اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرادة الشعوب.. من يوقفها؟

إرادة الشعوب.. من يوقفها؟
أخبار البلد -  

الربيع العربي كشف عن حقيقة كانت موضع شك بين مصدق ومشكك وهي ان ارادة الشعوب لا يمكن وقفها الى الأبد، ربما يتم تعطيلها لفترة او فترات، لكنها حين تنطلق فان تيارها العنيف يجرف الأخضر واليابس، ولن تجد من يقف في وجهها الا الطغاة الذين يحفرون قبورهم بإيديهم التي تلطخت بدماء الأبرياء من شعوبهم التي تريد الحرية والكرامة والاصلاح الشامل.
البوعزيزي انسان عادي اشعل النار في نفسه احتجاجا على ظروف قاسية كان يعيشها، ردة الفعل لدى الشعب التونسي على هذه الحالة تجاوزت تقديرات صانعي القرار ومراكز القوى والنفوذ في دول الغرب، الذين كانوا زينوا لبعض قادة وحكام العرب، انهم في مأمن أبدي من انتفاضة شعوبهم، التي كانوا يعتقدون انها مستغرقة في سبات لا نهاية له، فاذا بإرادة الشعب التونسي كالمارد الذي خرج من قمقمه، فتطيح بالنظام في وقت قياسي، ثم ما لبثت ان امتدت الى اقطار عربية اطيح بانظمتها بفعل الهبة القوية لإرادة شعوبها.
نعم كانت البداية من تونس الخضراء، في حين ان أمة العرب في عصرنا الحاضر ظلت تتطلع الى مصر كقائدة ورائدة لشقيقاتها من دول العرب، اليوم وبعد العرس الديموقراطي المصري الذي شهد انتخاب رئيس للجمهورية من خلفية اسلامية، ما زالت في مخاض عسير لتصويب الكثير من الأوضاع غير السوية التي تركها على الأرض النظام السابق، الذي تعتبره الغالبية العظمى من ابناء الشعب المصري، بأنه اسهم في تقويض البنية التحتية لمصر بل انهك قواها واعادها سنوات الى الوراء.
اليوم ايضا وبعد ان تكشفت كثير من الملامح التي تقف عائقا امام الاسلاميين في مصر وغير مصر، خاب أملها بسبب اصرار الشعب المصري على اختيار رئيس ذي خلفية اسلامية، ليقول لهم بالفم المليان في اول خطاب له، انه رئيس لكل المصريين مسلمين ومسيحيين وانه يقف على مسافة واحدة من كل الاتجاهات والتيارات والأطياف السياسية والاجتماعية، وان الأيام القادمة سوف تثبت بكل شفافية ووضوح ان الاسلام ليس بعبعا مخيفا كما يروج له الغرب، بل انه يصلح لكل مكان وزمان.
حُكم العسكر لم يعد مرغوبا ولا مقبولا على المستوى العالمي، الحكومات المدنية اضحت مطلب الشعوب التي عرفت طريقا الى الديمقراطية، على المجلس العسكري المصري ــ كما يقول المراقبون والمتابعون ــ تسليم السلطة الى الرئيس المنتخب والعودة الى ثكناتهم دون ابطاء، وان يترك ادارة دفة الدولة للحكومة المدنية، فمصر بتاريخها الحضاري الطويل الذي امتد لقرون عديدة، لديها من ابنائها الاعداد الغفيرة المؤهلة والقادرة على اعادة بناء الدولة على اسس حضارية خدمة للشعب المصري الذي عانى الأمرين في حقبة كثر فيها الفساد والفاسدين.
بقي ان نشير الى اننا في الأردن كنا وما زلنا قيادة وحكومة وشعبا ننظر الى اشقائنا العرب، في ظل الربيع العربي بشكل خاص، نظرة الاحترام والتقدير لارادة شعوبها، متمنين لهم الخير والصلاح دونما قطرة دم واحدة تُراق هدرا وبعيدا عن معركة تحرير المقدسات والأرض العربية المغتصبة.

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام