اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شروط وضغوط تؤخر المنح المالية

شروط وضغوط تؤخر المنح المالية
أخبار البلد -  

لم تعد هناك حاجة لتأكيد ما أصبح معروفاً من أنه لا توجد منح مالية ُتقدم هكذا لوجه الله، فكل منحة لها شروط صريحة أو ضمنية لابد من الوفاء بها للحصول على المنحة المالية.

ولم تعد هناك حاجة للقول بأن الأردن ما زال بحاجة للمزيد من المنح المالية لمواجهة نفقاته المتزايدة، وبالتالي فإنه مضطر لقبول شروط المانحين على أمل أنهم لن يتجاوزوا حدود المعقول. وكلما ارتفع عجز الموازنة العامة كلما زادت الحاجة للمنح الخارجية وبالتالي للقبول بالشروط المفروضة.

بعض هذه الشروط مفهوم ومرحب به، والهدف منه مصلحة الأردن وإصلاح أوضاعه والتخلص من الاختلالات التي يعاني منها، بحيث أن المساعدات الخارجية لا تذهب لتمويل الهدر وسوء الإدارة والفساد. وهذه شروط ذات منفعة مشتركة للجانبين، ومن أمثلتهـا: الديمقراطية، حرية الإعلام، انتخابات حرة، الشفافية، حقوق الإنسان، محاربة الفساد، تمكين المرأة، استـقلالية ديوان المحاسبة، استقلال القضاء، تحسين مناخ الاستثمار، الإصلاحات الهيكلية إلى آخره.

لكن هناك في بعض الحالات شروطاً سياسية تفرض على البلد المتلقي للمنحة سلوكاً معيناً لا يرغب القيام به، والقيام بدور مطلوب من وجهة نظر المانح وليس جيدأً من وجهة نظر المستفيد، وهذا النوع من الشروط موجود في المنح الأجنبية والعربية على السواء التي يعتمد عليها الأردن إلى حد بعيد.

في الوقت الحاضر مثلاً، تريد الدول الغربية مساعدة إسرائيل في حل معضلتها الديموغرافية على حساب الأردن، ومن هنا جاءت عريضة 500 شخصية فلسطينية تطالب بالتوطين الكامل الذي تسميه المواطنة المتساوية، أي أن هناك مطالبـة بالمزيد من الحقوق والمواقع السياسية والإدارية في الأردن وليس في فلسطين، مما دفع البعض الآخر للمطالبة بالمساواة في توزيع الثروة والتوظيف في القطاع الخاص أي الترويج لسياسة المحاصصة على الطريقة اللبنانية والعراقية.

وهناك شروط تتعلق بالسلوك السياسي والأمني تجاه النظام السوري، فليس سراً أن الأردن واقع تحت ضغط عربي وغربي للتخلي عن سياسة الحياد الإيجابي واتخاذ مواقف وسلوك معاد لسوريا سواء بشكل مباشر أو عن طريق آخر.

يبدو أن الأردن صامد في وجه الضغوط حتى الآن، ولم يستجب للشروط لا في الشأن السوري، ولا في موضوع الوطن البديل. يدل على ذلك تأخير دفع المساعدات العربية والأميركية المنتظرة والمرصودة في الموازنة العامة.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً