بيان العشيره : كلهم بريئون
د نضال شاكر العزب
تتجمع العشائر ومن في حكمها لتصدر بين حين وأخر بيانا تبرئ به الفاسد فقط لأنه أبنها !!!! ولا تتجمع من أجل كلية أو مدرسة ...
"فيحكى أن رجلاً غانماً دعى أخواته الكثيرات وصنع قدرا من الطبيخ الممتاز وبعد الطعام جلست الأخوات يتشاكين أولادهن ، فهذا شهيته ضعيفه ، وهذا لا يحب الطعام ، وذاك لا يفضل الصنف وبالخلاصه كلهم لم يأكلوا !!! فصاح الرجل محتجا " فقط أفهموني أين ذهب الطعام الذي في القدر .....
نعم من الفاعل .... من أكل ما في القدر وباع القدر ... قدر عشيرتكم ...
أهو إبن العشيرة التي لا يكاد يعرف أبنائكم ويتمنى أن يبقى أبناؤكم على حالهم ليصعدوا أعمدة الكهرباء ويرتدون بدله الجنقل فيما إبنه في أرقى الجامعات ولا يكاد يتحدث لغتكم ....
من الفاعل ايها المختبئون تحت عباءة العشيره ... تلك العباءه التي تلبسونها في المواسم الجاهليه التي تتطلب الدهماء والهمل الذين لا يرون الحقائق .... ويتركون كدمى الأطفال ....
وإلى متى سندافع عن الفساد الواضح ونتائجه التي طالت الشارع والمدرسه والجامعة ... والدواء والفكر والإعلام ؟؟!
الى متى تتجمع العشائر بفقراءها الشاكون من الأزمات ومرضاها الذين لا يجدون الدواء وطلبتها الدافعون للجامعات الاستثماريه - غير الوطنيه - والمهيئون لطوابير البطاله ....
هل هم أنفسهم المدافعون عن الفاسدين بفقراءهم ، ومظلوميهم ومسحوقيهم ؟؟؟ أم غيرهم - أتوا من المريخ _ ليتصلوا بالبث المباشر ويخفضوا أصواتهم في حضرة الوزراء ويصافحوهم بما يشبه الركوع !!!
كلما تصدى الناس لفاسد صدر بيان ، ودار به منتفع على البيوت لجمع التواقيع واشتغلت التليفونات وتحت طائلة الخجل يفوض الناس بالمخاجله حينا وبكسر العين حينا أخر فتتكاثر التواقيع المدافعة عن المفسد والفاسد ...
وقد تكون التواقيع بالإيعاز لمن قبضوا وسهلوا وكانوا عبيدا من أجل بطاقة دعوه ... أو حتى الوعد بإعطاءه بطاقه دعوه ليلف - مشروع الشيخ - عباءته ويتحدث عن إصلاح ذات البين !!!!!
وبيانات العشائر المدافعة عن الفاسدين تتكاثر نقول لهم أين ذهبت النقود ؟؟؟ وما مصير الدين ؟؟؟ من الفاعل ....
السلطيون لا يريدون الإقرار .... والكركيون " إبنهم لا يفعلها ... وبني صخر قبيلة لا ترضاها هذه التهمه وبني حسن أبناؤهم لا يفعلونها والعجلونيات يربين اولادهن فلا يعقل أن يكون الفاسد عجلونيا ... والشراكس والشيشان تاريخهم لا يسمح بهذا الاتهام .... وأهل الصريح تسلحوا بالعصي والرمثاويون والنوابلسه أهل مدينه عريقه لا يفعلها أبناؤهم ويستحيل ذلك علي المقدسيين وأهل الخليل ويافا ....
والمغتربون الزعتريون لم يتعلموا لحن الدفاع عن الفساد بعد ....
والفساد طال الصالح ووصل للطالح وصرنا نشكو ما بعد الخراب وما بعد بعد الخراب ....
ولنسجل عتبنا في كل حين للحكماء العاقلون الذين يجرهم ، المنتفعون والمتصيدون وراكبى الموجه ... نعتب على من لم يهندسوا عقولهم ، ولم يطببوا ذواتهم ...
نعتب على كل من يشهد زورا ويرى إبنه قد تلثم بشماغ الفتنة وحمل قنوته - عصاه -
د نضال شاكر العزب
تتجمع العشائر ومن في حكمها لتصدر بين حين وأخر بيانا تبرئ به الفاسد فقط لأنه أبنها !!!! ولا تتجمع من أجل كلية أو مدرسة ...
"فيحكى أن رجلاً غانماً دعى أخواته الكثيرات وصنع قدرا من الطبيخ الممتاز وبعد الطعام جلست الأخوات يتشاكين أولادهن ، فهذا شهيته ضعيفه ، وهذا لا يحب الطعام ، وذاك لا يفضل الصنف وبالخلاصه كلهم لم يأكلوا !!! فصاح الرجل محتجا " فقط أفهموني أين ذهب الطعام الذي في القدر .....
نعم من الفاعل .... من أكل ما في القدر وباع القدر ... قدر عشيرتكم ...
أهو إبن العشيرة التي لا يكاد يعرف أبنائكم ويتمنى أن يبقى أبناؤكم على حالهم ليصعدوا أعمدة الكهرباء ويرتدون بدله الجنقل فيما إبنه في أرقى الجامعات ولا يكاد يتحدث لغتكم ....
من الفاعل ايها المختبئون تحت عباءة العشيره ... تلك العباءه التي تلبسونها في المواسم الجاهليه التي تتطلب الدهماء والهمل الذين لا يرون الحقائق .... ويتركون كدمى الأطفال ....
وإلى متى سندافع عن الفساد الواضح ونتائجه التي طالت الشارع والمدرسه والجامعة ... والدواء والفكر والإعلام ؟؟!
الى متى تتجمع العشائر بفقراءها الشاكون من الأزمات ومرضاها الذين لا يجدون الدواء وطلبتها الدافعون للجامعات الاستثماريه - غير الوطنيه - والمهيئون لطوابير البطاله ....
هل هم أنفسهم المدافعون عن الفاسدين بفقراءهم ، ومظلوميهم ومسحوقيهم ؟؟؟ أم غيرهم - أتوا من المريخ _ ليتصلوا بالبث المباشر ويخفضوا أصواتهم في حضرة الوزراء ويصافحوهم بما يشبه الركوع !!!
كلما تصدى الناس لفاسد صدر بيان ، ودار به منتفع على البيوت لجمع التواقيع واشتغلت التليفونات وتحت طائلة الخجل يفوض الناس بالمخاجله حينا وبكسر العين حينا أخر فتتكاثر التواقيع المدافعة عن المفسد والفاسد ...
وقد تكون التواقيع بالإيعاز لمن قبضوا وسهلوا وكانوا عبيدا من أجل بطاقة دعوه ... أو حتى الوعد بإعطاءه بطاقه دعوه ليلف - مشروع الشيخ - عباءته ويتحدث عن إصلاح ذات البين !!!!!
وبيانات العشائر المدافعة عن الفاسدين تتكاثر نقول لهم أين ذهبت النقود ؟؟؟ وما مصير الدين ؟؟؟ من الفاعل ....
السلطيون لا يريدون الإقرار .... والكركيون " إبنهم لا يفعلها ... وبني صخر قبيلة لا ترضاها هذه التهمه وبني حسن أبناؤهم لا يفعلونها والعجلونيات يربين اولادهن فلا يعقل أن يكون الفاسد عجلونيا ... والشراكس والشيشان تاريخهم لا يسمح بهذا الاتهام .... وأهل الصريح تسلحوا بالعصي والرمثاويون والنوابلسه أهل مدينه عريقه لا يفعلها أبناؤهم ويستحيل ذلك علي المقدسيين وأهل الخليل ويافا ....
والمغتربون الزعتريون لم يتعلموا لحن الدفاع عن الفساد بعد ....
والفساد طال الصالح ووصل للطالح وصرنا نشكو ما بعد الخراب وما بعد بعد الخراب ....
ولنسجل عتبنا في كل حين للحكماء العاقلون الذين يجرهم ، المنتفعون والمتصيدون وراكبى الموجه ... نعتب على من لم يهندسوا عقولهم ، ولم يطببوا ذواتهم ...
نعتب على كل من يشهد زورا ويرى إبنه قد تلثم بشماغ الفتنة وحمل قنوته - عصاه -