اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا .. ليسوا قطاع طرق

لا .. ليسوا قطاع طرق
أخبار البلد -  

قبل يومين وفي سحور رمضاني وصف مسؤول سابق الناس في المحافظات بأنهم تحولوا الى قطاع طرق،والذين استمعوا الى وصف المسؤول،ذهلوا من انحدار التعبيرات نحو هذا المستوى المؤسف جداً.

موجة الانتقادات بين مسؤولين حاليين وسابقين،للناس في المحافظات،باتت معروفة،ويتم وصف الناس في المجالس الخاصة،بأنهم اعتادوا على الطلبات والنهش من الدولة،واخذ المال والوظائف والخدمات،دون تعب،وان هؤلاء يعتدون على الدولة عبر قطع الطرق،والتطاول على هيبة الدولة بوسائل كثيرة،وان هؤلاء يريدون الدولة ضرعا يحلب ولايجف لهم وحدهم فقط.

هذا كلام معيب جدا،لان الاهمال في المحافظات كبير جدا،والمعيار ليس في الشارع المفتوح،ولا في المؤسسة المقامة هناك،وعلينا ان نعترف ان التنمية غائبة كلياً عن المحافظات،فلا مشاريع ولا وظائف،ولا فرص للحياة ولا للمستقبل،حتى باتت الهجرة الى عمان هي الحل الوحيد المتاح للناس،ودنانير القطاع العام لاتساوي حتى اضاعة النهار في هكذا وظائف.

مسؤول سابق وصف الناس في المحافظات بأنهم «قطاع طرق» لانهم يقطعون الطريق غضبا عند كل مشكلة،ولم يفدنا هذا بعبقريته ليقول لنا سر وصول الناس الى هذا المستوى من الغضب.

برغم رفضنا لقطع الطريق،الا انه لا يجوز وصف الناس بقطاع الطرق،ولا تجريحهم،ولتسألوا انفسكم لماذا وصل الناس الى هذا المستوى من الغضب في التعبيرات؟!.

الاسباب معروفة وواضحة مثل الشمس،في بلد تختفي فيه المياه،وترتفع اسعار كل شيء،وتزيد البطالة،ويسمع الناس عن السرقات والفساد ونهب بلدهم،الاسباب واضحة فلم تتركوا في صدور الناس مساحة للحلم،لانهم لا يجدون ايضاً من يستمع اليهم ويحل مشاكلهم.

وصف «قطاع الطرق» معيب جداً،ويكون مقبولا لو قال المسؤول السابق انه يرفض قطع الطريق،فقط،اما تعبير قطاع الطرق،فيقال للمجرمين واللصوص الذي كانوا يسرقون الناس سابقا ويسلبونهم ليلا كل ما لديهم،وهذا لايليق بشعبنا في كل مكان.

بدلا من اطالة اللسان على الناس وتجريحهم في المحافظات بكلام معيب جدا،فالاولى ان تعترفوا بما فعلته ايديكم في علاقة الناس بالدولة،لان اهل المحافظات كانوا دوما يصبرون على كل شيء،والمنافع القليلة التي يتم حسدهم عليها،لاقيمة لها ابدا،امام عدم جدواها في تحسين ظروف حياتهم.

فرق كبير بين نقد قطع الطريق،ووصف الناس بقطاع الطرق،فالاولى جائزة،والثانية مرفوضة ومردودة على هكذا نماذج من مسؤولين سابقين،كانوا سببا في اثارة غضب الناس،امام احوالهم الصعبة والمأساوية.

 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة