اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

همجية ليبية في عمّان

همجية ليبية في عمّان
أخبار البلد -  

منذ ان فتح الاردن ابوابه للاشقاء الليبيين، ونحن نسمع قصصا يومية، عما يفعلونه في البلد، ولا تجد بلداً في الدنيا، يسمح بانتهاك خصوصيته ولا حرمته، تحت اي عنوان قومي، او تحت اي تبرير اقتصادي.

لا نريد ان ندخل في حفلة شتم قومي، غير ان كل الانطباعات عن الليبيين في البلد سلبية جداً، فقد رأينا كيف اعتصموا ورشقوا سفارتهم قبل يومين، من اجل اكمال علاجهم، وسمعنا سابقاً عن مشادات حادة بين الثوار في عبدون والصويفية؟!.

مع هذا قيامهم بالاساءة الى البلد فقد احضرناهم للتدريب، مقابل مخصصات مالية دفعوها بالتأكيد لكنها لا تسمح لهم تحت اي عنوان بحرق هنجر الاتحاد الرياضي، والتورط في شغب ثوري في بلد لا تنقصه المشاكل، اذ تكفينا مشاكلنا اليومية.

اذا كان الذين يتدربون لحماية الامن في ليبيا بهذه الاخلاق، فيكسرون ويحرقون ويعتدون، في بلد اخر، فعلينا ان نتصور دورهم في بلدهم، وهذا يقول ان التدريب لم يثمر فيهم، فقد فهموا استقبالهم على اساس ان هذا بلد فقير ومسكين بحاجة الى عطفهم ورضاهم.

لم يتوقف الثوار الليبيون عند هذا الحد، قبلها تورطوا في اعمال شغب في المطار، وكأن المطار من ممتلكاتهم الشخصية التي يجوز تخريبها، وهذا فهم العربي المنقوص لحرية التعبير.

كثرة من شعبنا تغربت وعملت في دول عربية واجنبية، وكنا دوما نحترم الدول التي نذهب اليها، ولم نسمع ان اردنيا حرق مؤسسة، او تطاول على سمعة بلد، او اثار اعمال شغب، او تورط في تخريب، ليس جبناً ولا خوفاً، بل لاننا نعرف ما لنا وما علينا.

التعليقات لم تترك الليبيين في حالهم، اذ قيل لهم باستنكار «ضيف وحامل سيف» وقيل ايضاً «يا غريب كون اديب» واختتم البعض تعليقه بالقول «كثرة التهلي بتجيب الضيف العاطل»، ولعلنا نسأل عن جدوى هذه السياسات بعد ما فعلوه هنا.

ما فعله الليبيون في الاردن اثار موجة غضب، ونسمع من الناس كلاماً غاضباً، عن البلد الذي بات مستباحاً على الصعيد القومي لكل من هب ودب، من الاخوة العرب، والتحسس من فتح الابواب والشبابيك بلغ ذروته حتى بات بعضنا يسأل: هل الاردن للاردنيين؟!.

كل دول العالم تفتح ابوابها لغيرها، لكن تضع معايير، تؤدي الى حفظ حرمة البلد وكرامة ابناء البلد، ولا تجد احدا يفتح الباب بهذه الطريقة، التي جعلت الليبي يستصغر البلد النبيل، فلا يحسب حسابا بشكل مسبق للقانون، ولا لاهل البلد.

احدى الرسائل الالكترونية السمجة التي حطت في ايميلي تقول..«لا تلوموا الليبي، فقد فعلنا اضعاف ما فعل، قطعنا الشوارع، حرقنا المؤسسات، اطلقنا النار على بعضنا، الى اخر ممارساتنا»!.

الرسالة تعبر عن ضيق افق، فاذا كانت لدينا مشاكل هنا، فهذه لا تعني تطبيق معاييرها وسلبياتها بشكل قومي والسماح لمن هب ودب بالوقوع في ذات الممارسات، فهذا بلد له خصوصيته، وليس عنوانا للشغب القومي، وليس ارضاً يمكن استحلال حرمتها.

المليارات لم تخلق بشراً طوال عمرها، ولن تخلق بشرا، وهذه ميزة للبلد واهله، على ما فينا من اخطاء وعلل، فقد انتج الفقر شعبا محترما متعلما، فيما غيرنا لم يؤثر المال في حياته، الا عبر تورم ذاته السيئة والجاهلة والعنترية.

 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة