استشهد مساء الأحد، طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عسكر الجديد شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، باستشهاد الطفل إسلام أحمد عجوري (14 عاما) من مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس، متأثرا بإصابته الخطيرة في وقت سابق اليوم الأحد برصاص الاحتلال في منطقة الصدر، بعد اقتحام المخيم.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم عسكر الجديد محمد أبو كشك لوكالة فرانس برس، إن الطفل عجوري وهو من سكان المخيم استشهد برصاص قوات إسرائيلية خلال مداهمتها المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بما فيها مخيما عسكر القديم والجديد للاجئين.
وأضاف أبو كشك "لم تكن هناك مواجهات أو اشتباكات تستدعي إطلاق الرصاص على طفل وقتله".
وأفاد مصدر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الطفل أصيب بالرصاص الحي في الصدر، ونقل في سيارة خاصة إلى المستشفى الوطني في نابلس حيث أُجريت له عمليات إنعاش قلب ورئتين له، قبل أن يعلن الأطباء وفاته. وتم نقل جثمانه لاحقا إلى مستشفى رفيديا الحكومي.
ولم يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي فورا على طلب وكالة فرانس برس للتعقيب على الحادثة.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول 2023.
واستشهد ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.