.
أيضاً نحن هنا لا ندعو إلى استظهار قيم الرضوخ على أي طرف، بل هناك حلول وسط قد يرضى بها الجميع، لكن المهم أن نبحث عنها، ولا سيما من قبل مطبخ القرار المسؤول الأول والأخير عن مأزقنا.
الإصلاح اليوم اتجاه تاريخي تصنعه جدلية حتمية، لذلك يجب التأكد أن الأحابيل والخطابات التي تتبناها المرجعيات لن تحل المشكلة.
دعونا نتوجه نحو عناوين جديدة، بشرط أن يحمل كل طرف منا اعتدالا ومرونة تخفف من الفرية السياسية، وتسهم في الوصول إلى توافق على كل الملفات دون شك وتردد وريبة.
الجموع الغفيرة التي ازدحمت بها شوارع وسط البلد، ستتضاعف أعدادها مع كل تردد في الإصلاح، واستمرار في أخطاء الإدارة، وهو محتمل بشكل مؤكد.
لذلك لا بد من حل، المراوحة ليست حلا، واستمرار الأزمة -أيضا- ليست حلا، أما توسيع أفق الصراع الزمني فهو خطير؛ لأنه مرتبط بتبدلات مزاج محلية وإقليمية لا ندري أين ستتجه.
الظرف اليوم بعد قرار حل البرلمان وبعد مظاهرة (510) الحاشدة، خلق لنا حالة من التحدي يستحيل معها وضع الرأس في الرمل، أو جعله محلقاً لا يرى أحداً.

 
شريط الأخبار هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة