اعيادنا وافكارنا ذات المرة الواحدة؟؟

اعيادنا وافكارنا ذات المرة الواحدة؟؟
أخبار البلد -  
دكتور حسين محادين 
اعيادنا وافكارنا ذات المرة الواحد ؟؟
للاعياد معنى التأمل ..فكل عيد ونحن متفكرون.؛.

* توضيح اولي ؛السلع الاستهلاكية هي تلك التي تستخدم لمرة واحدة غالبا، وللتشخيص أقول ؛ ما اكثر استعمالنا لمثل هذا النوع من السلع والافكار ؛ فبعضها انتشر بسبب انتهازية واضحة من قِبلنا افرادا وجماعات ودول . وثانيها انقيادنا القطيعي المقصود نحو ثقافة السوق العولمية المفتوحة "دعه يعمل دعه يمُر "و تجلى ذلك بتخلينا الطوعي عن قيم ثقافية وانسانية تحت مسمى "خصوصيتنا" والتي بقيت منذ عقود طويلة للان علكتنا المفضلة التي نجترها كجِمال صحراءنا وبحدود افواهنا فقط ؛اي السنتنا و خطبنا التي بقيت بدورها اوهن من خيط العنكبوت وكأننا قوم لا نريد ان نكون ما نعلم، فلم يعُد يعنينا رغم اسهابنا في الحديث المصطنع عن تلك الخصوصية العربية الاسلامية في عالم القطب الواحد سوى السعر المطلوب والمدفوع معا لاتمام صفقة المرة الواحدة عربا ومسلمين وهكذا دواليك.

• اجتهد بأننا أبناء امة تؤمن بالفرحة والفكرة الواحدة والمواقف المستخدمة للمرة الواحدة ايضا ؛ ولهذا نحن نكره المؤسسية والمراكمة على ما نعرف ؛ مثلما نكره المنادين بهما لهذا بقيت التعددية مشتهاة لدينا لان ؛ فنحن قوم اصحاب المعرفة الافقية المتناثرة والانتقائية سواء اكانت دينية مقدسة او بشرية المنشأ كالنظم السياسية المعاصرة لاسيما الدوله المدنية. وهذا مُبرر علميا؛ ربما بسبب الثقافة الصحراوية وامتدادها القبلّي من دواخلنا وامتلاكنا لاكبر صحاري النفط والعطش بالعالم ؛ وعلية تبدو منهجية المرة الواحدة ديدننا منذ اماد طويلة، والاهم ان الاخرون من امم الدنيا التي خُلقنا للتعرف عليها قد شخصتنا بدقة وتتعامل معنا وفقا لهضمها لنا ولافكارنا الواحدية المتكررة؛ ولناخذ الامثلة الاتية لاستجلاء ما ذهبت اليه في هذا الطرح الواخز والمُرعلى ذاتقتنا الافقية وغير الناقدة للاسف:-.

• اولا - دنيويا ؛ألم نتعامل مع "تحرير فلسطين" تسلحا وخطبا وجماهير وفقا للدفقة والمرحلة السياسية الواحدة ؛ انقلابات وثورات كثيرة في ذاكرتنا امتطت هذه القضية وانقسمنا عربا ومسلمين حول مبرراتها بين تقدمية ورجعية .وهل هي دينة ام دنيوية الاهداف والوسائل.اي هل نحن الان عربا ومسلمين مع الديمقراطية ام الشورى وهما متوازيتان من حيث الفكرة وقاعدة المشاركة في صنع القرار السياسي بالنسبة للجماهير ؛ ماذا نريد الان بعد اربعة عشر قرنا من مسيرتنا التاريخية ؟ فهل يجوز ان نبقى منقسمين او متحاربين على ما نريد من دولة ما بعد التحرير علمانية ام دينية وفقا لنموذج ما ...الخ .

• بناء على سبق تشخيصه ؛ ماذا كانت النتيجة وما الذي اكتشفناه عربا ومسلمين في ضؤ الربيع العربي واستمرار ضبابيته للان ؟ اكتشفنا واتمنى ان نتعلم مع بعد غشاواتنا المتكررة والطويلة ؛ ان الذي حشدناه من نفط وشعر بصمتنا وصبرنا عليه كواحدي التفكير و كاصحاب اعياد للمرة الواحدة من دماء شهداء في حروبنا البينية وعوز وغياب لرغيف العيش الكريم وللحريات الحقيقية والتنمية بحجة تحرير فلسطين والاسكندون والجزر العربية المحتلة وتبادل لاسرانا واتفاقياتنا مع العدو المتربص ببلادنا دون ان نؤمن ونعمل للتحديث الحقيقي رغم كثرة اعداد المتعلمين وجامعاتناوكلنا يتحدث عن الامس فقط للان. فهل سنؤمن فعلا بضرورة تحرير انماط تفكيرنا وبالتالي سلوكياتنا نحو التعددية وان في هذا العالم غيرنا من الامم التي بوسعنا الافادة منها كجزء من حقنا في التطور واستعمال كلتا العنيين في مجتمعاتنا العربية والاسلامية.

• ثانيا - دينيا ؛ ألا نتعامل منذ امد طويل مع واجبات شهر رمضان المبارك رغم ضرورتها وقدسيتها بنظرة أنية غالبا ؛ فالمفروض علينا كمؤمنين ان تبقى عطايانا وايماناتنا مستمرة وليس كما نمارس حاليا ونعبر عنه انتقائيتنا التي تضمنها هذا التشخيص من خلال "المبالغة في الشعائر والصدقات والولائم لصلة الرحم والتأتأة الزائفة في حديثنا عن الفقراء والتكافل والتسامح..الخ وما ان يأتي عيد الفطر المبارك غالبا حتى تعود حليمة الى عادتها الموسمية القديمة ؛وننسى ان اعداد الفقراء لم تقل في مجتمعنا "المتكافل"وان المساحات المحتلة من وعينا الناقد وبلادنا بقيت محتلة ايضا ؛ لا بل ان شرائنا لا حدث أسلحة التحرير العسكرية الفكرية المستوردة والمزعزمة قد تورمت جراء حروبنا المُظللِة لنا على حساب صمتنا وقوتنا وصحتنا واستقرارنا كمواطنين .

• اخيرا ؛ فهل الاعياد غير ألوان دينية ودنيوية نًطلقها كبشر على ايام معدوادات من دائرة الزمن المغادر من رصيد اعمارنا القليل، فمتى سنصبغ بالعمل اعيادنا عربا ومسلمين بمعاني الاستدامة الكريمة لانسانينا المجروحة وآهاتنا المزمنة واحاسيسنا الذابلة بالمواسم ان كنا جادين رغم ضخامة اصواتنا وثرواتنا في آن ؟؟.
شريط الأخبار الحوثي: اليمن لن يقبل باستباحة إسرائيل لأي بلد عربي أو مسلم ولبنان المقاومة لن يستفرد به العدو رئيس الوزراء يؤكد تضامن الأردن الكامل مع لبنان الشقيق الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران الاحتلال الإسرائيلي يعلن إعادة فتح الأماكن المقدسة في القدس اعتبارا من الخميس ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح اغتيال مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي محمد وشاح غرب مدينة غزة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان 96.8 دينارا سعر الذهب "عيار 21" محليا الأربعاء مجزرة إسرائيلية في لبنان.. عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الأخيرة شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية برفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً ولمدة 6 شهور تساؤلات حول مصير تعيينات لجان البلديات.. وارتباك نيابي بعد وعود لم تُنفذ العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 قبل هدنة واشنطن وطهران.. تسريبات حول ما جرى خلف الكواليس ومفاوضات (اللحظة الأخيرة) مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق ارادة ملكية بقبول استقالة رئيس مكافحة الفساد والمجالي خلفا له النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء (الصيت والفعل) .. مثل شعبي يغضب النائب العدوان ويطالب باعتذار إسرائيل ترفض الهدنة وتقصف بيروت مع عودة نازحين إلى الجنوب