فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه حصد بطولتين جديدتين في رياضة الغولف، هما بطولة النادي وبطولة كبار السن، على أرض ملعبه "ترامب ناشونال" بملبورن بولاية نيوجرسي.
ونشر ترامب مقطعاً مصوراً عبر منصته "تروث سوشيال" يستعرض فيه ما وصفه بـ"الضربة الفائزة"، مفاخراً بإنجاز 70 ضربة دون استعداد كافٍ، ومُرجعاً الفضل في ذلك إلى ما أطلق عليه "موهبته الاستثنائية".
وبهذا التتويج الجديد، يرتفع رصيد ترامب المعلن إلى أثر من 40 بطولة حققها داخل نواديه الخاصة التي تتوزع على 14 ملعباً عالمياً واستضافت أغلبها جولة "ليف غولف" الاحترافية.
وتمنح الأرقام الرسمية ترامب صدارة الرؤساء الأمريكيين الأكثر مهارة في اللعبة، بتصنيف يبلغ 2.5 نقطة في نظام "هاندي كاب"، متفوقاً بفارق كبير على نظرائه السابقين أمثال جو بايدن وجورج بوش الابن وباراك أوباما، في نظام يعتمد على إعطاء التفوق للأرقام الأدنى.
وسادت حالة من الانقسام في الآراء حول هذا الإنجاز وتباينت الانطباعات بين التشكيك والتصديق، إذ اعتبر متشككون أن تفوق ترامب يقتصر على ملاعبه الخاصة فقط، مشيرين إلى غرابة حركة الكرة في المقطع المتداول واقتصاره على ثوانٍ معدودة، وهو ما يتقاطع مع اتهامات سابقة وجّهها الكاتب الرياضي ريك ريلي لترمب بالتلاعب بالنتائج.
وفي المقابل، أشاد مدافعون بمهاراته الرياضية رغم بلوغه الثمانين، مؤكدين صعوبة التلاعب في ظل الحراسة والمتابعة المكثفة التي تحيط به في الملعب، بصفته لاعباً هاوياً أثبت جدارته مراراً بشهادة أعضاء في أنديته.