اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المتقدم

المتقدم
سمير عطاللة
أخبار البلد -  

غاب نجيب محفوظ قبل عشرين عاماً ولا يزال مشرقاً في آداب مصر. لا خلف ولا وريث. كان في جيله الكثير من العمالقة، لكنه كان المتقدّم،، الذين أتوا بعده، أتوا بعده. جيل طويل من الكبار وأسماء الألف، لكنه كان متقدّماً.

 
 
 
 

سرّه أنه لم يكن كاتباً عن مصر، بل كان روائياً رديفاً لها. هو كان لها ما كان فيكتور هيغو لفرنسا، وتشارلز ديكنيز لبريطانيا، وألكسندر بوشكين لروسيا. هو الرمز، وهو السرد، وهو مجد مصر وأهل الحتة معاً.

كيفما تلتفت تراه أمامك. ولدت مصر وعاشت في ظل الرمز الواحد: أم كلثوم في طرب الليالي، وعبد الناصر في عتب الأيام، ونجيب محفوظ يدندن ويروي.

روى بلا توقّف، وبلا تمهّل وبلا حساب. ولا كبير إلا مصر. هي فرعون، وهي الفقر، وهي السلطة المتعثرة، وقبل أي شيء هي الرواية الجميلة ومسك الختام. فعل نجيب محفوظ بالمصريين ما فعلته أم كلثوم: أضحكهم وأبكاهم وأطربهم وعاتبهم وأحبهم حتى.

لم يعد يبقى سوى أبوالهول لم يصرخ للحب وسيرة الحب.

ذلك كان عصر الإبداع في المحروسة، ومصر تفيق. وكل توقيع يجب أن يكون ذهبياً، وكل شاعر يجب أن يكون أملاً، وكل جماعة يجب أن تكون نهضة.

ذاك زمن خصوب، كل رجل فيه كان محمد علي، وكل قاض توفيق الحكيم. ولما لم يكن للنثر أمير يوصى عليه، تم التعويض على أديب مصر بنوبل للآداب.

ليس شيئاً بسيطاً أن يُكتب للمرء أن يعيش في زمن واحد حاشد بالنوابغ. نجيب محفوظ لم يكن عبقرياً من مصر فحسب، بل كان فصلاً من سيرتها وبطلاً من أبطال حاراتها وسيفاً من سيوفها الشعبية.

لذلك يبدو بعد 20 عاماً أن الاحتفال لا يزال بالغائبين.

شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة