الشوعاني يكتب ... جاء وقت القصاص بحق الإرهابيين لترتاح أرواح الشهداء وتهدأ أنفس ذويهم .

الشوعاني يكتب ... جاء وقت القصاص بحق الإرهابيين لترتاح أرواح الشهداء وتهدأ أنفس ذويهم .
بقلم : احمد صلاح الشوعاني
أخبار البلد -  



بقلم : احمد صلاح الشوعاني


بسم الله الرحمن الرحيم

( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (

صدق الله العظيم

بعد انتظار طال لسنوات لتطبيق شريعة الله لمن ظلت نفسه وراء شهوات الدنيا معتقدين بأنهم سيبقون يعملون في شريعة الغابة التي وضعوها في رؤوسهم والتي صورت لهم أنفسهم المريضة انه لا يوجد قانون يردعهم كما كانوا يعتقدون وكما صور لهم رفقاء السوء أن حياتهم ستكون " كأفلام هوليود " .

لكنهم نسوا وتناسوا أنهم على ارض المملكة الأردنية الهاشمية التي تحكمها القيادة الهاشمية والتي تدار بحنكة وخبرة كافة المؤسسات الأمنية التي تأتمر من قبل سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك عبد الله ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذي علمنا أن الأردن خط احمر ولن يسمح بان تكون فيها طفيليات ولن يكون فيها أي شخص فوق القانون .

واكرر على كلمة طفيليات وجرذان وخفافيش كانت تسعى لزرع الفتن في الأردن عندما بدؤا " بتجارة المخدرات والإرهاب " هذه القضايا التي كانت دخيلة على الشعب الأردني فهي لا تمثل عاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها وزرعت فينا منذ الولادة أن ارددنا وقيادتنا الهاشمية ومؤسساتنا الأمنية خط احمر تفدى بالروح وتراب الوطن يطهر بالروح والدماء .



الطفيليات والحشرات والجراذين كانوا يعتقدون بأنهم سيسرحون ويمرحون كما يحصل في بعض الدول المجاورة لكنهم لم يفكروا بأن في الدولة رجال صدقوا ما عاهدوا الله على أن يفدوا الوطن بأرواحهم ، رجال قالوا بأن كل قطرة دم ستسيل منهم على تراب الوطن ) ستكتب قصة حب الوطن بالروح والفداء وستنبت قطرة الدم جيلاً أقوى واصلب في محاربة الإرهاب وتجار المخدرات والخارجين عن القانون )

وستكتب الأيام القادمة عنوان أصعب على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين وسيكون طريقهم معبد بالشوك والرصاص وسيكون مصيرهم في مزابل التاريخ .

على كل من يفكر بتجاوز الخطوط الحمراء أن يتذكر أن في تاريخ الدولة الأردنية لم تنجح ولن تنجح المخططات الإرهابية ( ولا الإرهابيين ) وهؤلاء الذين نفذوا عمليات إجرامية كأن مصيرهم التصفية و القتل والإعدام والثأر لأرواح شهداءنا الابرار من قبل نشامى وفرسان مؤسساتنا الأمنية بتوجيهات صاحب الجلالة وسمو ولي عهده الأمين ألا نسمح للطفيليات البقاء على وجه الأرض .

والتاريخ يذكر ماذا فعلت قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية انتقاما لأرواح شهداءنا الذين ضحوا بأرواحهم من اجل الوطن دفاعا عن ترابه وشعبه ويتذكر الجميع جيدا ماذا فعلوا للانتقام للشهيد معاذ الكساسبة وجميع الشهداء .

هؤلاء الطفيليات لا يعلمون أن قادة مؤسساتنا الأمنية لا ينسون أي ثأر للشهداء مهما طال الزمان يبدأ التخطيط الناجح بخطوات منهجية تبدأ من تحديد الأهداف بوضوح و جمع وتحليل المعلومات المتاحة ثم وضع جدول زمني بتوزيع المهام ومن ثم تنفذ كافة الأهداف بدقة لضرب الإرهاب والإرهابيين نعم هذه هي أجهزتنا ومؤسساتنا الأمنية التي تدار من قبل قادة ورؤساء وجنرالات وأساطير ورموز يسيرون على خطى سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله .

لن أطيل الحديث لأنني لو أردت الحديث و الكتابة بما يجول في خاطري وتفريغه على الورق لن تكفيني أوراق و حبر العالم لأقول واصف نشامى وفرسان وجميع العاملين في مؤسساتنا الأمنية .

وسأكرر ما أقوله دوما ( وطن أول جنده ملك لا خوف عليه ) وأكرر وطن أول جنده ملك وولي عهده قائد عسكري تسير خلفه جيوش وتسير على خطى سيدي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لن يصيبه أي مكروه .

فلا بد أن تتعلم هذه الطفيليات ومن معهم ويدعمهم أن الأردن دولة فيها رجال لن يترددوا في الدفاع عنها والتعامل معهم في كل مكان وزمان والتاريخ سجل أن الأردن تعامل مع الكثيرين وكان مصيرهم في مزبلة التاريخ تحت التراب فهو المكان المناسب لكل من يفكر بتجاوز الخطّ الأحمر لأنه محرم الاقتراب منه بالطرق الملتوية ، ليعلموا أنَّ الأردن خط أحمر بقيادته الهاشمية و بشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية كافة و سيبقى عصياً على أن يخترقه أحد لأننا بُنيانٌ مرصوص يشُدُّ بعضهُ بعضًا .
أكرر ما أقوله دوما نعم لملاحقة كافة تجار المخدرات والمروجين والإرهابيين وكل من تسول له نفسه التعامل مع هذه الفئة الضالة الخارجة عن القانون من الداخل والخارج ، نعم لملاحقة كل من تسول له نفسه رفع السلاح في وجه منتسبي اجهزتنا الأمنية ، نعم لمحاكمات علنية سريعة ليكونوا عبرة لغيرهم ، نعم للضرب بيد من حديد على اوكار الخارجون عن القانون ومثيري الفتن ، نعم لتغليظ العقوبة وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الإرهابيين و تجار المخدرات


في الختام اكرر بأن الحديث سيطول كثيرا وليعلم الجميع أن أبناء الأردن سيبقون ملتفين خلف قيادتنا الهاشمية ملتفون حول سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المفدى وسمو ولي عهده الأمين وخلف مؤسسات الدولة الامنية وجيشنا وأجهزتنا الأمنية التي قدمت الكثير والكثير وما تزال تقدم أروع صور البطولة والفداء دفاعا عن أمن واستقرار الوطن والمواطن .

في الختام نترحم على أرواح الشهداء الذين سطروا البطولة والمعنى الحقيقي وقدموا ارواحهم فداء للوطن لينضموا إلى مواكب شهداء الوطن ، وادعو الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وزملائهم في كافة المؤسسات الامنية الصبر والسلوان 

وأقول للشهداء وذويهم وزملائهم القصاص قد تحقق بحق هؤلاء المجرمين الإرهابيين لترتاح أرواح الشهداء وتهدأ أنفس ذويهم .

رحم الله شهداء الوطن
حمى الله الأردن وطناً وملكاً وشعباً
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقية .
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية