مئات الاليات ورجال الامن حافظوا على النظام ومنعوا الاحتكاك
والهتافات تجاوزت السقوف
اعتصم المئات من نشطاء جماعة الاخوان المسلمين والحراك الشعبي على دوار الداخلية مساء امس احتجاجا على قرار الحكومة رفع اسعار المشتقات النفطية.
وعلى وقع هتافات حوالي 300 شخص شاركوا في الاعتصام اتهم نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد الحكومة بتنفيذ اجندات خارجية.
وبارك بني ارشيد بالانتخابات المقبل قائلا "ما يسموها انتخابات برلمانية، فهي مبروكة عليهم فهي لا تمثلنا".
وشهد الاعتصام الذي راقبه المئات من رجال الامن العام الذين حافظوا على النظام ومنعوا الاحتكاك بين المعتصمين ومناوئين لهم، ارتفاع حدة الهتافات التي طالت الرموز واطلاق عبارات التهديد للنظام السياسي.
وفي الكرك والسلط نفذت فعاليات شبابية وحزبية وقفة احتجاجية على رفع اسعار المحروقات وطالبوا باقالة الحكومة.
ومن جانبه قال رئيس الوزراء فايز الطراونة "لا توجد حكومة في العالم ترغب برفع الاسعار ولكن المسؤولية الوطنية ومصلحة الاقتصاد املت علينا اعادة النظر في حجم الدعم الذي تتحمله خزينة الدولة، وان اسعار النفط المرتفعة عالميا تستنزف موازنة الدولة مما اضطرنا لتعديل اسعار بعض المشتقات النفطية"
ومن جانبها ادانت الاحزاب السياسية والنقابات المهنية قرار رفع الاسعار وطالبوا الحكومة العدول عنه، كما طالبت احزاب باسقاط الحكومة وتشكيل حكومة توافق وطني ذات برنامج اصلاحي.
وحذرت قوى حزبية الحكومة من المساس بقوت المواطن معتبرة اتخاذ قرار رفع اسعار المحروقات سيرفع وتيرة الحراك ويعطي مبرراً إلى المواطن بعدم التسجيل في كشوفات الانتخابات والمشاركة فيها.
من جانبها اكدت النقابات المهنية أن قيام الحكومة برفع أسعار المحروقات هو تحد لإرادة الشعب ودفعه إلى مزيد من الاحتقان، وحذرت من تداعياته على أمن الوطن واستقراره.