الجيش الأمريكي: طلبنا تعزيزا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

الجيش الأمريكي: طلبنا تعزيزا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل
أخبار البلد -  

قال جنود أمريكيون لشبكة "سي بي أس" إن وحدة في الجيش طلبت تعزيز الدعم الطبي قبل أسابيع من الضربة الإيرانية القاتلة التي استهدفت مركز قيادتها في الكويت، لكن طلبها قوبل بالتجاهل.

وأفاد بعض الناجين من الهجوم بأن جنديا واحدا على الأقل من الذين قتلوا كان يمكن إنقاذه لو توفرت موارد طبية أكثر في الموقع.

وتشير روايات الجنود إلى أن البنتاغون لم يجهز الأفراد الأمريكيين بشكل كاف للضربة الانتقامية الإيرانية التي أسفرت عن مقتل ستة من أفراد الخدمة الأمريكية وإصابة 20 آخرين.

وكان هذا الهجوم الأكثر دموية على القوات الأمريكية منذ بدء الحرب مع إيران، والأسوأ منذ عام 2021.

وقال الرائد ستيفن رامسبوتوم في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز": "كان هذا فشلا واضحا".

وأضاف أنه يعتقد أن الرقيب أول نيكول أمور كانت ستنجو من جراحها لو كان هناك طبيب أو مركز إسعافات أولية ثابت أو أكثر من سيارة إسعاف واحدة في الموقع، مردفا بالقول: "كان من الممكن إنقاذها.. لقد كافحت لتعيش طوال الطريق وكانت تحاول البقاء على قيد الحياة".

وصرح بأنه كان يتوقع وصول قافلة مساعدات لعلاج العشرات من الجرحى الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض، ليكتشف في النهاية أنه لا أحد في الطريق إليهم.

وذكر رامسبوتوم الذي كان يعمل مع قيادة الإسناد 103 التابعة للجيش في قاعدة عمليات أمامية في الكويت: "كنت أتمنى أن أرى صفا من سيارات الإسعاف قادمة نحونا أو شيئا من هذا القبيل، ولكن لم يكن هناك شيء.. كان الأمر أشبه بقولنا يا إلهي نحن وحدنا".

ورامسبوتوم هو واحد من ثمانية جنود من وحدة الاحتياط الذين نفوا رواية البنتاغون للحادثة في مقابلات مع شبكة "سي بي إس نيوز".

وبحسب جنديين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فإن الطلب المقدم للقيادة للحصول على المزيد من الموارد قبل الضربة ركز على عدد العاملين في المجال الطبي بالإضافة إلى توافر الإمدادات الطبية وسهولة الوصول إليها.

وقالت إحدى الناجيات من غارة الطائرة بدون طيار، الرقيب أول آن ماري كارير، إن الجيش لم يخطط لحدث سقوط ضحايا جماعي، ولم تكن هناك أي تدريبات أو بروفات قبل بدء الحملة الإيرانية التي أطلق عليها البنتاغون اسم "عملية الغضب الملحمي".

وصرحت الرقيب أول آن ماري كارير "لم نتلق أي تدريب"، واصفة المشهد الفوضوي عقب الانفجار حيث اضطر الجنود إلى الاستيلاء على سيارات نقل ركاب مدنية والبحث بسرعة عن مستشفى كويتي محلي لعلاج الجرحى.

وأكدت في تصريحاتها أنه "لم يكن هناك أي شيء مهيأ لحدوث شيء كهذا"، مردفة بالقول: "أشعر بخيبة أمل من قيادة الجيش.. إنه لأمر محزن ومحبط".

وفي بيان له، قال متحدث باسم البنتاغون إن الوزارة اتخذت "خطوات استثنائية" لحماية القوات الأمريكية قبل وأثناء عملية "الغضب الملحمي"، وأشار إلى أنه لا توجد خطة مثالية على الإطلاق لكن الاتهامات التي تشير إلى تجاهل صارخ لسلامة قواتنا لا أساس لها من الصحة وغير دقيقة.

وأوضح هوكينز أن التحقيق في الهجوم على الكويت لا يزال جاريا.

  • لا تقلقوا بشأن الحماية!

قبل حوالي أسبوع من إطلاق عملية "الغضب الملحمي"، صدرت الأوامر لعشرات من أفراد الفرقة 103 المتمركزين في معسكر عريفجان وهي قاعدة أمريكية رئيسية جنوب مدينة الكويت، بالانتقال إلى ميناء الشعيبة وهو موقع عسكري أصغر قبالة الساحل الجنوبي للكويت.

وكان مركز القيادة في ميناء الشعيبة مشابها للهياكل الشائعة خلال حربي العراق وأفغانستان، قبل ظهور حرب الطائرات المسيّرة.

المبنى محاط بحواجز خرسانية مُدعّمة بالفولاذ تُعرف باسم الجدران على شكل حرف "T"، وصُممت هذه الحواجز لحماية العسكريين من انفجار قذائف الهاون أو الصواريخ، لكنها لا توفر أي حماية من الهجمات الجوية.

وكانت الاستخبارات الأمريكية قد حذرت في وقت مبكر من شهر يناير من أن إيران ستهاجم الموقع، وفقا لمصادر متعددة لشبكة "سي بي إس نيوز".

وصرح الرائد ستيفن رامسبوتوم وهو جندي محترف خدم في العراق وأفغانستان، بأنه أثار مخاوفه بشأن السلامة مع قيادته العليا.

وفي اجتماعات العمليات والاستخبارات التي بدأت قبل حوالي أسبوعين من الضربة، بدأ الجنود يطالبون بمزيد من الدفاعات باستخدام الطائرات بدون طيار، حيث أكد رامسبوتوم: "قيل لنا: لا تقلقوا بشأن الحماية".

في اليوم التالي للهجوم، وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث الطائرة الإيرانية بدون طيار بأنها "بخاخة" بمعنى أنها اخترقت دفاعات وحدة محصنة داخل الكويت، لكن رامسبوتوم هو واحد من عدة ناجين اعترضوا على وصف هيغسيث، مؤكدا أنه "لم يكن لديهم أي حماية علوية تمنع أي شيء من السقوط عليهم وكان لديهم سقف من الصفيح فقط.

شريط الأخبار 10–15 بالمئة ارتفاع أسعار «الكهربائيات» احكام عامة مهمة للاضحية وفق دائرة الافتاء الاردنية تجارة النمل تغزو العالم... والملكة تُباع بأكثر من ألف دولار ضرورة النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً لهذه الاسباب رئاسة الوزراء تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة وفيات الأربعاء 20-5-2026 أجواء لطيفةَ اليوم وكتلة هوائية رطبة الخميس زلزال بقوة 4.7 درجة يهز إيران هام بشأن الأردنيين العائدين من الكونغو وأوغندا وخضوعهم للحجر إيبولا ينتشر بسرعة مقلقة و"الصحة العالمية" تدرس لقاحات تجريبية لاحتوائه لم تحصل من قبل... انتخابات أردنية العقبة كلها بالتزكية باستثناء التمريض... والرئيس يشيد بالأجواء الديمقراطية "حرب الأرصدة".. واشنطن تشن هجوماً مالياً أفقد الريال الإيراني ثلثي قيمته خريجو الطب في الأردن يصل عددهم هذا العام إلى 5 آلاف الأردن... منع دخول القادمين من هذه الدول... ومركز الأوبئة: مراجعة شهرية للقرار نتائج انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية (أسماء) بحث إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين الأردن وجورجيا استكمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة خلال يومين توقعات بتحسن الحركة الشرائية مع قرب عيدي الأضحى والاستقلال "المناطق الحرة": انخفاض التخليص على المركبات الكهربائية بنسبة 78% الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول