ﻻ ﺗﻘﺎﻃﻌﻮا اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت

ﻻ ﺗﻘﺎﻃﻌﻮا اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت
أخبار البلد -  

ﺗﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺳﺘﻌﺪادات اﻟﻔﻨﯿﺔ واﻹدارﯾﺔ ﻹﺻﺪار اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ أﻋﻠﻦ اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻺﺷﺮاف ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺣﺴﯿﻦ ﺑﻨﻲ ھﺎﻧﻲ. وﻣﻦ اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺒﻠﻎ داﺋﺮة اﻷﺣﻮال اﻟﻤﺪﻧﯿﺔ واﻟﺠﻮازات "اﻟﮭﯿﺌﺔ"، ﺧﻼل أﯾﺎم، ﻋﻦ ﺟﺎھﺰﯾﺘﮭﺎ ﻹﺻﺪار اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﻟﻠﻨﺎﺧﺒﯿﻦ، ﺗﻤﮭﯿﺪا ﻟﻺﻋﻼن ﻋﻦ ﻣﻮاﻋﯿﺪ ﺗﺴﻠﯿﻤﮭﺎ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﯿﻦ.

إﻧﺠﺎز ھﺬه اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺮاﺣﻠﮭﺎ ھﻮ اﻟﺘﺤﺪي اﻷﻛﺒﺮ أﻣﺎم اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ، وﯾﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻧﺠﺎح اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ أو ﻓﺸﻠﮭﺎ.

اﻟﺨﻄﻮة اﻷھﻢ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺗﺄﺗﻲ وﺳﻂ ﺧﯿﺒﺔ أﻣﻞ ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب، وﻧﺰوع أوﺳﺎط ﺷﻌﺒﯿﺔ واﺳﻌﺔ إﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻮت اﻟﻮاﺣﺪ، وإﻋﻼن ﻗﻮى ﺣﺰﺑﯿﺔ وﻧﻘﺎﺑﯿﺔ ﻣﻦ ﺷﺘﻰ اﻷﻃﯿﺎف اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﮭﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت.

ﻟﻢ ﻧﺼﻞ ﺑﻌﺪ إﻟﻰ ﻣﺤﻄﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﮭﺮ ﻛﺎﻧﻮن اﻷول (دﯾﺴﻤﺒﺮ) اﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻛﻤﺎ ﺻﺮح رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻓﺎﯾﺰ اﻟﻄﺮاوﻧﺔ ﺑﺎﻷﻣﺲ.

وﻓﻲ اﻷﺷﮭﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻠﻨﺎ ﻋﻦ ذﻟﻚ اﻟﺘﺎرﯾﺦ، رﺑﻤﺎ ﺗﺤﺪث ﺗﻄﻮرات ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻘﻮى اﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ إﻟﻰ ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻣﻮﻗﻔﮭﺎ. ﻟﮭﺬا اﻟﺴﺒﺐ، ﯾﺘﻌﯿﻦ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻘﻮى أن ﻻ ﺗﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ﺣﻘﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، وأن ﻻ ﺗﺨﻠﻂ ﺑﯿﻦ ﺣﻖ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻓﻲ ﺟﺪاول اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ وﺑﯿﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻻﻗﺘﺮاع ﻓﻲ ﯾﻮم اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت.

ﺗﮭﺪف اﻟﮭﯿﺌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﻦ وراء ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ إﻟﻰ إﻧﺸﺎء ﺟﺪاول اﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﺟﺪﯾﺪة و"ﻧﻈﯿﻔﺔ"، ﻟﺘﻜﻮن ﻗﺎﻋﺪة داﺋﻤﺔ وﻣﻌﺘﻤﺪة ﻷي اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. إﻧﮭﺎ اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﯿﮭﺎ ﻓﺮﺻﺔ اﻋﺘﻤﺎد ﺳﺠﻼت ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ وﻣﺤﺼﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻼﻋﺐ، وﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ، وﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎرﻛﺘﮭﺎ أو ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﮭﺎ ﻟﻠﺪورة اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، دﻋﻢ ھﺬا اﻟﺘﻮﺟﮫ وإﻧﺠﺎح اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ رأس ﻣﻄﺎﻟﺒﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

إن اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ أو اﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺗﺼﺒﺢ ﺑﻼ ﻣﻌﻨﻰ إذا ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺣﺼﺔ وازﻧﺔ ﻟﻸﻃﺮاف اﻟﻤﻌﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﺟﺪاول اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ.

وﻟﮭﺬه اﻻﻋﺘﺒﺎرات، ﯾﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻛﺎﻓﺔ، وﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮﻋﻦ ﻣﻮاﻗﻔﮭﺎ، أن ﺗﻘﻮد ﺣﻤﻠﺔ واﺳﻌﺔ ﻟﺤﺚ أﻧﺼﺎرھﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت واﺳﺘﻼم اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، ﻟﯿﺘﺴﻨﻰ ﻟﮭﺎ اﺳﺘﺨﺪام ھﺬا اﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﺤﺎﻻت.

اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻲ ﻗﺮرت ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، أو اﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ وﺷﻚ ﺗﺒﻨﻲ ھﺬا اﻟﺨﯿﺎر، ﺳﺘﻜﻮن اﻟﺨﺎﺳﺮ اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺷﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﮭﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ. وﺳﺘﺘﺒﺪى ھﺬه اﻟﺨﺴﺎرة ﺟﻠﯿﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ واﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ؛ ﻓﻨﺴﺒﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺗﺤﺴﺐ ﻣﻤﻦ ﯾﺤﻖ ﻟﮭﻢ اﻻﻧﺘﺨﺎب، أي اﻟﻤﺴﺠﻠﯿﻦ ﻓﻲ ﻗﻮاﺋﻢ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ ﻓﻘﻂ.

اﻟﺠﺪل ﺣﻮل ﻗﺎﻧﻮن اﻻﻧﺘﺨﺎب وﺿﺮورة ﺗﻌﺪﯾﻠﮫ ﻟﻀﻤﺎن ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، ﻻ ﯾﺘﻨﺎﻗﺾ أﺑﺪا ﻣﻊ اﻟﺪﻋﻮة إﻟﻰ اﺳﺘﻼم اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ، واﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺑﺄي ﺣﺎل ﻣﻦ اﻷﺣﻮال اﻟﺘﻨﺎزل ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺒﺪﺋﻲ ﻣﻦ ﻧﻈﺎم اﻟﺼﻮت اﻟﻮاﺣﺪ.

إن اﻻﻗﺒﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت، وﺑﻜﺜﺎﻓﺔ، ﺳﯿﻌﻄﻲ اﻟﺪﻟﯿﻞ ﻋﻠﻰ رﻏﺒﺔ اﻷردﻧﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻹﺻﻼح واﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ، وﻋﻠﻰ ﺣﻘﮭﻢ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮن اﻧﺘﺨﺎب ﯾﻠﺒﻲ ھﺬه اﻟﺮﻏﺒﺔ، واﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺗﻌﺪﯾﻞ ھﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن اﺣﺘﺮاﻣﺎ ﻹرادة اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ.

 
شريط الأخبار إشارة بذيئة بإصبعه وشتائم لعامل.. ترامب يفقد أعصابه داخل مصنع للسيارات (فيديو) دول خليجية تحذر ترامب من ضرب ايران الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته نقابة الصحفيين تحسم خلاف العموش والقرعان بجلسة السبت… والمومني يرفض التصريحات المسبقة قطار خفيف بين عمان والزرقاء بكلفة مليار دينار المرصد الأوروبي للمناخ يؤكد أن 2025 ثالث أكثر الأعوام حراً في التاريخ ويتوقع ما سيحدث في 2026 الحكومة تكشف عن تكلفة استاد الحسين بن عبدالله ومساحة الف دونم و50 الف متفرج - تفاصيل للأردنيين... منح دراسية في كوريا الجنوبية الاتحاد الأردني لشركات التأمين يناقش مع ممثلي الشركات مقترحات لتحسين الخدمات وتسريع صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات المؤمنة الأشغال: عجلون لم تسجل اي ملاحظة بالمنخفض الأخير ملاحظات بخصوص عمل جسر الملك حسين سببها الجانب الآخر - تفاصيل مجمع الشرق الاوسط يخسر قضاياه امام المستثمرون الصناعية العقارية أكسيوس: ترامب سيطلق اليوم المرحلة الثانية لاتفاق غزة ويعلن عن مجلس السلام هطول مطري فاق التوقعات وحكومة حسان تُقر البنية التحتية لا تستوعب وتُعلن الفيضانات تحصل في قطر وإيطاليا 6 أنشطة يمارسها أسعد الأزواج صباحاً 7 أشهر بلا رواتب.. عاملون بمصنع أدوية يحتجون على استمرار تأخر أجورهم رسالة الى أمين عمان من فوق المجمعات التجارية والأبراج في المناطق السكنية.. الو الو هل من مجيب؟؟ وفيات الأربعاء 14 - 1 - 2026 أطباء الاردن يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم- أسماء