مروان المعشر يقرأ المستجدات: تكتل عربي – إقليمي يضم تركيا والسعودية والباكستان وقطر ومصر.. ما يجري مذكرة تفاهم وليس إتفاقا نهائيا وإسرائيل ستشاغب
الخميس-2026-06-18 | 09:49 am
أخبار البلد -
تحدث وزير الخارجية الأردني والسياسي البارز الدكتور مروان المعشر عن ما أسماه بداية "تكتل عربي إقليمي لا يشمل إيران وإسرائيل”.
وإعتبر المعشر أن الإقليم يشهد بداية تحالف بين بعض الدول العربية التي لديها وجهة نظر متشابهة في تحقيق الأمن الإقليمي و دول أخرى إقليمية من بينها تركيا وباكستان من خارج المنطقة العربية.
المعشر في حديث خاص بثته مساء الثلاثاء فضائية المملكة الأردنية المحلية توقع أن يضم التحالف الجديد كل من السعودية ويشمل الأردن و قطر ومصر بالإضافة الى تركيا وباكستان من خارج المنطقة العربية.
وتحدث المعشر عن غموض يكتنف مصير مذكرة التفاهم التي سينتج عنها فتح مضيق هرمز ووقف الحرب على كل الجبهات بما في ذلك لبنان إضافة إلى إلتزام إيران بعدم إنتاج أسلحة نووية.
لكنه حاول تنبيه المراقبين إلى أن ما جرى بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حتى الان مذكرة تفاهم وليس إتفاقا نهائيا معتبرا ان الإنتقال خلال مرحلة مدتها شهران يفترض خلالها التوصل إلى إتفاق كامل بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ويعكس المعشر هنا بعض الإنطباعات المتداولة نخبويا في عمان حول "قراءة مرجعية أردنية متقدمة” لتداعيات الحرب.
أشار الدكتور معشر لأمور لا تزال عالقة بشان الإتفاق المرتقب قد يكون من بينها لا بل أبرزها دعم إيران لبعض حلفائها في المنطقة حيث أن الإتفاق الأمريكي الإيراني السابق الموقع عام 2015 لم يتطرق الى هذا الموضوع .
وأقر المعشر بصفته البحثية وليس الرسمية وبإعتباره من كبار باحثي معهد كارينجي الأمريكي الشهير بان مذكرة التفاهم أدت إلى إنتاج حالة من الإرتياح لان إيقاف الحرب أمر مهم.
لكنه حذر: من المبكر الحكم على المذكرة بأنها ستفضي إلى إتفاق شامل فما يصدر على الطرفين ليس بالضرورة الحقيقة الكاملة مطالبا بالمزيد من الإنتظار لأن إسرائيل لها دور وبصمة ولا تريد وقف إطلاق النار كما حصل في غزة .
مذكرة التفاهم تواجه بعض التحديات قد يكون من بينها الموقف الإسرائيلي والصيغة ان طهران لم تمتلك سلاحا نوويا أبدا التي تحدث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتبدو عملية أو مضمونة.
وصاغ المعشر معادلاته في تشخيصه وتحليله في ظل توارد المعطيات عن تنسيق رفيع المستوى بين الاردن وتركيا والسعودية وقطر.
بدا واضحا ان الإمارات وفقا للمعشر ولغيره من المحللين خارج سياق هذه الترتيبات التي تنظر بقدر من الرغبة في التعاون وحسم الملفات مع إيران وتتابع المؤسسة الاردنية بكثافة كل المستجدات على صعيد المنطقة والإقليم.