الكساسبة يكتب: هل تُختطف إرادة الهيئة العامة تحت شعار الشرعية بينما لا تزال ملفات قانونية أساسية قيد النظر امام القضاء؟

الكساسبة يكتب: هل تُختطف إرادة الهيئة العامة تحت شعار الشرعية بينما لا تزال ملفات قانونية أساسية قيد النظر امام القضاء؟
أخبار البلد -  

يثير الجدل الدائر داخل نقابة المقاولين تساؤلات جوهرية حول مفهوم الشرعية وحدودها خاصة مع الدعوات لعقد اجتماعات واتخاذ قرارات مصيرية في وقت لا تزال فيه ملفات قانونية مؤثرة قيد النظر. فهل يمكن اعتبار أي إجراء شرعياً بشكل كامل قبل صدور أحكام قد تؤثر مباشرة في تشكيل الهيئات النقابية وصلاحياتها؟
وينطلق هذا التساؤل من حرص أعضاء الهيئة العامة على أن تكون إرادتهم معبّرة عن واقع قانوني مستقر لا عن معطيات قد تتغير بنتيجة الأحكام المنتظرة. فالمسألة لا تتعلق بحق الهيئة العامة في الانعقاد وهو حق لا خلاف عليه بل بضمان ممارسة هذا الحق ضمن إطار قانوني واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.
ومن الناحية الزمنية كان اجتماع الهيئة العامة قد أُجّل سابقاً لأسباب اعتُبرت مناسبة في حينه. إلا أن الملف عاد إلى الواجهة لاحقاً مع استمرار النزاعات القانونية وبقاء عدد من القضايا المؤثرة قيد النظر أمام الجهات المختصة ما أعاد طرح الأسئلة المتعلقة بسلامة الإجراءات وتوقيت اتخاذ القرارات.
وفي المرحلة الحالية ينتظر المقاولون صدور قرارات تتعلق بعضوية مجلس النقابة وإجراءات اتُّخذت خلال الفترة الماضية بالتزامن مع استمرار النقاش بشأن عقد اجتماع الهيئة العامة بتاريخ 13 حزيران. وهنا يبرز جوهر الخلاف القانوني إذ يتركز حول مدى توافق الإجراءات المتخذة مع القانون والنظام الداخلي بما في ذلك تحديد من يملك حق الحضور والتصويت والمشاركة في اتخاذ القرار.
وانطلاقاً من هذا الخلاف تتباين وجهات النظر بين الأطراف المعنية. فهناك من يرى أن انتظار الأحكام القضائية المرتقبة يوفر أساساً قانونياً أكثر وضوحاً لحسم النزاعات وضمان سلامة القرارات التي ستصدر عن الهيئة العامة. في المقابل يعتبر فريق آخر أن العمل المؤسسي والإجراءات التنظيمية يمكن أن يستمرا بالتوازي مع المسارات القانونية القائمة ما دام ذلك يتم ضمن الأطر المعتمدة.
وفي المحصلة لا يدور الجدل حول مبدأ الشرعية بحد ذاته بل حول كيفية تطبيقه في ظل نزاعات قانونية لم تُحسم بعد. وبين الدعوة إلى التريث انتظاراً للأحكام والرغبة في استمرار العمل المؤسسي وفق الإجراءات المتاحة تبرز الحاجة إلى تحقيق توازن يحفظ حق الهيئة العامة في ممارسة دورها ويصون الضمانات القانونية لجميع الأطراف. وفي نهاية المطاف تبقى الجهات القضائية المختصة المرجع للفصل في النزاعات وتحديد مشروعية الإجراءات وفق القانون بما يعزز الثقة بالمؤسسات ويضمن استقرار العمل النقابي.
شريط الأخبار أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية