اشتكى عدد من أولياء أمور الطلبة من تزايد الأعباء المالية المترتبة على تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة، مؤكدين أن ارتفاع الأقساط المدرسية لم يعد العبء الوحيد الذي تتحمله الأسر، إذ تتكرر الطلبات من المدارس لتوفير مستلزمات وأدوات يفترض أن تكون متاحة داخل الغرف الصفية.
وأوضح أولياء الأمور أن هذه الطلبات تشمل لوحات الأنشطة الصفية ومواد الزينة والتجهيزات المستخدمة في الأنشطة التعليمية، إلى جانب أدوات أساسية مثل المعجون واللاصق وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها الطلبة خلال يومهم الدراسي، الأمر الذي يضطر الأهالي إلى شرائها وتوفيرها على نفقتهم الخاصة.
وأشاروا إلى أن بعض الطلبات، بحسب شكواهم، لا تقتصر على الأدوات التعليمية والأنشطة، بل تمتد إلى مستلزمات النظافة والاستخدام اليومي، مثل الصابون والمحارم الورقية وأكواب الكرتون، ما يثير تساؤلات حول مدى توافر الاحتياجات الأساسية داخل المدارس، في ظل الأقساط المرتفعة التي يدفعها أولياء الأمور.
وأكد الأهالي أن تكرار هذه المطالب يشكل عبئًا إضافيًا على ميزانيات الأسر، خصوصًا تلك التي لديها أكثر من طالب في المدرسة نفسها، إذ تتحول المستلزمات البسيطة، عند جمعها على مدار العام الدراسي، إلى نفقات متراكمة تزيد من كلفة التعليم الخاص.
وطالب أولياء الأمور بضرورة توضيح طبيعة المستلزمات التي يفترض أن توفرها المدارس ضمن الرسوم المدرسية، ووضع حد للطلبات المتكررة التي تثقل كاهل الأسر، مع تعزيز الرقابة على مدى التزام المدارس بتوفير المتطلبات الأساسية للبيئة التعليمية.
وتبقى تساؤلات الأهالي قائمة: إذا كانت الأقساط المدرسية مرتفعة إلى هذا الحد، فلماذا يُطلب منهم باستمرار توفير مستلزمات صفية ومواد نظافة يفترض أن تكون جزءًا من احتياجات المدرسة؟ وهل هناك ضوابط واضحة تحدد مسؤولية المدرسة ومسؤولية ولي الأمر في هذا الشأن؟
https://www.facebook.com/reel/1019117451201451
https://www.facebook.com/reel/1019117451201451