مؤامرة اميركية لتصفية قضية اللاجئين

مؤامرة اميركية لتصفية قضية اللاجئين
أحمد العنبوسي
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
تصريحات أعضاء في الكونجرس الاميركي بحصر قضية اللاجئين الفلسطينين، في الاشخاص الذين هجروا من وطنهم عام 1948، واسقاطها عن نسلهم وذراريهم،، يعني بصريح العبارة تصفية قضية اللاجئين، وشطب حق العودة، ومن ثم تصفية وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين " الاونروا” .
بداية لا بد من التأكيد على أن هذه التصريحات تتساوق، وتتماهى تماما، مع الاستراتيجية الاميركية القائمة على دعم العدو الصهيوني، حتى أصبح أكبر قوة اقليمية في المنطقة، مسلحة بالاسلحة النووية، وتشجيعه على انتهاك القانون الدولي " بالفيتو” الاميركي؛ الذي وفر له الحماية من تبعات وتداعيات هذا القانون.
ان مراجعة سريعة لسبر اغوار هذه التصريحات المعادية، تؤكد أن عدد اللاجئين الفلسطينين الذين ينطبق عليهم التعريف الاميركي المقترح، لا يتجاوز الالاف، بعد أن مات أغلبهم في بلاد الغربة والشتات، وقد مضى على طردهم من وطنهم "64” عاما ونيفا، فما تبقى من "750” الفا ، هجروا من وطنهم في ذلك الحين ، هي اعداد قليلة، لا تتجاوز "20” الفا، في أحسن الاحوال ، وأغلبهم تجاوزوا السبعين عاما .
التفكير الاميركي الشيطاني هذا، يدفعنا الى التذكير بدور واشنطن الرئيس في اقامة الكيان الغاصب على ارض فلسطين العربية، والضغط الذي مارسته ادارة ترومان؛ لاجبار عدد من الدول على تغيير مواقفها ، والتصويت على قرارالتقسيم، ثم الاعتراف بعد دقائق "بدولة اسرائيل” بعد اعلانها ، وهو ما دفع وزير خارجيته الاشهر " "مارشال” الى الاستقالة ، لخطورة هذا الاعتراف ، على مصالح اميركا الاستراتجية في المنطقة.
استراتجية اميركا في المنطقة منذ الرئيس ترومان والى اليوم وحتى تقوم الساعة، تقوم على حماية اسرائيل، وتمكينها لتصبح أقوى من الدول العربية مجتمعة، والحفاظ على تدفق النفط العربي اليها، والى حلفائها الغربيين واليابان .. الخ.
هذه الاستراتجية، لن تتغير ولن تتبدل ، الا اذا شعرت واشنطن أن مصالها تتعرض للخطر، فحينها، وحينها فقط ، تقوم بتغيير هذه الاستراتجحية، وهذا الأمر لن يحدث في المدى المنظور، بعد أن ربطت قيادات الدول العربية ، وجودها بواشنطن ، وأصبحت أميركا بالنسبة لها مسألة حياة، ولا تستطيع البقاء على رأس السلطة، الا بدعمها، كما لا يستطيع السمك الحياة خارج الماء..!! وهذا من نشاهد تجلياته باوضح صورة في زمن الربيع العربي، ومن خلال تحالف العض مع واشنطن، وخاصة دول البترودولار، على أمل الا تصلها رياح الربيع العربي.
باختصار... لا تكتفي واشنطن بدعم العدو الصهيوني، بكل ما تستطيع من قوة من الصاروخ والطائرة ، حتى رغيف الخبز، حتى أصبح دولة نووية، ولا تكتفي بحمايته من القانون الدولي من خلال مظلة " الفيتو”، وانما تعمل سياسيا، مستغلة نفوذها الهائل لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينين ، كونها القضية الاخطر ، التي تهدد وجود العدو، نظرا لاعداد اللاجئين والذي يتجاوز الخمسة ملايين، يحق لهم العودة الى وطنهم بموجب القرار الدولي رقم 194، وحصرها في اعداد قليلة لا تتجاوز الالاف.
انها مؤامرة اميركية جديدة، تذكرنا حتى لا ننسى، بان اميركا لم ولن تتغير.
"اميركا هي .. هي . اميركا.. راس الحية”.

 

شريط الأخبار المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها