اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نكت الشوارع الفلسطينية

نكت الشوارع الفلسطينية
أخبار البلد -  

اخبارالبلد_ تعبر النكتة عن الحالة المزاجية للشعوب والمجتمعات ، وكلما تعرضت المجتمعات للضغوط الحياتية وأثقلته الهموم السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحتى الحالة السلوكية للأفراد ، والشعب الفلسطيني كمثله من الشعوب لذلك تجد الناس تمزج حديثهم وسمرهم السياسي والإجتماعي بالطرفة والنكتة حتى لا يمل المستمع وحتى يعبر الناس عن آرائهم وتوجهاتهم بالنكتة الطريفة ، فالنكتة أسرع من الإشاعة من حيث الإنتشار ومن حيث تقبل تلقيها لأن لها مفعولاً مزدوجا ، فالنكتة إن لم تؤدي غرضها السياسي أو الإجتماعي فإنها تؤدي غرضها الترفيهي والترويحي وإطفاء صفة الإفضاء والتعبير الى الغير ، فنجد اليوم اذا ما مر المجتمع الفلسطيني بقضية أو ظاهرة فتجد ان الناس يعبرون بروح مرحة عن الظاهرة او المشكلة ، فعلى سبيل المثال تجد أن قضية المصالحة والإنقسام استفحلت وعجز السياسيين عن حل هذه المشكلة ، والإنسان الفلسطيني البسيط لا يستطيع التعبير عن وجهة نظره السياسية بمفهوم رجال السياسة فيتقمص الحل أو يتطرق الى المشكلة بنكتة مثل هذه النكتة ( ثلاثة أشخاص أحدهم فتحاوى والآخر حمساوي واسرائيلي كانوا يسيرون في الصحراء فعثروا على المصباح السحري فخرج لهم جنياً يلبي طلباتهم ، فطلب الفتحاوي أن لا يبقى فردا من حماس في الكون ، وطلب الحمساوي أن لا يبقى أي فرد فتحاوي في الكون، بينما طلب الإسرائيلي من الجني : أريد واحدة شيشة وأسرع في طلبات الشباب ) هذه النكتة ببساطة لغتها وسلاسة سردها تنتشر بسرعة بين الناس فهي تعبر عن رأيهم وعن فكرهم ، وهناك الكثير من النكات التي تعبر عن الحلة السياسية والإجتماعية والإقتصادية واليوم بفضل التكنلوجيا ووجود شبكات التواصل الإجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر تساهم بشكل كبير في انتشارها وربما كان اثرها أكبر من ردود فعل السياسيين ومن آرائهم ،وربما تتفوق على امهر الكتاب والمفكرين في رصد الحالة الشعورية للمجتمع ، فلذلك إن رصد النكتة في الشارع الفلسطيني يعبر عن الحالات الاقتصادية والسياسية والإجتماعية التي يعيشها الشارع الفلسطيني، ولا تجد النكتة من يوقف طريقها فلا قانون يجرم النكات ولا سجون صنعت للضاحكين فطريق النكتة من القلب للقلب فتحرك العقول وتشحن الهمم فأحذروا من تراكم النكات ، فعلي المسؤولين تحري النكات في الشارع الفلسطيني لانه أصدق من تقارير المستشارين والمؤسسات ، فلربما لا تضحككم نكات الشارع الفلسطيني لأنها ضحكات صنعتها المعاناة .

شريط الأخبار إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا إعلان نتائج القبول الموحد مساء اليوم وستكون متاحة عبر "سند" الجمارك تضبط معملاً غير مرخص يُستخدم في تصنيع وتعبئة منشطات جنسية وإبر تجميل ومستحضرات دوائية داخل منزل في عمّان مصلو طارق بن زياد بالسابع يصرخون : من يرفع الحاويات من أمامنا انخفاض أسعار الذهب الخميس .. وعيار 21 عند 86.8 دينارا إعدام مواطن قتل زوجته دهساً في جريمة مروعة