اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهادة صادمة لعارضة أزياء سابقة ضد إبستين .. بعد سنوات من الصمت!

شهادة صادمة لعارضة أزياء سابقة ضد إبستين .. بعد سنوات من الصمت!
أخبار البلد -  
ظهرت لقطات مؤثرة لعارضة الأزياء السابقة "روزا” وهي تنهار باكية أثناء كشفها تفاصيل وصفت بالمروعة حول ما تعرضت له من استغلال على يد المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
وأوضحت "روزا” أمام أعضاء ديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب في مدينة بالم بيتش، أن ما وصفته بسوء إدارة ملفات وزارة العدل الأميركية أدى إلى كشف هويتها للعالم بدلاً من حمايتها.

وقالت إنها تعرّفت على إبستين عبر شريكه جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء الفرنسي ومؤسس وكالة "MC2” بدعم مالي من إبستين، والذي عُثر عليه مشنوقاً في زنزانته بباريس عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاغتصاب.
وروت "روزا” كيف جرى نقلها من أوزبكستان إلى الولايات المتحدة عام 2008 وهي في سن الثامنة عشرة عبر برونيل، قبل أن يتم تسليمها لاحقاً إلى قصر إبستين في بالم بيتش، في وقت كان يقضي فيه عقوبة الإقامة الجبرية لإدانته بالتحريض على البغاء مع قاصر.
وأضافت أن إبستين استخدم أسماء شخصيات سياسية نافذة لإبهارها وإظهار نفوذه، وكان يتحدث عن اعتقاله وكأنه "لعبة”، متباهياً بعلاقاته وبالفتيات اللواتي كن يزرنه، قبل أن تبدأ -وفق شهادتها- سلسلة اعتداءات استمرت ثلاث سنوات.

وأكدت أن إبستين واصل اعتداءاته رغم خضوعه للرقابة القانونية، مشيرة إلى أنه جرى نقلها إلى ميامي لإبقائها قريبة منه خلال فترة إقامته الجبرية، قبل أن تعود إلى نيويورك بعد انتهاء العقوبة.
كما عبّرت عن صدمتها من كشف هويتها بعد سنوات من الصمت، لافتة إلى أن اسمها ورد أكثر من 500 مرة في ملفات منشورة، في حين بقيت أسماء أثرياء وشخصيات نافذة محجوبة، ما تسبب لها بخوف كبير من تداعيات ذلك على حياتها.
ولم تكن "روزا” الوحيدة التي انتقدت الإجراءات، إذ هاجمت الناجية جينا ليزا جونز نشر الملفات دون مراعاة خصوصية الضحايا، مشيرة إلى أن بعض العائلات علمت بتفاصيل الاعتداءات عبر الإعلام، وطالبت إدارة الرئيس دونالد ترامب بتحمل المسؤولية.

كما استمعت اللجنة لشهادات أخرى، بينها شهادة ماريا فارمر، أول من أبلغ عن إبستين عام 1996، والتي تساءلت عن سبب عدم نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي تقريرها الكامل، مؤكدة أن تعاونها كلفها حياتها المهنية والشخصية.

وفي ختام الجلسة، قال النائب روبرت غارسيا إن التحقيقات توسعت لتشمل "ملفات حساسة مرتبطة بإبستين وشخصيات سياسية”، معلناً عن تقرير جديد يتناول ما وصفها بصفقات قضائية مشبوهة عام 2008 ساهمت في توسيع شبكة إبستين.

وأكد الديمقراطيون في اللجنة أن التحقيقات مستمرة لكشف مزيد من التفاصيل، بما في ذلك ما يتعلق بعلاقة دونالد ترامب بالممول الراحل، في حين تبقى غيسلين ماكسويل الشريكة الوحيدة المسجونة في القضية حتى الآن.
شريط الأخبار وزارة العمل: العامل المخالف الذي لا يصوب وضعه سيُدرج تحت إشارة "التسفير" فرصة أخيرة لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة وحملة تفتيش تسبق قرارات التسفير العواد: هل تبرر ضريبة الـ8% مضاعفة الأسعار؟ فلافل بـ90 قرشاً وشاورما تتجاوز 3 دنانير تثير التساؤلات مدارس الاتحاد تتألق إقليمياً في نهائيات جوائز بيرسون العالمية للتعليم 2026 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% هيئة الأوراق المالية توافق على تمديد اكتتاب زيادة رأسمال المجموعة العربية الأردنية للتأمين مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن الخليج للتأمين تحدد موعد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل تعرف على موعد الانــــــقلاب الصيفي بالاردن انتشال جثمان سبايدر مان اليمن بعد سقوطه في فوهة بركانية عيسى مراد : تأكيد التصنيف الائتماني للتأمين الإسلامية يعكس متانة المركز المالي والتزامها بأفضل ممارسات الحوكمة الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 البنك العربي يجدّد رعايته الذهبية للنسخة الخامسة من سباق السيدات استقرار أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 86.6 دينارا عطل فني يوقف محطة سميا ويؤثر على مناطق عدة في المفرق