اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل: نوفمبر القادم قد يغيّر وجه السلطة

إسرائيل: نوفمبر القادم قد يغيّر وجه السلطة
أخبار البلد -  
تستعد حركة حماس لتعزيز نفوذها في الضفة الغربية عبر مشاركتها الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك من خلال بناء تحالفات وشراكات تمكنها من الاطاحة بحركة فتح .

هذا الاستنتاج الإسرائيلي، بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، دفع جهاز الشاباك إلى التحذير في مناقشات مغلقة من تصاعد نشاط حركة حماس في الضفة الغربية، بالتزامن مع استعدادها للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويُقدّر جهاز الشاباك أن الانتخابات قد تُغيّر وجه السلطة الفلسطينية تغييرا جذرياً . ولا يُعدّ احتمال خوض حماس الانتخابات رسميا باسمها سوى جزء من الصورة.

فبحسب معلومات تُتداول في إسرائيل، تسعى الحركة لتشكيل ائتلاف واسع النطاق مع فصائل فلسطينية أخرى وعناصر في الضفة الغربية، بهدف تعزيز نفوذها، حتى في ظل القيود المفروضة على مشاركتها.

وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، تعمل حماس على استثمار حالة انعدام الثقة الشعبية ببقيادة رام الله والضعف التي تعاني منها السلطة الفلسطينية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، عبر بناء تحالفات وشراكات سياسية مع فصائل وتيارات فلسطينية، بهدف خوض الانتخابات ضمن كتلة واسعة قادرة على تحقيق مكاسب انتخابية على حساب حركة فتح.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحركة تسعى، بالتوازي مع تعزيز نشاطها السياسي، إلى توسيع حضورها التنظيمي والشعبي في الضفة الغربية.

ويرى الشاباك أن هذه الظروف قد توفر لحماس فرصة لتوسيع قاعدة نفوذها وتشكيل جبهة سياسية أوسع استعداداً للاستحقاق الانتخابي، بما قد يمكّنها من الوصول إلى الانتخابات في موقع أقوى ومنافسة حركة فتح على قيادة المشهد السياسي الفلسطيني.

في ضوء هذه التقييمات، يرى الشاباك كما نقلت معاريف ضرورة البدء الآن في صياغة استراتيجية إسرائيلية للانتخابات، تُتيح الرد على تعزيز حماس لنفوذها على الأرض، واحتمالية حصولها أو حلفائها على سلطة كبيرة في المؤسسات الفلسطينية.

وقد قيل خلال المناقشات: "يجب ألا نغفل هذا الحدث، فقد يقودنا إلى مسارات غير مرغوب فيها". ومن المتوقع أيضاً مناقشة هذه القضية على المستوى السياسي.

منذ الانتخابات السابقة، تغيرت شروط الترشح. فقد خفض تعديل قانون الانتخابات الذي تمت الموافقة عليه هذا العام عتبة الترشح إلى 1%، واشترط على كل مرشح الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحصري للشعب الفلسطيني، في برنامجها السياسي وفي "القرارات الدولية الشرعية" ذات الصلة.

يُصعّب هذا المطلب على حماس المنافسة مباشرةً بهويتها ورؤيتها السياسية. ولذلك، وكما ذُكر، ووفقاً لمعلوماتٍ تُتداول في إسرائيل، تعمل الحركة على بناء كتلةٍ واسعة مع فصائل وعناصر فلسطينية أخرى استعداداً للانتخابات.

إذا أُجريت هذه الانتخابات، فستكون أول انتخابات للمجلس التشريعي منذ يناير/كانون الثاني 2006، وهي الانتخابات التي فازت فيها حماس على فتح.

شريط الأخبار إسرائيل: نوفمبر القادم قد يغيّر وجه السلطة 5 تغييرات بسيطة في طعامك قد تعزز صحتك محمد بن راشد يتكفل بعلاج الطفلة الأردنية كاتيا أبو السعود هذه عقوبة ميسي بعد صفع منافسه أمام أنظار الحكم (فيديو) استشهاد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال في جنين واحتجاز جثمانه الكتلة الهوائية الحارة تبلغ ذروتها اليوم وتحذيرات من التعرض لأشعة الشمس المباشرة إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر اليوم- رابط وفيات الجمعة 21 / 8 / 2026 حصيلة إصابة سفن نفطية سعودية وتجمعات عسكرية الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي" الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27% نقيب المقاولين والرئيس التنفيذي لمياهنا يبحثان تعزيز الشراكة لتنفيذ مشاريع بنية تحتية بقيمة 800 مليون دينار 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات عدد الرحلات اليومية التي يستقبلها مطار عمان يفوق التوقعات وزارة العمل: إصدار وتجديد 64 ألف تصريح عمل منذ حزيران 2026 سرقة المياه في الأردن.. ملايين الأمتار المهدورة واعتداءات تمتد من المنازل إلى الديسي والآبار نقابة مكاتب استقدام العمالة المنزلية تدعو أصحاب المنازل إلى توفيق أوضاع العمالة المخالفة قبل 30 أيلول نجاح باهر لفعاليات التمرين السيبراني الوطني بمشاركة 40 مؤسسة.. المجلس القضائي يقرر تعيين 10 قضاة جدد (اسماء ) "العمل" تدعو إلى توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة قبل نهاية أيلول