اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تفاجأت بالصيف

الحكومة تفاجأت بالصيف
أخبار البلد -  

استقبل المواطنون الشهر الفضيل بانقطاع الكهرباء عن منازلهم ومحالهم لساعات كبيرة تسببت لهم بمتاعب مع درجات حرارة مرتفعة، فالجهات الرسمية المعنية بقطاع الطاقة لجأت لقطع التيار الكهربائي عن مناطق عديدة في المملكة، وهو الامر الذي ألحق أذى بالكثير من القطاعات الاقتصادية وسبب خسائر كبيرة للجميع.

كان الأجدى بالحكومة وممثليها من قطاع الطاقة أن يستعدوا لموسم الصيف ومتطلباته المتزايدة على الاحمال في الطاقة الكهربائية، بدلا من أن يقوموا بقطعها عشوائيا وليس مبرمجا كما يدعون، ولو كان صحيحا ان عمليات الانقطاع الكهربائي منظمة ومدروسة لأعلنت الحكومة جداول الانقطاع المبرمج في الاعلام، حتى يتسنى للمواطنين والتجار وغيرهم أخذ احتياطاتهم وتجنب تكبدهم لخسائر تزيد من الأعباء اليومية عليهم .

لجوء الحكومة الى عمليات القطع الكهربائي العشوائي يدلل على أنها وطاقمها الكهربائي تفاجأ بشهر الصيف، وكأنه لأول مرة يأتي منذ سنوات، ولا أدري! ألا يوجد دراسات توضح مؤشرات الطلب على الكهرباء ونموها ؟، ألا توجد خطط طوارئ مخصصة في حال تنامي الطلب بشكل مفاجئ بدلا من اللجوء للقطع ؟.

لو ان الحكومة أرادت أن تنظم مؤتمرا دوليا او حتى محليا «للشباب الالكتروني» لاستعدت له بافضل الطرق والوسائل منذ أشهر ان لم يكن من أعوام ، فكيف الحال بموسم الصيف ؟، وقد جاء للمملكة آلاف السواح والمغتربين والذي تفاخر الجهات الرسمية بأنها استطاعت جذبهم الى الاردن، وهو الامر الذي ساهم في زيادة الدخل السياحي 20 بالمئة، ورفع عدد الزوار الى اكثر من 10 بالمئة في النصف الاول، فما هي الرسالة التي توصلها الحكومة وممثلوها العاملون في القطاع الكهربائي الى هؤلاء الزوار؟.

حتى لو كان قطع التيار الكهربائي ضرورة ، وقد يكون كذلك في بعض الاوقات الاستثنائية، فمن واجب الحكومة ان تعمد الى تبيان حقيقة الموقف فيما يتعلق بالقطاع ومدى استيعابه، ومن ثم تلجأ الى عمليات القطع البرمجي حسب جداول معلنه كما هو معمول به في الكثير من الدول التي تمارس هذا العمل مثل لبنان، فالكل هناك يعرف متى ستنقطع عليه الكهرباء، مثلما يعرف الاردنيون متى موعد ضخ المياه الى احيائهم .

طبعا لا أحد من الحكومة يتكلم عن الخسائر التي لحقت بآلاف التجار والمواطنين الذين استعدوا لمتطلبات الشهر الفضيل الغذائية وقاموا بشراء مستلزماتهم، وها هي يتم اتلافها، والخطورة هنا أن بعضا من ضعفاء النفوس يقومون ببيعها بعد أيام، وهنا يفسر تنامي حالات الضبط للمواد التالفة التي يتم الاعلان عنها بين الفترة والاخرى ناهيك عن ارتفاع حالات التسمم الغذائي، اضافة الى ان رجوع التيار الكهربائي بشكل قوي سبب خراب الاجهزة الكهربائية، ناهيك عن الأزمات المرورية الخانقة بسبب تعطل الاشارات المرورية ، ولا أحد يعلم من سيعوض هؤلاء من جراء تكبد تلك الخسائر الكبيرة .

يبدو ان الشيء الوحيد المنظم في عمل المؤسسات الرسمية هو عشوائية اتخاذ القرار وعدم التنظيم، نتمنى ان نسمع رأيا حكوميا في هذا الشأن.

 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة