اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكساسبة يكتب: هل تُختطف إرادة الهيئة العامة تحت شعار الشرعية بينما لا تزال ملفات قانونية أساسية قيد النظر امام القضاء؟

الكساسبة يكتب: هل تُختطف إرادة الهيئة العامة تحت شعار الشرعية بينما لا تزال ملفات قانونية أساسية قيد النظر امام القضاء؟
أخبار البلد -  

يثير الجدل الدائر داخل نقابة المقاولين تساؤلات جوهرية حول مفهوم الشرعية وحدودها خاصة مع الدعوات لعقد اجتماعات واتخاذ قرارات مصيرية في وقت لا تزال فيه ملفات قانونية مؤثرة قيد النظر. فهل يمكن اعتبار أي إجراء شرعياً بشكل كامل قبل صدور أحكام قد تؤثر مباشرة في تشكيل الهيئات النقابية وصلاحياتها؟
وينطلق هذا التساؤل من حرص أعضاء الهيئة العامة على أن تكون إرادتهم معبّرة عن واقع قانوني مستقر لا عن معطيات قد تتغير بنتيجة الأحكام المنتظرة. فالمسألة لا تتعلق بحق الهيئة العامة في الانعقاد وهو حق لا خلاف عليه بل بضمان ممارسة هذا الحق ضمن إطار قانوني واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.
ومن الناحية الزمنية كان اجتماع الهيئة العامة قد أُجّل سابقاً لأسباب اعتُبرت مناسبة في حينه. إلا أن الملف عاد إلى الواجهة لاحقاً مع استمرار النزاعات القانونية وبقاء عدد من القضايا المؤثرة قيد النظر أمام الجهات المختصة ما أعاد طرح الأسئلة المتعلقة بسلامة الإجراءات وتوقيت اتخاذ القرارات.
وفي المرحلة الحالية ينتظر المقاولون صدور قرارات تتعلق بعضوية مجلس النقابة وإجراءات اتُّخذت خلال الفترة الماضية بالتزامن مع استمرار النقاش بشأن عقد اجتماع الهيئة العامة بتاريخ 13 حزيران. وهنا يبرز جوهر الخلاف القانوني إذ يتركز حول مدى توافق الإجراءات المتخذة مع القانون والنظام الداخلي بما في ذلك تحديد من يملك حق الحضور والتصويت والمشاركة في اتخاذ القرار.
وانطلاقاً من هذا الخلاف تتباين وجهات النظر بين الأطراف المعنية. فهناك من يرى أن انتظار الأحكام القضائية المرتقبة يوفر أساساً قانونياً أكثر وضوحاً لحسم النزاعات وضمان سلامة القرارات التي ستصدر عن الهيئة العامة. في المقابل يعتبر فريق آخر أن العمل المؤسسي والإجراءات التنظيمية يمكن أن يستمرا بالتوازي مع المسارات القانونية القائمة ما دام ذلك يتم ضمن الأطر المعتمدة.
وفي المحصلة لا يدور الجدل حول مبدأ الشرعية بحد ذاته بل حول كيفية تطبيقه في ظل نزاعات قانونية لم تُحسم بعد. وبين الدعوة إلى التريث انتظاراً للأحكام والرغبة في استمرار العمل المؤسسي وفق الإجراءات المتاحة تبرز الحاجة إلى تحقيق توازن يحفظ حق الهيئة العامة في ممارسة دورها ويصون الضمانات القانونية لجميع الأطراف. وفي نهاية المطاف تبقى الجهات القضائية المختصة المرجع للفصل في النزاعات وتحديد مشروعية الإجراءات وفق القانون بما يعزز الثقة بالمؤسسات ويضمن استقرار العمل النقابي.
شريط الأخبار أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين وزارة العمل: ملتزمون بسياسات ضبط وتنظيم سوق العمل 16 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طارق المومني ألف لا بأس عليك والحمد لله على السلامة وزارتا الاقتصاد الرقمي والشباب توقعان مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية العطون: مشاريع الضمان الاجتماعي الزراعية تستنزف مياه الديسي وتنافس المزارع الأردني بإنتاج محاصيل لا يحتاجها السوق لماذا تحركش النائب الخشمان بديوان الخدمة .. ما هي القصة ؟ ذهب ليشاهد النشامى... فعادوا ليواسوا والده بعد رحيله طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟ إحالة مبدئية لعطاء تقييم احتياطي الفوسفات في الأردن بربع مليون دينار إيران تحذر الولايات المتحدة من أي تدخل في مضيق هرمز اقتران المريخ وأورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت المقبل يعلن موقع أخبار البلد الأردني عن فتح باب التقديم للتدريب والتوظيف %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمّان الأردن يسير اليوم طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا بعد تعرضها لزلزالين إعلان هام للأسر المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية