اخر صرعات الاخوان المسلمين....مجلس اعلى للاصلاح

اخر صرعات الاخوان المسلمين....مجلس اعلى للاصلاح
أخبار البلد -  

اعلان الحركة الاسلامية في الاردن مساء يوم الثلاثاء عن تاسيس ما يسمى "بالمجلس الاعلى للاصلاح" المؤلف من المكتبين التنفيذيين للجماعة وجبهة العمل الاسلامي والبيان الصادر عن هذا المولود الجديد، المتضمن اتهامات للحكومة بادارة الظهر للمطالب الشعبية الضرورية للاصلاح وتعميق الازمة وتهديد الامن الوطني والسلم المجتمعي لا يمكن تصنيفه ووصفه الا بالصرعة الجديدة في سلسلة الصرعات الاخوانية التي تعود الاردنيون عليها على مدار عام ونصف من المسيرات والمهرجانات والخطابات التي تنادي بالاصلاح وتغيير المسار الديمقراطي والمعاشي في الاردن ،بحيث اصبح الاصلاح الشماعة التي يعلق عليه الاخوان المسلمون ومعهم جبهة العمل الاسلامي فشلهم الذريع في التنظيم واستهواء الشارع وارغام الحراك الذي حاول الاخوان ومنذ بداية انطلاقه سلميا احتواءه والسيطرة عليه على الانضواء تحت مظلتهم، بالرغم من الادعاءات المتكرره للجماعة بانهم اسياد الموقف وقادة الحراك .ولعل اعلان احد قادة الجماعة البارزين يوم الثلاثاء عن توجيه الدعوة لتسيير مسيرة حاشدة يشارك فيها ما يربو على الخمسين الفا لدليل واضح على احلام الجماعة ورغبتهم ان ينصاع الشعب الاردني لامرهم وينقاد خلف قياداتهم ومخططاتهم الجهنمية التي لم تعد خافية على القاصي والداني وهي مخططات تاتيهم بوصفات جاهزة من مراكز قيادتهم العليا المشبوهة في الخارج.
مواقف الحماعة والحركة الاسلامية واضحة ومعروفة لدى الاردنيين الذين ما عادوا يصدقون ادعاءتها الفارغة بالحرص على الاصلاح والتحول الديمقراطي بقدر ما هي ذرائع للبقاء في الشارع متسترة بالوهم انها ما زالت الحركة الاكبر والاقوى في الشارع الاردني .استطيع القول ان ذلك كان سابقا اما اليوم وبعد ان اكتشف الناس حقيقة هذه الجماعة واهدافها وسعيها بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة في البقاء والاستئثار بالسلطة على غرار ما فعلوا في مصر حيث قطفوا الثمار بعد انتصار الحراك في مصر واستحوذوا على السلطات كافة تشريعية وتنفيذية واعلامية والدور على مؤسسة الجيش والمحافظين وهو المرفوض اردنيا . الصرعات التي يطلقها الاخوان المسلمون وذراعهم السياسي جبهة العمل الاسلامي ما هي الا فقاقيع تطفو على سطح العملية الاصلاحية والديمقراطية التي يقودها جلالة الملك بين الحين والاخر وسرعان ما تذهب مع اول نفخة هواء ولا تزيد الاردنيين الا التحاما والتصاقا بقيادتهم الهاشمية وتقوي ايمانهم وعزيمتهم في المضي قدما في مسيرة الاصلاح الوحيدة التي يقودها جلالته ولنا في الامر سابقة عندما اعلن الاخوان مقاطعتهم للانتخابات المنوي اجراءاها قبل نهاية العام وتحريضهم الاخرين للمقاطعة وعدم الاكتفاء بذلك وراحوا يحرضون على مقاطعة التسجيل للانتخابات متنكرين لحق من حقوق المواطنة الصالحة ولم يفلحوا في ذلك بل شجعوا الناس على التسجيل والدعوة الى التسجيل والانتخاب .فلو اراد الاخوان الاصلاح حقا فما الذي يمنعهم من الانخراط في عملية الاصلاح التي تسير بخطى ثابته وواضحة تمثلت في العديد من الخطوات والقرارات الحكومية الهادفة الى التحولات الديمقراطية ؟اما اذا كان الهدف من الاصلاح على طريقتهم والذي اعلنته الجماعة مرارا وتكرارا وكان اخرها اعلان التيار الجديد الذي انبثق بشكل كوكتيل من الحمائم والصقور الاسبوع الماضي بعدم المشاركة والتسجيل للانتخابات حتى لو تم تعديل قانون الانتخاب، مشترطين تعديل مواد الدستور المتعلقة بصلاحيات الملك عندها يرتفع صوت الشعب قائلا لا والف لا لمثل هذا الاصلاح الذي يسعى الى اعادة هيكلة الدولة الارنية بعيدا عن الاصلاح المنشود الذي يهيء الامن والاستقرار والعدالة الاجتماعية ومثل هذه الاهداف للجماعة تلقى المعارضة الشديدة واذا لزم الامر مقاومة شعبية واسعة ولا نريد نموذجا مصريا او غيره فللاردن خصوصيته في الحكم والتطور تختلف عن نظرة اسيادكم في العواصم الاوروبية .
ولا بد من الاشارة الى الصرعة الاخيرة لجماعة الاخوان وجبهة العمل الاسلامي باعلان المجلس لا تندرج الا في اطار التقليد الاعمى لما يدور حولنا من احداث في المنطقة وما تعيشه الحركة من اوهام وآمال بالوصول الى السلطة باي ثمن حتى لو كان الطوفان على غرار المجالس في سوريا ومصر وليبيا وتونس من قبل والتي اتبعت نهجا واحدا بمسمى مجالس مهما اختلفت النوعية وتناسى الاخوان خصوصية الاردن وشعب الاردن، وكلنا امل ان يهدي الله الجماعة باعتبارها شريحة وطنية سواء السبيل وتكون هذه اخر صرعة تطلقها وتتفهم الاردن الارض والشعب على حقيقته ولا تلجأ باي شكل من الاشكال الى تخويف وترهيب الناس بازمة سياسية او تهديد السلم الوطني والمجتمعي لان المجتمع الاردني متماسك بحمد الله يقف خلف قيادة حباه الله بها من سبط الرسول الاعظم محمد علية السلام مشهود لها بالانحياز لنبض الشارع والانتصار للشعب ،حريصة على امن البلد والاقليم .
وادعو قيادات الجماعة التي نحترم ونقدر بالعودة الى العقل والحوار والتشارك في بناء الوطن الاردني وتجنب الفتنة البغيضة والله من وراء القصد.

شريط الأخبار سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني - حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا الأرصاد: أمطار غزيرة متوقعة في مناطق من المملكة وتحذيرات من السيول والغبار المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين... وهناك تخطيط مسبق بشأن العملية الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي"... ما حدث في كنيسة حمود "له ما بعده" وسيكون هناك إجراءات قاسية... وعلى الإفتاء ورجال الدين عدم ترك المواطنين لتفسيرات متضاربة وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس الدكتور فؤاد محيسن يكتب مقالًا في وقته: التعددية الدينية في الإسلام... صحيفة المدينة المنورة نموذجًا للتعايش وبناء الجسور بين مكونات المجتمع مفاجأة بشأن أحد منفذي الجريمة الإرهابية في كنيسة الحمود أبو عبود: إلقاء القبض على منفذي الاعتداء على كنيسة الكرك ثمرة جهود الأجهزة الأمنية 15.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تسمية شارع في مادبا باسم (شهداء كنيسة حمود) المستشفى التخصصي وجامعة بيرزيت يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي والأكاديمي ودعم التعليم الطبي في فلسطين المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق الأمن ينشر صورا لما قبل تنفيذ مداهمة الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداء كنيسة حمود.. صور الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية