اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الذي يجري؟..لم نعد نفهم.!

ما الذي يجري؟..لم نعد نفهم.!
يونس العموري
أخبار البلد -  

ما الذي يجري في بلدنا ؟ هل لدى أحد وصفة جاهزة؟ بل هل لدى حزب أو مجموعة سياسية وصفه لذلك؟ لماذا تتعطل العقول الواعية والخبرات المتمرسة عن تقديم تشخيص مناسب؟ وحتى إن توفر ذلك لما يتعطل قبول التشخيص أي الحل ولا تتوفر آذان تستمع أو وجدان يتحرك أو احساس بالمسؤولية يعبر عن حضوره؟ .. هل ما يجري من مظاهر برزت مؤخرا يعكسها العنف والخروج على القانون والتحدي ذو الطبيعة الفردية أو الإجتماعية الضيقة وتشكل مجموعات تريد ان تغير باليد بعد ان اعجزها التغيير بالوجدان واللسان والقوانين حين تجاوزت نداءاتها الاسماع.. ما الذي يجري لم نعد نفهم ولم يعد التظاهر بالفهم يجدي ..

ما عشناه في المشاهد الأخيرة من صدامات بين فئات من شعبنا كما لاحظنا امام ابواب بيوت بعض المسؤولين وما رأيناه من شعارات تتجاوز المألوف في المحافظات وعلى دوار الداخلية هل هذا اصيل أم هجين؟ هل هو مبرر ام مفتعل؟ هل هو ناتج عن تراكم واحتقانات ام قائم من اجندات ورؤى ومصالح محددة لا اريد ان استعجل الاحكام او اطلق الفتاوى ولا اريد لغيري ان يفعل ذلك ايضا ولكنها اسئلة برسم التأمل وبرسم التفكير فيها مليا .. ما الذي اصابنا؟ ولماذا ندير ظهورنا للمؤسسة والقانون ؟ لماذا يقول البعض «عليّ وعلى أعدائي» ؟ ولماذا كل هذا الغضب؟ ولماذا تتعطل مزاريب الحوار في الوقت الذي يجب أن تكون سالكة ونظيفة ومستعملة..

حتى الان عجزت عن قراءة هذه الأشكال المتعددة من الحراكات والتي تحولت الى حراكات مطلبية اجتماعية أكثر منها سياسية وقد يكون ذلك أرضى بعض الأطراف حين اختفى الشعار السياسي والمصطلح الاصلاحي الجاد ليستبدل بالجزئي والضيق والمحدود وفي هذا خطر وعدم تأشير على مواقع الخلل..لماذا تبرز أجندات ومطالب محددة وتختفي أخرى هامة ؟ ولماذا يعجز المسؤولون عن التفسير او يتغاضون عن التفسير ؟ ولماذا تغيب عقلية المسؤول لتحل محلها عقلية الموظف والبيروقراطي أمام قضايا وطنية ومصيرية؟..

نعيش تسيباً واضحاً وفراغات خطرة وتأجيل معالجات وتعطيل صرف حلول مناسبة ويتراكم ذلك وتتحول الأغلبية الى متفرجة..

الجميع يحيل الى الجميع ويزداد فعل «يجب» وتتزاحم المطالبات وتغيب المبادرات والحلول ومن يقول انه يتحمل المسؤولية ويسعى للحل ...لماذا هذا العجز الملموس في الادارات وقياداتها ؟ ولماذا يتحول المسؤول الى التقية وأحياناً الى النفاق واستعمال اللغتين وحتى لغات قبل أن يحدد موقفه مما يجري..
هل الوضع السياسي هو الذي أوصلنا الى هذا الحال..أي غياب الاصلاح ذي الطابع السياسي أم الوضع الاقتصادي والاجتماعي والذي أصبح يعلن عن نفسه بشكل أقوى ويجري تداول أجنداته ومطالبه؟ أم عدم تصريف الوضعين وتجاوزهما باتجاه الهروب الى الامام واستعمال لغة سياسية واقتصادية واجتماعية غير مفهومة لا تستند الى البرامج ولا تملك مضامين الاقناع وتكتفي بالوعود والمماطلة .

كيف يمكن الخروج من الازمة القائمة والتي تزداد تعقيداً؟..وهل صحيح أننا نستطيع الخروج منها بنفس الوسائل والادوات وحتى اللغة المستعملة أم أننا بحاجة الى تغير ذلك؟ ولما تصر أطراف جربت ذلك على استمرار استعمال ذلك ..فنخسر الوقت ونخسر التغيير وتتفاقم الازمة..لماذا نعود الى الوراء بدل أن نتقدم إلى الأمام..لماذا التأجيل وشراء الوقت ولمن؟

لا أفهم استعمال المصطلحات الجاهزة مثل «حكومة انقاذ وطني» فما هي هذه الحكومة؟ ومن أين تأتي ؟ وما هو شكل الانقاذ الذي لم نتفق بعد عليه؟ هل هو في معالجة الصيحات والشعارات المطلبية في الوظائف والواجهات العشائرية والمكاسب الفردية والجهوية ؟ أم في معالجة الوضع برمته واعادة انتاج الحالة الأردنية بكل مكوناتها؟ ولماذا يكسب أصحاب الأصوات العالية ونعيش مرحلة الفاجر الذي يأكل مال التاجر في بعض الأحيان؟

لم يعد الاصلاح مقتصراً على الاجابة على حالة «العيّل اللي ما بصرخ امه ما بترضعه» ان ذلك أصل التنظير للحالة التي وصلنا اليها فإذا لم يصرخ لماذا لا تكون عند الأم المبادرة سلفاً؟ ولماذا تنتظر أن يصرخ؟ الأساليب المستعملة حتى الان تفشل في الاصلاح وجرعة العلاج غير كافية هذا اذا كان الدواء في الأصل مناسباً أو فعالاً...

 
شريط الأخبار أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026