أثار قرار مصري جديد يتعلق بقبول الطلبة الأردنيين في الجامعات المصرية موجة من التساؤلات حول مستقبل نظام الثانوية العامة الأردني بصيغته الجديدة، بعدما اشترطت السلطات التعليمية في مصر على الطلبة الحاصلين على الشهادة الأردنية الجديدة والراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية، أداء امتحان تكميلي خلال السنة الجامعية الأولى.
وبحسب الآلية المعتمدة، يخضع الطالب للامتحان وفق المجال الأكاديمي الذي اختاره في الجامعة، وهو ما يضع خريجي النظام الجديد أمام متطلب إضافي لم يكن مرتبطًا سابقًا بحملة شهادة الثانوية العامة الأردنية.
فيما أكد مصدر في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية أن الوزارة لم تتلق أي قرار من أي جهة رسمية مصرية من خلال سفارة المملكة في القاهرة، بشأن إجراءات مصرية جديدة لقبول الطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية.
وكانت الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة أشارت إلى صدور قرار من المجلس الأعلى للجامعات - الإدارة العامة لشؤون التعليم والطلاب بمصر، يوضّح فرض امتحان تكميلي يؤديه الطالب الحامل للثانوية العامة الأردنية «النظام الجديد» خلال العام الدراسي الأول في المرحلة الجامعية، وفقاً للحقل الذي تخصص به.
وذكرت الملحقية الثقافية أن وزارة التعليم العالي المصرية أعلنت بشكلٍ واضح عن الإجراءات المتبعة لتقديم الطلبات للطلبة الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية للعام الدراسي 2026/2027، من خلال التقديم المباشر على منصة «ادرس في مصر» من خلال الرابط التالي: https://admission.study-in-egypt.gov.eg والذي يوفر جميع خدمات التسجيل وتحميل الشهادات والوثائق ودفع الرسوم المقررة للتقديم إلكترونيًا، وحصول الطالب على نتيجة طلبه من خلال حسابه على المنصة، مع تأكيد الملحقية أنه لا حاجة لتوجّه الطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية إلى وسيط للحصول على مقعد جامعي أو إتمام عملية التسجيل في الجامعة.
وأعادت الملحقية الثقافية التأكيد على أن التقدّم للمنح والحصول عليها في الجامعات المصرية لا يتم عبر السفارة الأردنية ولا الملحقية الثقافية فيها، موضّحةً عدم توفّر أية منحٍ دراسيةٍ خارج إطار التبادل الثقافي المناط فقط بوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.