اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بفضل الإخوان المسلمين، سجلت للانتخابات!

بفضل الإخوان المسلمين، سجلت للانتخابات!
أخبار البلد -  
قبل ثلاثة أيام من الموعد النهائي للتسجيل، قررت العدول عن مقاطعتي للانتخابات النيابية وقدمت طلبا للحصول على البطاقة الانتخابية، والتي من المتوقع أن أحصل عليها اليوم. هذا التغيير حدث بفضل عامل مؤثر واحد هو موقف الإخوان المسلمين الأخير من مبادرات الحوار التي طرحتها الدولة ورفضهم غير المبرر والمفهوم لكافة المقترحات الرسمية.

الأسباب الرئيسة التي جعلتني اقرر مقاطعة الانتخابات لا زالت قائمة وأهمها قانون الانتخابات الذي لا يحقق التمثيل السياسي الصحيح، وكذلك حقيقة أن مشروع الدولة للإصلاح السياسي غير مقنع بالنسبة لي كمواطن. ولكن في مقابل مشروع غير مقنع للدولة فإن "مشروع الإخوان” والمعتمد على المقاطعة هو مشروع غير واضح ابدا ولا أحد يعرف تفاصيله إلا أصحاب القرار التنظيمي الضيق في الجماعة –والذين بالمناسبة يتم انتخابهم بطريقة اقل ديمقراطية من الانتخابات النيابية- ولهذا أجد نفسي في نهاية الأمر ميالا إلى الركون لبرنامج الدولة غير المقنع ولكن الواضح مقارنة ببرنامج مجهول المعالم من تنظيم لم يستطع يوما أن يحظى بثقتي الشخصية في أهدافه وطموحاته.

للإخوان المسلمين دور كبير في إقرار قانون الانتخاب الحالي بسبب رفضهم لكافة البدائل. في بداية الأمر قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا لقانون انتخاب يعتمد قائمة نسبية لنصف الأصوات وبعد حوار ونقاش مستفيض بين كافة القوى السياسية الناشطة آنذاك باستثناء الإخوان. بمعنى آخر كان ذلك القانون يعكس توافق كل القوى السياسية إلا الإخوان الذين رفضوا الانضمام لهذا الحوار لأنهم لا يريدون الالتزام بأي توافق صادر عنه ويفضلون الاحتفاظ بموقع الضحية المستهدفة والمعارضة التي هي اسهل بكثير من المشاركة، أو الالتزام بأهدافهم التنظيمية التي لا يعرفها أحد خارج التنظيم!

لم تتعامل حكومة البخيت بجدية مع القانون المقترح مع أنها ابدت احترامها له وكانت على وشك تقديم قانون يمنح 3 أصوات للناخب، ولكن الأسوأ حدث مع حكومة الخصاونة. رفض عون الخصاونة مشروع قانون اللجنة، لأسباب قد تتعلق بعدم اقتناعه أو لرفضه، وهو القانوني المخضرم أن ينفذ قانونا لم يشارك في صياغته ولكنه في النهاية فتح أبواب الحوار على مصراعيها مع الإخوان وكان يطرح علنيا العودة إلى قانون 1989 الذي يعتبر في مصلحة الإخوان بشكل أساس ولكن الإخوان لم يدعموا الخصاونة وفضلوا الاستمرار بلعب دور الضحية حتى خسر الخصاونة قدرته على المناورة وثبت له عدم "تفويضه” بالقيام بهذه الصفقة. الحكومة الجديدة سيطر عليها منطق الشد العكسي وعادت لقانون الصوت الواحد المجزوء مع قائمة وطنية هزيلة قام الملك بالطلب من الحكومة لزيادتها.

خسر الوطن فرصة كبيرة للتوافق على قانون اللجنة الوطنية والإخوان يتحملون جزءا كبيرا من أسباب هذه الخسارة ولكنهم لا يعترفون بها. يريدون البقاء في موقع المعارضة والضحية والتنظير بدلا من تحمل المسؤوليات، وفي كل مرة يتم فيها تقديم عرض مغر لهم يتجاوز أيضا حقوق التيارات السياسية والوطنية الأخرى مثل العرض الأخير بمنح 3 اصوات للناخب يعيدون الرفض ويفضلون التهديد بالشارع والمسيرات الألفية التي لا تفيد أحدا.

كمواطن أردني أعرف أن الدولة قدمت مشروعا إصلاحيا ربما غير مكتمل وغير مقنع بإجراء انتخابات وفق قانون لا يعزز التمثيل السياسي، وأن الانتخابات سوف تفرز مجلس نواب جديدا سيقوم بتشكيل حكومات برلمانية وفق ما يتم تطويره من تكتلات سياسية وأن الحكومة والمجلس القادمين سيقومان بتعديل قانون الانتخاب وقوانين أخرى ويتحملان مسؤولية القرارات السياسية والاقتصادية في الأردن. في المقابل أنا لا أعرف أبدا ما هو مشروع الإخوان الإصلاحي ولا مكوناته ولا أهدافه ولا طرق تنفيذه. ما أراه هو فقط "سياسة حرد” طفولية لا تقدم ايّ فائدة للبلد ولا يمكن من خلالها أن أتمكن كمواطن مع الوصول إلى حالة ثقة بالإخوان أكثر من الدولة.

مشروع غير مقنع ولكن واضح وأفضل من مشروع مجهول الأهداف، ولهذا سجلت للانتخابات!

batirw@yahoo.com
 
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان