حملة إغاثة الملهوف لان وطني انسان من جميع الأطياف
في ارتباطنا الانساني ومشاعرنا مع دموع الملهوف وانفاس المكروب عشت اياما وليالي من خلال علاقاتي واطلاعي المباشر على اوضاع ربما هي تراكمات اخطاء او نسيان مجتمعي للشرائح الاقل حظا في ظروف يمر بها الاردن سواء عن قصد بعض من تهاون بها او عن سوء ادارة او قلة اهتمام لهؤلاء ففكرت وحرصت على تطبيق هذه المبادرة الكريمة لانها لنفوس ضعيفة ارهقتها مشقة العيش فبدأت بحملة لدعمهم ما استطعت فوطني انسان من جميع الاطياف وليس انسان على المقاس والماركة .... ربما افتخر معك يا وطني بان اول شخص دعمني من وطن شقيق
عصفت به الاوجاع والالام عراقنا الجريح ....
كانت الاستجابة معنا وبدعم من الشيخ سفيان النعيمي من عراقنا الشقيق فالاردن والعراق وطن معا لا يقبل التقسيم في هذه الليلة الكريمة تم بعون مد المعونة المالية لبعض الاسر المستورة التي تعودنا منذ سنتين ب
استقصاء ان نعرف وضعهم المستور وساتحدث عن ذلك بشكل مفصل لاحقا اقول لهذا الانسان ربي يكرمك كما اكرمت الجائع والضعيف والملهوف وايضا قدم داعما للشاب اسامة الذي كاد ان ينتحر ماديا ومنزله موثق في صفحتي شكرا لله في شهر الرحمة والنور وايضا قدم معنا في حملتنا الليلة الرائعة رجل الاعمال وصاحب السيد زكريا مهيدات من شركة شفا للصناعات
بداية اجريت لقاءا لداعم المبادرة والحملة الشيخ سفيان النعيمي بما قدم من مال .... فتحدث معي ان اغاثة الملهوف فرضا شرعيا فلو اعطى اغنياء الامة من زكاة اموالهم فقراء الامة لخفت جيوب الفقر ونطالب من كل ميسور ان يكون له وقفة في اشهر مباركة ومواقف انسانية ...
وربما ما دفعني لمواصلة الطريق تربيتنا في العائلة والقبيلة فنحن منذ صغرنا نرعى الايتام واهل العوز بل نفتخر بهذا الاسلوب العائلي فعلى سبيل المثال عندنا بالمناطق النائية بالعراق صهريج فقط لنقل الماء الصالح للشرب لمن لا يملك الحصول على شراء ليتر ماء
وتعلمنا ان نقتطع شهريا من حساباتنا للفقراء والمساكين فكل عمل لله نصيب منه الى الفقراء الذين هم عيال الله يبارك الله به بل اؤكد جربوا وحاولوا وانظروا الفرق فالبركة تعكس على الوضع وهذه التجربة بعائلتي وقبيلتي عشناها تربويا من تعاليم الجد الى الاب حتى ان ديوان العشيرة طيلة شهر رمضان موائد الرحمن كل ليلة لاهل العوز والمحتاج
بنفس الوقت شاركنا المبادرة والحملة السيد زكريا مهيدات بما قدم من تبرع وتحدث معي معقبا ان الصدقة نوع من الرحمة يداووا به الانسان مرضه ويرد عنه اسباب النقم والصدقة تطفيء غضب الرب ....
وساهمت بالحملة الاخت سمر خالد صاحبة مكتبة للقرطاسية والادوات المكتبية بالتوزيع المعنوي للاسر المحتاجة حسب القائمة التي كتبتها وفصلت بها الاوضاع بل سارعت الى توزيع المبلغ الليلة لتصحو عيون الملهوف براحة افضل وبنفس الوقت قدم الشيخ سفيان معونة مادية للشاب عامل البوفية وقصته مع عدم تعيينه في وزارة التربية والتعليم بعدما اطلعته على تفاصيل حياته ووصوله الى مرحلة لا تطاق والتفكير بالانتحار لانه عاطل عن العمل وينتظر من الوزارة للتربية ان تنظر لحالته واوراق الاستدعاء على مكتب الوزير الان ونتامل خيرا ليعود الى وضعه الطبيعي
الشكر لله تعالى على فضله وللفقراء والملهوفين استمعت الى اوجاعكم بصمت ...الشكر ايضا
للشيخ سفيان النعيمي صاحب شركة شمس كركوك للتجارة والنقل والمقاولات العامة وصاحب شركة زاد الخير للاستثمار
والسيد زكريا مهيدات صاحب شركة شفا للصناعات الغذائية في المفرق
الناشطة والكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة
في ارتباطنا الانساني ومشاعرنا مع دموع الملهوف وانفاس المكروب عشت اياما وليالي من خلال علاقاتي واطلاعي المباشر على اوضاع ربما هي تراكمات اخطاء او نسيان مجتمعي للشرائح الاقل حظا في ظروف يمر بها الاردن سواء عن قصد بعض من تهاون بها او عن سوء ادارة او قلة اهتمام لهؤلاء ففكرت وحرصت على تطبيق هذه المبادرة الكريمة لانها لنفوس ضعيفة ارهقتها مشقة العيش فبدأت بحملة لدعمهم ما استطعت فوطني انسان من جميع الاطياف وليس انسان على المقاس والماركة .... ربما افتخر معك يا وطني بان اول شخص دعمني من وطن شقيق
عصفت به الاوجاع والالام عراقنا الجريح ....
كانت الاستجابة معنا وبدعم من الشيخ سفيان النعيمي من عراقنا الشقيق فالاردن والعراق وطن معا لا يقبل التقسيم في هذه الليلة الكريمة تم بعون مد المعونة المالية لبعض الاسر المستورة التي تعودنا منذ سنتين ب
استقصاء ان نعرف وضعهم المستور وساتحدث عن ذلك بشكل مفصل لاحقا اقول لهذا الانسان ربي يكرمك كما اكرمت الجائع والضعيف والملهوف وايضا قدم داعما للشاب اسامة الذي كاد ان ينتحر ماديا ومنزله موثق في صفحتي شكرا لله في شهر الرحمة والنور وايضا قدم معنا في حملتنا الليلة الرائعة رجل الاعمال وصاحب السيد زكريا مهيدات من شركة شفا للصناعات
بداية اجريت لقاءا لداعم المبادرة والحملة الشيخ سفيان النعيمي بما قدم من مال .... فتحدث معي ان اغاثة الملهوف فرضا شرعيا فلو اعطى اغنياء الامة من زكاة اموالهم فقراء الامة لخفت جيوب الفقر ونطالب من كل ميسور ان يكون له وقفة في اشهر مباركة ومواقف انسانية ...
وربما ما دفعني لمواصلة الطريق تربيتنا في العائلة والقبيلة فنحن منذ صغرنا نرعى الايتام واهل العوز بل نفتخر بهذا الاسلوب العائلي فعلى سبيل المثال عندنا بالمناطق النائية بالعراق صهريج فقط لنقل الماء الصالح للشرب لمن لا يملك الحصول على شراء ليتر ماء
وتعلمنا ان نقتطع شهريا من حساباتنا للفقراء والمساكين فكل عمل لله نصيب منه الى الفقراء الذين هم عيال الله يبارك الله به بل اؤكد جربوا وحاولوا وانظروا الفرق فالبركة تعكس على الوضع وهذه التجربة بعائلتي وقبيلتي عشناها تربويا من تعاليم الجد الى الاب حتى ان ديوان العشيرة طيلة شهر رمضان موائد الرحمن كل ليلة لاهل العوز والمحتاج
بنفس الوقت شاركنا المبادرة والحملة السيد زكريا مهيدات بما قدم من تبرع وتحدث معي معقبا ان الصدقة نوع من الرحمة يداووا به الانسان مرضه ويرد عنه اسباب النقم والصدقة تطفيء غضب الرب ....
وساهمت بالحملة الاخت سمر خالد صاحبة مكتبة للقرطاسية والادوات المكتبية بالتوزيع المعنوي للاسر المحتاجة حسب القائمة التي كتبتها وفصلت بها الاوضاع بل سارعت الى توزيع المبلغ الليلة لتصحو عيون الملهوف براحة افضل وبنفس الوقت قدم الشيخ سفيان معونة مادية للشاب عامل البوفية وقصته مع عدم تعيينه في وزارة التربية والتعليم بعدما اطلعته على تفاصيل حياته ووصوله الى مرحلة لا تطاق والتفكير بالانتحار لانه عاطل عن العمل وينتظر من الوزارة للتربية ان تنظر لحالته واوراق الاستدعاء على مكتب الوزير الان ونتامل خيرا ليعود الى وضعه الطبيعي
الشكر لله تعالى على فضله وللفقراء والملهوفين استمعت الى اوجاعكم بصمت ...الشكر ايضا
للشيخ سفيان النعيمي صاحب شركة شمس كركوك للتجارة والنقل والمقاولات العامة وصاحب شركة زاد الخير للاستثمار
والسيد زكريا مهيدات صاحب شركة شفا للصناعات الغذائية في المفرق
الناشطة والكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة