اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب الصنادل

حرب الصنادل
أخبار البلد -  

هل هناك فرق بين «طوشة» الأحذية و»طوشة» الصنادل؟
من أشرس «لسعة» الحفّاية أم «خبطة» القبقاب؟
أسئلة تعود الى المخيلة كلما سمعنا عن خلاف بين اثنين ، استُخدِمت فيه « الأحذية الاتوماتيكية «. سواء في مجالس النواب العربية او الاوروربية. والحقيقة أن
«أحمد زي الحاج أحمد» في هذا المجال. ولكن لماذا تعود قصة الحذاء لتتصدر عناوين الاخبار، وهل يمكن لمجالس الشعب والامة ان يختلف فيها الناس دون اللجوء الى « سلاح» النّعال؟
كنتُ أمس في المستشفى ، لإجراء صورة أشعة ضمن سلسلة التحاليل المطلوبة، واثناء انتظاري تحدثتُ مع الدكتور زهير ابو فارس عن ثقافة الاحذية التي تبرز بين الفينة والأُخرى. وأخذنا نتمازح متسائلين عن أهمية نوع الحذاء وسعره وهل يختلف العقاب والضرب به إن كان الحذاء غالي الثمن، او رخيص مثل احذيتنا.
واستذكرنا أيام الفقر التي لا تزال تطاردنا، وكيف كان الأب يضرب ابنه بالحزام والام تستخدم « الشبشب» أو « الحفّاية» لتأديب ابنتها او ابنها.
ولهذا كنا، نُخفي « القباقيب» الخشبية من امام والدنا عندما نشعر انه غاضب على أحدنا. لان «ضربة القُبقاب» أقوى من «الرصاصة». وبخاصة وانت لا تدري أين تُصيبك .
ولا ادري ان كان في المسقبل ينبغي ان يُحدّد اطراف المشكلة « نوع « و «ثمن» الحذاء كأحد شروط الصراع. فإن كان « زهيدا» ، يكون الخلاف « محدودا» و « عابرا» ، وإن كان « باهظ الثمن « يكون الصراع مريرا وطويلا مثل المسلسلات المكسيكية والتركية.
ولو عاد الفيلسوف « سقراط « الى زماننا ، ربما يغيّر مقولته « قل لي ما نوع حذاءك ، اقل لك من انت»!!ومع ارتفاع درجة الحرارة، هل تشهد خلافاتنا شكلا مختلفا من المعارك مثل « حرب الصنادل»؟
المهم يكون « الصندل» ماركة عالمية ، يعني إشي محرِز، !!.

 
شريط الأخبار فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب!