اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بريطانيات يخلعن الحجاب!… وأسرار تخلي الرئيس ترامب ووفده عن موبايلاتهم في الصين

بريطانيات يخلعن الحجاب!… وأسرار تخلي الرئيس ترامب ووفده عن موبايلاتهم في الصين
أخبار البلد -  

صعدت ثلاث نساء بريطانيات يرتدين «النقاب» الى خشبة المسرح الكبير، الذي يضم عشرات آلاف المشاهدين والمتظاهرين، ثم قمن على الفور بخلع النقاب، وبعده مباشرة خلعن الجلابيات، وظهرن بلباس نسائي قصير، خلال مظاهرة احتجاج في العاصمة البريطانية لندن، هي الأكبر على الإطلاق ضد ما يصفونه «أسلمة بريطانيا»!
المظاهرة، التي خرجت هذا الأسبوع، تزامنا مع مظاهرة ضخمة للبريطانيين والعرب والمسلمين في ذكرى النكبة، للتذكير بدور بريطانيا والغرب في خلق هذا التشرد الفلسطيني والظلم التاريخي الواقع والمستمر على هذا الشعب في الداخل وأصقاع الأرض.
لا يحتاج الأمر عبقرية كي ندرك أن اختيار هذا التوقيت لمظاهرة اليمين الشعبوي المتشدد مقصود مئة في المئة، ومدعوم كذلك من أياد خفية، لاماتة وتهميش الحدث الفلسطيني الأبرز.
هذا الصعود المخيف لليمين الأوروبي تغذيه عوامل اقتصادية بحتة وتراجع كبير في مستويات الدخل، لكن في المقابل يتغذى كذلك على ظواهر سامة يحملها بعض المتشددين الإسلاميين في الغرب، وفي الدول العربية، الذين يعتلون المنابر لمهاجمة الديمقراطيات والقيم الغربية، فيما يعيش الكثير منهم بين ظهراني الدول الغربية، ويستمتعون بخيراتها وقوانينها وتعليمها ورعايتها!
فهذا شاب سوري لاجئ في المانيا يخرج في تسجيل مصور من السفارة السورية في برلين ليهاجم ويلعن النقوش في مبنى السفارة، التي يعتبرها لا ترضي الله ولا رسوله، وهي شرك، ويجب ازالتها قبل أن يأتي أحدهم ويقوم بهذه المهمة وهدم المكان.
طبعا، هذا التسجيل – الذي تناقلته غالبية المواقع – وأثار جدلا كبيرا، حول كيف لرجل مثله احتضنته المانيا، وقدمت له الإقامة الكريمة والرعاية والدعم والجنسية، وهو يحمل سوادا في قلبه وعقله يهدد به الجميع؟!
المؤذي أن تسجيلات لا تعد ولا تحصى لها سوق رائجة الآن على وسائط التواصل، بعضها في دول الاغتراب وبعضها داخلي من سوريا تحث على استعداء المواطنين السوريين لبعضهم وتهاجم المسيحيين والأقليات في عقر دارهم، وكذلك المجتمعات الغربية، وتحظى برعاية خفية ويتصدرون المقاعد الأمامية مع بعض أعضاء الحكومة، ولا يحاسب أحد منهم، هل هذه هي الرسالة التي نريد تصديرها لسوريا الجديدة؟
طبعا هناك عشرات، بل مئات من هذه الفيديوهات تترى بشكل شبه يومي، وتحيل حياة المغتربين واللاجئين الى جحيم، ولم نشهد انتشار هذه الظواهر مثلا أيام اللجوء اللبناني والعراقي والأفغاني والافريقي، فما هي الحكمة من ورائها؟!
لكن في خطوة ذكية هنا في لندن تمكن نشطاء من اختراق واحدة من الشاشات الكبيرة التي كانت منصوبة أمام المتظاهرين اليمينيين، وكان مفروضا بهذه الشاشة أن تعرض نشاطات هؤلاء المتظاهرين وأجندتهم المتطرفة ضد المهاجرين، لكن المفاجأة أتت بعد عشر دقائق، حينما تسيدت الشاشة جملة بالإنكليزية تقول «المهاجرون جعلوا من بريطانيا بلدا رائعا».
وهذا ما دفع المتظاهرين للاستهجان، وأحد المتعصبين لمهاجمة الشاشة والقفز خلفها لتعطيل هذا المنشور، لكن الشاشة الذكية استمرت في عرض إنجازات المهاجرين، مثل مو فرح ومو صلاح وزها حديد وصور فنانين ورواد كثر أثروا الثقافة والتاريخ البريطاني على مدى سنوات، وهنا تدخل أحد عناصر الشرطة وأنزال المتظاهر اليميني الذي حاول تعطيل الشاشة، التي اخترقها نشطاء أذكياء عرضوا حقائق دون أي إساءة.

«فخ ثوسيديدس» الصيني أمام ترامب

اهتمت قناة «الجزيرة» بتفاصيل دقيقة ومهمة في زيارة الرئيس الأمريكي التاريخية الى الصين، وما قيل في خطاب الرئيس الصيني حول «فخ ثوسيديدس».
وهذا مصطلح عمره أكثر من ألفي عام استخدمه الرئيس خلال استقبال ترامب، ويحمل في داخله تحذيرا واضحا من حرب بين الصين والولايات المتحدة.
شي جين بينغ قال «لقد وصل العالم الى مفترق طرق جديد، هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز «فخ ثوسيديدس» وخلق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى»؟
فما هو «فخ ثوسيديديس»، وما دلالة استحضاره؟ هو مصطلح قديم يعود المؤرخ اليوناني ثوسيديديس، الذي وثق الحرب بين أثينا واسبارطة، قبل أكثر من ألفي عام، خلص الى أن صعود أثينا السريع والخوف، الذي أثاره ذلك، لدى اسبارطة جعلا الحرب بينهما شبه حتمية.
استخدم هذا المصطلح لفهم التنافس بين أمريكا والصين، وحسب هذا الطرح فان صعود قوة جديدة وتحديها لقوة مهيمنة يخلق توترا قد يقود الى حرب حتمية، حتى إذا لم يكن يريدها الطرفان.
وهذا هو السياق الذي تنظر من خلاله بكين الى علاقتها بواشنطن، وعبر استحضار هذا المثال التاريخي يطرح الرئيس الصيني سؤالا جوهريا على ترامب، أنه في استطاعة البلدين ابتكار نموذج جديد لعلاقة بين القوى الكبرى لتجنب الحروب، فهل ينجحا في تجاوز «فخ ثوسيديديس»؟

أقوى تكنولوجيا في العالم تخشى الصين

تخيل أن الرئيس ترامب وكل وفده الرفيع، لم يحمل أي منهم هاتفا، وقد تركوها في واشنطن، خشية من أن يدخلوا المجال الجوي الصيني وتفتح هذه الأجهزة، رغم أن هواتف القوم محمية بأكثر وسائل الأمان في التاريخ.
صحن الرئيس الأمريكي كذلك وكل أدوات الطعام، التي أكل بها ممنوع على أي شخص لمسها أو الاقتراب منها! فالحمض النووي للرئيس في خطر والهواتف الشخصية والشواحن وأجهزة الكمبيوتر، وحتى منافذ الـ»يو اس بي» ممنوعة، ومراسلات الوفد الأمريكي شفوية أو عبر الورق حصرا.
واشنطن تخشى الوقوع تحت أعين أنظمة المراقبة الرقمية الصينية. واجراءات استثنائية ومحظورات صارمة، تفرض قاعدة تقول لا توجد زيارة رئاسية أمريكية للصين تصنف زيارة دبلوماسية عادية، بل هي أقرب لعملية أمنية معقدة لوجستيا واستخباراتيا.
وهذه هي صحيفة «وول ستريت جورنال» تكشف نقل سيارات الليموزين الرئاسية المدرعة وارسال عناصر من جهاز الخدمة السرية ومختصين من فرق الاتصالات لمسح المواقع وتأمين أماكن الإقامة وتجهيز غرف اتصال آمنة لأعضاء الوفد.
وحتى قائمة الطعام تعامل كملف أمني حساس، فوجبات الرئيس تمر عبر بروتوكولات فحص صارمة، خوفا من أي اختراق او تسمم، وكل تفصيل صغير يمكن أن تتحول الى معركة.
ومن دهاء الصينيين أنه حينما زارهم كيسنجر في السبعينيات أطعموه لحم بط مطبوخ ومحمص بطريقة خاصة، ليلة التوقيع على اتفاقية تجارية هامة، وقد شعر بنشوة وتخمة للذهاب الى النوم، فقال لهم مازحا «الآن أستطيع أن أوقع على أي شيء»، فقط كي يذهب للراحة.
صحيفة الـ«دايلي ميل» البريطانية تقول إن فريق ترامب، ربما استخدم هواتف تسمى «المرة الواحدة»، الذي يتم التخلص منه بمجرد مغادرة الصين، وذلك لمنع انتقال فيروسات أو برمجيات تجسس الى الشبكات الحساسة في واشنطن.
ووفق المركز الأسترالي للأمن السبراني، فهناك هواتف خاضعة لبروتوكول أمني صارم، يعروف بـ»الإغلاق الرقمي» مبرمج وفق تقنيات تشفير تسمى «الصورة الذهبية». ويتم تسليمها لأعضاء الوفد قبل السفر كما تم منع فريق ترامب من استخدام كابلات شحن صينية أو شواحن الفنادق، خوفا من تقنية تسمى «جويس جاكينغ» أو برامج خبيثة عبر فتحات الشحن» واستخدام «باور بانك» معتمد حكوميا فقط. كما تم تزويد الوفد الأمريكي بأجهزة كومبيوتر مؤقتة، لا تحتوي على أي وصول لسحب التخزين «كلاود» أو البريد الالكتروني الشخصي.
في هذه الأشياء الصغيرة تتجلى عظمة الدول، كما تتجلى ثورة التجسس واتساعها، بحيث تصبح حروب المستقبل معلوماتية وتقنية وتكنولوجية قبل أي شيء آخر.

شريط الأخبار فرصة أخيرة لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة وحملة تفتيش تسبق قرارات التسفير العواد: هل تبرر ضريبة الـ8% مضاعفة الأسعار؟ فلافل بـ90 قرشاً وشاورما تتجاوز 3 دنانير تثير التساؤلات مدارس الاتحاد تتألق إقليمياً في نهائيات جوائز بيرسون العالمية للتعليم 2026 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% هيئة الأوراق المالية توافق على تمديد اكتتاب زيادة رأسمال المجموعة العربية الأردنية للتأمين مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن الخليج للتأمين تحدد موعد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل تعرف على موعد الانــــــقلاب الصيفي بالاردن انتشال جثمان سبايدر مان اليمن بعد سقوطه في فوهة بركانية عيسى مراد : تأكيد التصنيف الائتماني للتأمين الإسلامية يعكس متانة المركز المالي والتزامها بأفضل ممارسات الحوكمة الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق الأكبر في المملكة.. بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في مدينة عمرة