بناتنا المعنفات والمطلقات أين المفر .؟ليس الغرب بأحسن حالا منا ولا اكثر رأفة من مجتمعنا الأسلامي
الاعلامي بسام العريان
قد يشهر الرجل في وجه زوجته الكرت الأحمر متى شاء ويلقي بها خارج منزله فقط لأنه مل منها او كبرت في السن..
بعض النساء المعنفات والمقموعات والمطلقات بدون سبب ي
وجب الطلاق تجد نفسها على حين غرة في الشارع الى اين تذهب هذه المرأة ومن سيحتويها وخصوصاأن هناك نساء مقطوعات سواء ايتام او من اسر جدا فقيرة
حق هذه المواطنة على الدولة توفير سكن يليق بأنسانيتها وتأمين صحي وراتب شهري دائم الى ان تزول الأسباب كمثل ان تتزوج او تتوظف في وظيفة جيدة
طبعا مع توفير محامي لها من قبل الدولة يترافع لها في قضيتها اذا كانت معنفة او استولى زوجها على مايخصها او اخذ ابنائها
صدقوني هذه هي اقل حقوق المواطنة
لماذا لا أجد في وطني هيئة من رجال الدين تدافع عن قضايا النساء المعنفات الفقيرات المظلومات وقد اوصانا رسولنا الكريم بالنساء خيرا
لماذا لاأجد من دعاة الليبرالية من يتبنى القضايا الأكثر ايلاما للمرأة
غير ماازعجونا به من تفاهات
لماذا في وطني فقط الزوج هو الدولة والدين والحياة والكرامة
متى ماطلقت المرأة سحبت منها اغلب تلك المميزات فلاحياة ولا دولة معها والدين الذي اساء الناس تطبيقه اصبح مع الذكور ضدها... بالرغم من أن الدين الأسلامي براء من هذا التحيز السافر الظالم
اي عنصرية توجه ضد المرأة في وطني والى متى هذا التفريق العنصري في القضايا والمعاملات بين النساء والرجال الى متى يسكت المجتمع عن هذا التحقير للنساء
والى متى تمارس الدولة دور الأعمى الذي لايرى مايحدث حوله
نريد قانون يحمي النساء جنبا الى جنب مع الشرع قانون مكتوب يكفل لها حقوقها بدون ان ترجع للقضاء ومماطلاته التي تمتد الى سنين طويلة ..والواسطات الذكورية والميل مع جنسهم ضد المرأة
والأحكام المزاجية التي تتبع هوا القضاة نريد قانون مكتوب مع الشرع يكفل عدم تحيز القضاة وعدم مماطلة النساء
الموضوع طويل ولي عودة وليس الغرب بأحسن حالا منا ولا اكثر رأفة على النساء من مجتمعنا الأسلامي الذي فطر على العدل والمساواة ونادى بها الدين كعقيدة ونهج في الحياة
وحرم الله الظلم على نفسه وحرمه على الناس
وهنا وبكل الدول الاسلاميه للاسف الظلم له ساقان يمشي بهما
الاعلامي بسام العريان
قد يشهر الرجل في وجه زوجته الكرت الأحمر متى شاء ويلقي بها خارج منزله فقط لأنه مل منها او كبرت في السن..
بعض النساء المعنفات والمقموعات والمطلقات بدون سبب ي
وجب الطلاق تجد نفسها على حين غرة في الشارع الى اين تذهب هذه المرأة ومن سيحتويها وخصوصاأن هناك نساء مقطوعات سواء ايتام او من اسر جدا فقيرة
حق هذه المواطنة على الدولة توفير سكن يليق بأنسانيتها وتأمين صحي وراتب شهري دائم الى ان تزول الأسباب كمثل ان تتزوج او تتوظف في وظيفة جيدة
طبعا مع توفير محامي لها من قبل الدولة يترافع لها في قضيتها اذا كانت معنفة او استولى زوجها على مايخصها او اخذ ابنائها
صدقوني هذه هي اقل حقوق المواطنة
لماذا لا أجد في وطني هيئة من رجال الدين تدافع عن قضايا النساء المعنفات الفقيرات المظلومات وقد اوصانا رسولنا الكريم بالنساء خيرا
لماذا لاأجد من دعاة الليبرالية من يتبنى القضايا الأكثر ايلاما للمرأة
غير ماازعجونا به من تفاهات
لماذا في وطني فقط الزوج هو الدولة والدين والحياة والكرامة
متى ماطلقت المرأة سحبت منها اغلب تلك المميزات فلاحياة ولا دولة معها والدين الذي اساء الناس تطبيقه اصبح مع الذكور ضدها... بالرغم من أن الدين الأسلامي براء من هذا التحيز السافر الظالم
اي عنصرية توجه ضد المرأة في وطني والى متى هذا التفريق العنصري في القضايا والمعاملات بين النساء والرجال الى متى يسكت المجتمع عن هذا التحقير للنساء
والى متى تمارس الدولة دور الأعمى الذي لايرى مايحدث حوله
نريد قانون يحمي النساء جنبا الى جنب مع الشرع قانون مكتوب يكفل لها حقوقها بدون ان ترجع للقضاء ومماطلاته التي تمتد الى سنين طويلة ..والواسطات الذكورية والميل مع جنسهم ضد المرأة
والأحكام المزاجية التي تتبع هوا القضاة نريد قانون مكتوب مع الشرع يكفل عدم تحيز القضاة وعدم مماطلة النساء
الموضوع طويل ولي عودة وليس الغرب بأحسن حالا منا ولا اكثر رأفة على النساء من مجتمعنا الأسلامي الذي فطر على العدل والمساواة ونادى بها الدين كعقيدة ونهج في الحياة
وحرم الله الظلم على نفسه وحرمه على الناس
وهنا وبكل الدول الاسلاميه للاسف الظلم له ساقان يمشي بهما