تسلل مقاتل من حزب الله يعيد كوابيس "قوة الرضوان".. هل عاد شبح اجتياح الجليل ليطارد إسرائيل؟

تسلل مقاتل من حزب الله يعيد كوابيس قوة الرضوان.. هل عاد شبح اجتياح الجليل ليطارد إسرائيل؟
أخبار البلد -  

أعاد حادث تسلل مقاتل من حزب الله إلى داخل إسرائيل في منطقة مرتفعات راميم، الثلاثاء، إحياء واحدة من أكثر الهواجس الأمنية رسوخا داخل إسرائيل منذ سنوات.

وترتعب إسرائيل من إمكانية نجاح عناصر "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله في تنفيذ عمليات توغل داخل بلدات الجليل، رغم الحرب الطويلة والعمليات العسكرية الواسعة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي تصفية المقاتل بعد اشتباك مسلح، إلا أن صدى الحادث تجاوز أبعاده الميدانية المباشرة، ليتحول إلى قضية أمنية وسياسية أثارت تساؤلات واسعة حول فعالية الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل على الحدود الشمالية خلال السنوات الماضية.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأن المسلح تمكن من اجتياز الحدود والوصول إلى داخل إسرائيل قبل رصده والتعامل معه، فيما كشفت التحقيقات الأولية أنه كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لحزب الله وعُثر بحوزته على سلاح وسكين. كما رجحت التقديرات الإسرائيلية أن العملية كانت مخططة مسبقا وليست هجوما عشوائيا.

الحادث دفع السلطات الإسرائيلية إلى فرض إجراءات أمنية استثنائية، إذ طلب من سكان مستوطنات مرغليوت ومنارة ومسغاف عام البقاء داخل منازلهم لساعات، بينما أغلقت طرق رئيسية ونشرت قوات خاصة وطائرات استطلاع ومروحيات خشية وجود متسللين إضافيين أو خلايا مساندة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سكان المنطقة مشاعر القلق والصدمة التي سادت بعد اكتشاف وجود المقاتل داخل الأراضي الإسرائيلية. وقال يهودا دود بور، الذي يسيطر على البستان الذي عثر فيه على جثمان المقاتل، إن السكان يعيشون في ظروف تشبه أجواء الحرب رغم الحديث الرسمي عن استعادة الأمن في الشمال.

وأضاف أن أكثر ما يثير القلق هو عدم وجود تفسير واضح لكيفية تمكن المسلح من تجاوز الإجراءات الأمنية والوصول إلى عمق المنطقة الحدودية، مشيرا إلى أن السكان لم يتلقوا تحذيرات فورية رغم اكتشاف عملية التسلل.

ومنذ سنوات، تنظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى "قوة الرضوان" باعتبارها التهديد الأخطر على الجبهة الشمالية. وقد بنيت معظم الخطط الدفاعية الإسرائيلية قبل الحرب الأخيرة على فرضية أن حزب الله قد يحاول تنفيذ عملية واسعة النطاق تشمل اقتحام مستوطنات الجليل والسيطرة المؤقتة على مواقع أو بلدات حدودية.

وعقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، تصاعدت المخاوف الإسرائيلية من إمكانية تنفيذ نسخة شمالية مشابهة عبر الحدود اللبنانية. واعتبرت تقارير إسرائيلية عديدة أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في نجاح مجموعات من "الرضوان" في اختراق الحدود والسيطرة على بلدات أو مواقع عسكرية لساعات، بما يخلق صدمة استراتيجية ونفسية داخل إسرائيل.

ولهذا السبب تحديدا، بررت إسرائيل عملياتها العسكرية الواسعة في جنوب لبنان خلال السنوات الأخيرة بأنها تهدف إلى إبعاد مقاتلي حزب الله عشرات الكيلومترات عن الحدود وتدمير البنية التحتية التي قد تستخدم في أي عملية توغل مستقبلية.

وما جعل حادث راميم استثنائيا في نظر المعلقين الإسرائيليين ليس عدد المشاركين فيه أو نتائجه العسكرية المحدودة، بل كونه وقع في منطقة يفترض أنها خضعت لعمليات تمشيط واسعة ومستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي.

وسائل إعلام إسرائيلية وصفت الحادث بأنه "إخفاق مقلق"، خاصة أن الجيش يسيطر فعليا على شريط أمني داخل الأراضي اللبنانية ويؤكد بصورة متواصلة أنه نجح في إبعاد عناصر حزب الله عن الحدود.

وقال رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى آصاف لانجيلفان إن الحادث يمثل تقصيرا خطيرا يجب التحقيق فيه، مؤكدا أن سكان الشمال ما زالوا يشعرون بأنهم يعيشون في حالة حرب دائمة.

أما رؤساء السلطات المحلية في المنطقة فاعتبروا أن الحادث دليل إضافي على أن الأمن الكامل لم يتحقق رغم سنوات من العمليات العسكرية المكلفة، محذرين من أن أي نجاح مستقبلي لمقاتلين آخرين في التسلل قد يعيد أزمة الثقة بين سكان الشمال والدولة.

وتكمن حساسية الحادث في أنه يلامس نقطة الضعف الأكثر حساسية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر، وهي مسألة اختراق الحدود.

ففي حين تستطيع إسرائيل التعامل مع الصواريخ أو الطائرات المسيرة عبر منظومات الدفاع الجوي، فإن تسلل مقاتلين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية يحمل أبعاداً نفسية وأمنية مختلفة تماما، لأنه يضرب الشعور بالأمان لدى السكان ويعيد إلى الواجهة سيناريوهات الاقتحام والسيطرة على البلدات الحدودية.

ولهذا السبب، سارع رئيس الأركان إيال زامير إلى التأكيد أن الجيش سيواصل عملياته ضد حزب الله في جنوب لبنان، متعهدا بإلحاق مزيد من الضرر بقدراته العسكرية ومنع أي محاولة لتغيير الواقع الأمني على الحدود.

لكن حادث راميم أظهر أن المخاوف الإسرائيلية من "قوة الرضوان" لم تختف رغم الحرب والعمليات العسكرية المستمرة، وأن مجرد نجاح مقاتل واحد في عبور الحدود كان كافيا لإعادة شبح اجتياح الجليل إلى صدارة النقاش الأمني والسياسي داخل إسرائيل.

شريط الأخبار آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهنس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها