اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأخوان في عربة الأمريكان؟!

الأخوان في عربة الأمريكان؟!
أخبار البلد -  

قد يستغرب البعض حالة الدفع من قبل الإدارة الأمريكية المجلس العسكري المصري لتسليم السلطة بشكل سريع إلى الأخوان، والذين عملت أمريكيا منذ سنوات على تقوية شوكتهم من خلال حالة التشويه المستمرة التي مارستها أمريكيا بشكل خاص وإسرائيل ضد النظام العربي الرسمي والذي أمضى السنوات الطوال في خدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل خاص، فما السر في هذه العجلة في عملية التسليم ؟وفي الإقرار بالحضور على الساحة الفلسطينية، والدعوات من أوساط الأحزاب الإسرائيلية الحكومية بضرورة الحوار مع غزة ؟أو بالأحرى مع حركة حماس؟
لماذا القوى الليبرالية والنظام العربي المتهاوي ينتقد التعامل مع الأمريكيان وإسرائيل بعد هذه السنوات من الغرق في أحضان هؤلاء؟ومن يتحمل نتيجة هذا التهاوي لنظام العربي الرسمي سواء على الصعيد الدولي أو على الصعيد الشعبي؟
بالطبع الجميع يعلم أن العمر الزمني لحركة الإخوان المسلمين لا يقل عن الثمانين عاما أي قبل ثورة الضباط الأحرار بعشرين عاما تقريبا وفي هذه الفترة كانت تعيش مصر حالة من الظلم والقهر والاستعمار والاستغلال لكل مواردها بشكل غير يطاق ناهيك عن عملية الإهدار للحقوق القومية في ظل سيطرة حكومات كانت موالية للقصر والاستعمار، ولم تكن هذه الحركة بعيدة عن حالة التناغم والتجلي مع هذه الحكومات لأنها تعتبر دعوتها دعوة غير قطرية من باب البعد عن الصدام مع القصر، ولكن حين تمكن الضباط الأحرار من الثورة وطرد الملك أراد هؤلاء السيطرة على الثورة وسرقتها بنفس ما يراد اليوم في مصر، حيث كانوا جزءا من النظام السابق من خلال الوجود في مجلس الشعب كدليل على ديمقراطية النظام السابق مع موافقتهم الصريحة على مبدأ التوريث الذي كان يطرحه النظام السابق، وبعد الثورة نلحظ حالة الهلع والجموح من قبل هذه الفئة على السيطرة على الثورة، ليس من خلال الاعتماد على شراء حالة العوز والفقر التي يعاني منها الشعب، ولكن من خلال التنسيق مع من كانت تتشدق هذه القوى بحالة العداء لهم وهم (أمريكيا وإسرائيل )حيث أن هذه القوى الخارجية تعبر السند الحقيقي اليوم من أجل تأمين وصول هؤلاء إلى السلطة،
لأن وصول احد المحسوبين على القوى الوطنية وممن عايشوا النظام السابق سوف يعين بناء العلاقات مع أمريكيا وإسرائيل على أسس وطنية وعلا مصالح متبادلة وعلى قواعد لعبة جديدة، فلم تعد أمريكيا للقوى الليبرالية العربية هي السند الحقيقي بل السند الحقيقي يكمن في الاعتماد على الجماهير التي تم إغفالها سنوات طوال،
فإذا كانت جماهير ميدان التحرير اليوم جماهير تخرج بحكم أطر حزبية وتنظيمية فان الجماهير التي خرجت بعد ثورة 23/يوليو 1952م لم تكن ألا جماهير أمنت بأن هؤلاء الشباب وهذه القيادة تمثل حلم الأمة، حلم تحرير الفلاح، حلم تحرير الصناعة، حلم تأميم قناة السويس، حلم تحرير رغيف الخبز،
نعم وتمكن هؤلاء الثوار من جلب الجماهير في الوطن العربي أجمع حولهم لسنوات طوال رغم ما أصاب الأمة من نكسات نتيجة لحجم المؤامرة التي كانت تحاك ضد هذه الصحوة القومية العربية من قبل الاستعمار وأعوانه في الداخل، وقد أستمر الالتفاف الجماهيري حول هذه الفئة إلى أن كان الشرخ في الجسم العربي بشكل عام حينما قام الرئيس السابق أنور السادات بزيارة القدس وعقد الصلح المنفرد مع الصهاينة، وهنا بدا الانسلاخ الجماهيري عن القيادة المصرية التي لم تعد قيادة شعبية تحظى بمحبة الجماهير وبالدعم الشعبي .
فلم يغادر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي بكته جماهير الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وأحد يتحدث عن المال العام، ولا عن أبناءه، ولا زوجته، ولا عن عقارات، ولا حسابات بنكية، فلم يكن أبناءه يختلفون عن أي مواطن مصري مجد ومجتهد في الدراسة والتعيين، ولم يكن لهم نفوذ خاص، ولا معاملة ومجاملة خاصة، وكذا أنور السادات فلم تخرج قصص المال العام ورجال الأعمال ألا حديثا في عهد الرئيس مبارك، بالطبع من يقف خلف هذا هي الدوائر الأمريكية والرغبة في صنع طبق
ة العولمة، ومبدأ زيادة الأغنياء غنى والفقراء فقرا .
ولكن هل عدم الرغبة في الاستجابة للشهوة والرغبة الأمريكية تعني استنساخ النظام القديم؟ما هو المطلوب من شفيق لو فاز في الانتخابات؟
بكل تأكيد لا أحد مع استنساخ النظام القديم بكل توجهاته
والجميع مع محاسبة كل أركان الفساد في النظام القديم
إعادة كل مقدرات الشعب المصري وفتح أفاق واسعة للشباب المصري ليأخذ دوره في عملية البناء
العمل على تحرير المواطن المصري من إرهاب الحاجة والجوع والتي قد تجعله أداة سهلة في يد الأحزاب الطفيلية
الإصلاح الحقيقي في كل مؤسسات الدولة بحيث يتم بناء مصر الحديثة والتي هي رأس الحربة لبناء الأمة العربية
العمل الجاد على الاعتماد على المقدرات الذاتية للبلاد وإعادة دور مصر العربي والإفريقي والدولي
كل هذه الأمور وغيرها تعيد الثقة بالذات الوطنية التي أضاعتها الأنانيات الفردية من قبل فئات لبست ثوب الوطنية لزمان طويل، ليس في الساحة المصرية فقط بل في ساحات عربية كثيرة فهل يكون هذا؟ويخرج المراهن على الأمريكان صفر اليدين؟؟

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام