إعتقال شباب الحراك خطوة إيجابية ..!!

إعتقال شباب الحراك خطوة إيجابية ..!!
أخبار البلد -  
تامر البواليز - عذراً ولكنني لم أجد أسخف و أسذج من هكذا عنوان لمقالتي التي جاءت متزامنة مع حالة الهيجان الثوري ! الذي تعيشه أروقة الدولة الأمنية في هذه الأيام ، وتتمثل ثورتهم هذه بحالة لا تتعدى الثأر من أناس بسطاء عبروا عن رأيهم بكل جرأة وشجاعة فتم اعتقالهم بلا أي مقدمات وبلا أي مبررات مقنعة ، و أعود لعنوان المقالة الذي إقتبسته من حادثة عايشتها قبل إثنا عشر عاما في العراق أرض الرافدين فك الله أسرها ، حين صدر قرار من الرئيس الراحل صدام حسين بوقف تصدير النفط لمدة شهر كامل رداً على المجازر التي يعيشها الشعب الفلسطيني إبان انتفاضته التي إندلعت في ذاك الوقت وأذكر جيدا لحظة بيان الخبر فحينها كنت في محاضرتي متأملا حديث الدكتور حينها طب ( باللهجة العراقية ) علينا في القاعة أحد المسؤولين في الجامعة وحدث المحاضر الذي بادر على الفور بإخراجنا من القاعة لنجد أنفسنا أمام باصات كبيرة أمام الكلية ليتم التوجه بنا الى مكان الإحتفالية الضخمة التي جاءت فرحا بقرار الرئيس ، ولكن الغريب في الأمر أن الكثير من الذين كانوا في المسيرة الضخمة هذه ومن زملائي تحديدا كانوا يجهلوا فهم القرار ومبرره لا من باب الرفض بل من باب الجهل بالسياسة وما يدور حولهم من صراع حميم ، وكانت الأصوات تتعالى بالهتاف ( إيقاف النفط خطوة إيجابية ) ... ( إيقاف النفط خطوة إيجابية ) .....
و في هذا الصدد لم أجد وصفاً يليق بحكومتنا الحالية إلا هذا المثال الذي جاء على ذهني ، لأجد تشبيهاً لحكومتنا بأولئك الأصدقاء الذين كانوا لا يدرون ولا يدركون ماهية قرار قطع النفط في ذاك الحين ، وها هي اجهزة الدولة الأن تمارس حالة هستيرية لا يحمد عقباها تتمثل بإعتقال عدد من شباب الحراك الشعبي بصورة إستفزازية وممقوتة من طرف الكثيرين وبالذات المعنيين بالجهد التطوعي الذي يبذله الحراكيون وأعوانهم .
ولن أقول للحكومة كما يقول الأخرون بان فلان من الناس الذي يقبع الأن في سجن أمن الدولة لم يسرق فلساً واحداً من خزينة الحكومة ، ولم يكن احد منهم مسؤولاً رفيعاً ومارس الأفعال الإرتجالية التي خدمت جيبه الخاص وإنتفع به المقربون ، بل أقول لهم تباً لحججكم الواهية التي تقولون فيها بأن فلان حاول قلب نظام الحكم وفلان يحاول زعزعة امن البلد وفلان يحمل مشرط في صندوق سيارته !! وفلان كان صوته مرتفعاً في مسيرة كذا !!!! إنه لحقاً قمة السخف والإستهتار بعقولنا ، فلا أدري أين أمن الوطن حين هجم مواطنون في أحداث الزرقاء على مواطنين عبروا عن رأيهم بصورة ديمقراطية وأجهزة الأمن لم تعتقل إلا طرفاً واحداً لم يبادر بالإعتداء ! أين أمن الوطن من أولئك الذي هاجموا دوار الداخلية في ذاك الحدث المعروف الذي أودى بحياة مواطن وإهانة كرامة الأردنيات ولم يعتقل فرد واحد حمل حجراً تحت أنظار الأمن ! وأين أمن الوطن والتجاوز على القانون حين وقف المئات لساعات ينتظرون مواطنا لضربه وسحله و طعنه واجهزة الأمن غائبة في سبات ورئيس حكومة أسبق لم يحرك ساكناً وهو يدرك خطورة الامر ، ومع ذلك لم يعتقل فرد واحد منهم رغم تجاوزهم عرف القانون وإحترام تطبيقه على الجميع وعلى كل من أخطأ !!!!
سؤالي الوحيد هو.. هل بالفعل كانت الحكومة صادقة وبلا أي محاباة في تطبيقها لحكم القانون في حفظ أمن هذا الوطن ؟؟
شريط الأخبار بعد دخولها شهرها الثاني... ما فرص الوساطة الدبلوماسية لوقف الحرب بين واشنطن وإيران ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم تجار الألبسة: اضطراب سلاسل التوريد يضغط على الطرود البريدية واستعدادات مبكرة لعيد الأضحى والصيف أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء إعلام: ترامب يبدي استعداده لإنهاء الحرب مع إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود في لبنان وفيات اليوم الثلاثاء 31-3-2026 رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا