أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إلى أنه يتمتع بشعبية عالية جدا في إسرائيل وزعم بأن مستوى تأييده بين الإسرائيليين في الوقت الحالي عند مستوى 99%.
وألمح ترامب إلى أنه قد يحاول اختبار نفسه في منصب رئيس حكومة إسرائيل بعد انتهاء ولايته الرئاسية الحالية في الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين: "نسبة تأييدي في إسرائيل حاليا تبلغ 99%. قد أحاول الترشح لمنصب رئيس الوزراء. لذا، ربما بعد هذه (الولاية الحالية) سأذهب إلى إسرائيل لأصبح رئيسا للوزراء".
ويرى المراقبون أن تصريح ترامب هذا، يندرج ضمن الأحاديث الساخرة، نظرا لعدم قانونية وواقعية هذا الطرح سياسيا ودستوريا.
ومن بين الموانع القانونية والدستورية لحدوث ذلك، يتطلب تولي منصب رئيس وزراء إسرائيل أن يكون الشخص مواطنا إسرائيليا ويحمل الجنسية الإسرائيلية.
ودونالد ترامب مواطن أمريكي ولا يحمل الجنسية الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، النظام السياسي في إسرائيل برلماني؛ والوصول لمنصب رئيس الوزراء يتطلب أولا الترشح لعضوية الكنيست (البرلمان) عبر حزب سياسي إسرائيلي مسجل، ومن ثم الحصول على تكليف رسمي وتشريع الائتلاف الحكومي.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في عام 2028. ولم يستبعد ترامب الترشح لولاية ثالثة، مصرحا بأن "هناك سبلا" أمامه للترشح. ولكن ينص أحد تعديلات الدستور الأمريكي على أنه لا يجوز لأي شخص أن يشغل منصب الرئيس لأكثر من فترتين رئاسيتين مدة كل منهما أربع سنوات.
وكان ترامب قد أطلق، سابقا، تصريحات ساخرة ومثيرة للجدل، ادعى فيها أن الشعب الفنزويلي يطالبه بالترشح لرئاسة فنزويلا، وأنه قد يذهب إلى هناك للترشح مدعياً أنه الشخص الأكثر شعبية هناك.
وجاءت تلك التصريحات في سياق سياسي متوتر، حيث أعلنت الإدارة الأمريكية في وقت سابق عن نفوذها وتوجيهها للأمور في فنزويلا في ظل الأحداث التي تلت اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته، بعملية عسكرية خاطفة، ونقلهما للمحاكمة في الولايات المتحدة.