ماهر ابو طير يكتب : أين يذهب البلد

ماهر ابو طير يكتب : أين يذهب البلد
أخبار البلد -  

لم يكن ينقص الحكومة الحالية، الا استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية، الذي جاء ليقول ان شعبية الحكومة انخفضت، وان شعبيتها تراجعت عند النخبة والعينة الوطنية ايضاً.

لا يربط احد هذه النتيجة بظروف البلد الداخلية السياسية والاقتصادية، التي تؤثر على اي رئيس موجود، والمرحلة ذاتها محرقة وثقيلة، ويستحيل ان يخرج منها اي سياسي سالماً.

وسط هذه الاجواء، التي سبقتها رسالة النواب التي طالبت باقالة الحكومة، وتجميد رفع الاسعار، بمعنى التجميد وليس الالغاء الدائم، وما سبق ذلك من مسيرات ومظاهرات وشعارات غير مسبوقة، فان ما يسيطر على الاجواء هو ذات السؤال حول هل ستتغير الحكومة سريعاً، ام لا، ومن هو رئيس الحكومة المقبلة؟!.

المنطق يقول ان الدولة ستنتظر لمعرفة ما الذي ستأتي به نسب التسجيل للانتخابات النيابية، ولحظتها سيكون واضحاً هل ستكفي النسبة لاجراء انتخابات نيابية ام لا، وبالتالي هل سيتم حل البرلمان، وتكليف حكومة جديدة لاجراء الانتخابات ام لا، ام سيتم تكليف شخصية جديدة لحكومة لغايات اخرى غير الانتخابات، فيما الخيار الثالث اي الاستمرار بهذه الحكومة يبقى ضعيفاً.

ما هو مؤسف ان لعبة الاسماء ما زالت هي الجارية هنا، فلكل اسم دلالات، ولكل اسم معانٍ وظلال، والامر يدار على طريقة «فكر واربح» للتكهن باسم الرئيس الجديد، مع معرفتنا جميعا، ان القصة اليوم في البلد، لم تعد قصة اسماء مسؤولين فقط.

عبر الاردن الربيع العربي، بأربعة اسماء لرؤساء حكومات حتى الان، ولكل اسم دلالالته وبرنامجه ورؤيته، سمير الرفاعي ثم معروف البخيت، ثم عون الخصاونة، ونحن اليوم مع الدكتور فايز الطراونة، والمؤكد ان لكل واحد من هؤلاء بصمته وبرنامجه.

لكننا نلمح بوضوح ان الظرف العام كان فوقهم جميعا، وتعثرت حكوماتهم لاعتبارات مختلفة.

هذا يعني ان القصة لم تعد قصة اسماء يتم طرحها، وما زلنا للاسف نقول انه سيتم تكليف فلان من اجل اعلان الاحكام العرفية، وقد يتم تكليف فلان من اجل زيادة الاستثمارات، وقد يتم تكليف فلان من اجل قمع الاخوان المسلمين.

دلالات الاسماء باتت هي عنوان البلد، لا البرامج التي يتوحد عليها الجميع، وشخصية الرئيس باتت عنوان البلد، لا البرنامج الوطني.

من اجل انهاء هذا الاضطراب الوطني، لا بد اليوم من وصفة عامة تجمع عليها الاغلبية على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان يتم اللجوء الى آلية معقولة ومتمهلة لاختيار رئيس وحكومة جديدة، بدلا من الطريقة المعتادة، وفوق ذلك ان نعرف ماذا نريد وما لا نريد.

الذي سيحدد مسار البلد، ويرد الروح اليها الاجابة عن سؤال واحد فقط: ما الذي نريده بالضبط؟ وهو سؤال ازعم ان اغلبنا لا يعرف الاجابة عنه، والا بماذا نفسر كل هذا الاضطراب والتخبط والتناقض في الوصفات في فترة محدودة جدا؟!.

 
شريط الأخبار ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق... ورئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟