تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية

تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90 من منشآتها الصاروخية
أخبار البلد -  
في تعارض مع الرواية العلنية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تروّج لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر مطلعة- أن وكالات الاستخبارات الأمريكية أبلغت صناع القرار خلف الأبواب المغلقة بأن طهران استعادت السيطرة على نحو 90% من منشآتها الصاروخية تحت الأرض في جميع أنحاء البلاد.
وتشير التقييمات السرية -التي أُجريت مطلع الشهر الجاري وناقشتها وكالات الاستخبارات- إلى أن إيران احتفظت بجزء كبير من ترسانتها، مما يضع واشنطن أمام معضلة إستراتيجية بسبب نقص حاد تعانيه في الذخائر الحيوية.

وأظهرت التقييمات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وتقنيات مراقبة متطورة أرقاما وُصفت بأنها مقلقة لكبار المسؤولين في واشنطن، أبرزها:

استعادة التشغيل: يعمل نحو 90% من مرافق التخزين والإطلاق تحت الأرض "جزئيا أو كليا".
خطر مضيق هرمز: استعادت إيران الوصول التشغيلي إلى 30 من أصل 33 موقعا صاروخيا مطلا على المضيق الإستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك اليومي العالمي من النفط. ويشكل ذلك تهديدا مباشرا لأكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تفرض حصارا هناك، إضافة إلى الناقلات العابرة.
صواريخ ومنصات: تحتفظ طهران بنحو 70% من منصات الإطلاق المتحركة، وما يقرب من 70% من مخزونها الصاروخي الذي كانت تمتلكه قبل الحرب.
وبحسب المصادر، تمتلك القوات الإيرانية القدرة على نقل الصواريخ عبر منصات متحركة داخل المنشآت، أو إطلاقها مباشرة من منصات مدمجة في المرافق ذاتها.

وتتناقض هذه المعطيات الاستخبارية مع رواية الإدارة الأمريكية. فيوم 9 مارس/آذار الماضي، صرّح ترمب بأن صواريخ إيران "تبعثرت وتقلصت" ولم يتبق للبلاد "أي شيء بالمعنى العسكري".

ويوم 8 أبريل/نيسان، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل "أبادت جيش إيران وجعلته غير فعّال قتاليا لسنوات مقبلة".
وردا على التقرير، كررت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز تأكيدات ترمب أن جيش طهران "سُحق"، مضيفة أن من يعتقد أن إيران أعادت تشكيل جيشها هو "واهم أو بوق للحرس الثوري".

وقال ترمب في منشور له إن الإيحاء بأن الجيش الإيراني بوضع جيد هو "بمنزلة خيانة فعلية تقريبا".

أما القائم بأعمال المتحدث باسم البنتاغون جويل فالديز، فوصف تغطية نيويورك تايمز بأنها "شائنة"، واتهمها بممارسة دور "وكلاء علاقات عامة للنظام الإيراني" لتقويض ما وصفه بأنه "إنجاز تاريخي" لعملية "الغضب الملحمي".
ويسلط التقرير الضوء على التداعيات الخطيرة لأي انهيار محتمل لوقف إطلاق النار الهش. فإذا أمر ترمب بشن ضربات جديدة، فسيضطر الجيش إلى الغوص أعمق في مخزوناته الإستراتيجية.
وتعزو الاستخبارات بقاء الترسانة الإيرانية إلى "خيار تكتيكي" اتخذه القادة الأمريكيون، فبسبب محدودية القنابل الخارقة للتحصينات، اختار البنتاغون محاولة إغلاق مداخل المنشآت بدلا من تدميرها كليا من الداخل، بهدف الاحتفاظ بهذه القنابل لخطط عملياتية في آسيا تحسبا لحروب محتملة مع الصين وكوريا الشمالية.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن استخدمت نحو 1100 صاروخ كروز بعيد المدى، وهو ما يقترب من إجمالي الإمدادات المتبقية في المخزون الأمريكي.
كما أطلقت أكثر من 1000 صاروخ توماهوك، وهو ما يعادل نحو 10 أضعاف العدد الذي يشتريه البنتاغون في عام واحد.
واستهلكت أكثر من 1300 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، بما يفوق إنتاج عامين كاملين بمعدلات عام 2025.
ويحذر التقرير من أن تعويض هذه الذخائر سيتطلب سنوات لا أشهرا.
فرغم خطط شركات مثل لوكهيد مارتن لرفع إنتاجها من صواريخ "باتريوت" من نحو 650 صاروخا حاليا إلى 2000 سنويا، يواجه القطاع الصناعي صعوبات بالغة في زيادة إنتاج محركات الصواريخ بالسرعة التي يطالب بها ترمب.
و فاقم احتفاظ إيران بقدراتها العسكرية من قلق الحلفاء الأوروبيين الذين اشتروا ذخائر بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة لمصلحة أوكرانيا، ويخشون الآن عدم تسليم هذه الأسلحة لاضطرار واشنطن إلى استخدامها في تعويض مخزوناتها الخاصة.

ورغم هذه المخاوف، فإن القادة العسكريين يواصلون طمأنة الداخل والخارج. وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين في شهادة له أمام الكونغرس "لدينا ذخائر كافية لما كُلفنا بالقيام به في الوقت الراهن".

كما شدد المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل على أن الجيش يمتلك كل ما يلزم لتنفيذ مهامه، قائلا "لقد نفذنا عمليات ناجحة متعددة، مع ضمان امتلاك الجيش الأمريكي ترسانة عميقة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا".

شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة