يعيشون قلقاً اقتصادياً.. أغلبية الأمريكيين: الحرب على إيران خطأ وفشل.. ماذا عن “رسالة يوم الجمعة”؟

يعيشون قلقاً اقتصادياً.. أغلبية الأمريكيين: الحرب على إيران خطأ وفشل.. ماذا عن “رسالة يوم الجمعة”؟
أخبار البلد -  

أظهر استطلاع جديد، أثار الضجة في واشنطن، بأن أغلبية متزايدة من الأمريكيين على قناعة بأن الحرب على إيران كانت خطأ. ولأول مرة، أصبحت الحرب على إيران مكروهة لدى الرأي العام بنفس القدر الذي كانت عليه مشاعر الكراهية لحرب العراق في 2006 وحرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي. ويعتقد عدد قليل جداً من الأمريكيين، معظمهم من اليمين، أن ترامب يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وقد أظهر استطلاع واسع أجرته صحيفة "واشنطن بوست” وشبكة "إي.بي.سي نيوز” ومعهد "إيفسوس”، أن 61 في المئة من الأمريكيين يعتبرون أن الحرب خطأ. في المقابل، أجاب 19 في المئة فقط بأنهم يؤيدون الحرب وأنها لا تعدّ فشلاً للولايات المتحدة. ومن الإحصائيات اللافتة التي ظهرت في الاستطلاع أن 40 في المئة تقريباً من المستطلعين اعتبروا الحرب فاشلة بشكل قاطع، وقال 40 في المئة بأنه "من السابق لأوانه الحكم عليها”. وتظهر تجارب الحروب السابقة بأن المجموعة الثانية بحاجة إلى مزيد من الوقت للاعتراف بإخفاقات القادة الذين اختارتهم.

بعد شهر تقريباً على وقف إطلاق النار، يبدو أن ناخبي الحزب الجمهوري ما زالوا غير مستعدين للتنازل عن دعمهم لترامب. وقد استفاد جورج دبليو بوش وريتشارد نيكسون أيضاً من هذا التوجه. في الواقع، قال 79 في المئة من المستطلعين الذين عرفوا أنفسهم كجمهوريين بأن ترامب اتخذ كل القرارات الصحيحة بشأن إيران، وأيد هذا القرار 25 في المئة من الذين عرفوا أنفسهم مستقلين (لكنهم دائماً يصوتون للجمهوريين)، 46 في المئة من المستقلين مع ميول يمينية مستعدون للفعل بالقول صراحة إن ترامب كان على خطأ.

رغم أن ترامب يهدد من فوق كل منبر وفي كل الشبكات الاجتماعية بأنه سيعيد اشعال الحرب بكل سرور إذا لم تمتثل إيران لشروطه، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استئناف الحرب. حتى الآن، حدد لإيران مهلة تلو الأخرى، خمس مرات على الأقل، وفي كل مرة كان يمددها دون مقابل. في كل مرة، برر الرئيس تمديد وقف إطلاق النار بـ "محادثات مثمرة” وذرائع أخرى. في الواقع، يبحث الرئيس عن طريقة للمضي قدماً.

لقد أظهر هذا الاستطلاع بوضوح أن الكثير من مواطني البلاد، مثل ترامب، توصلوا إلى الموقف نفسه الذي توصلوا إليه مع العراق وفيتنام، فهم مستعدون بالفعل لقبول الشعور بالخسارة إذا انتهت الحرب. كانت هذه النسبة ظاهرة بشكل خاص في أوساط الناخبين المستقلين – المجموعة التي تحدد ميزان القوة في الانتخابات، الذين أعربوا عن دعمهم للاتفاق مع إيران حتى لو خسرت الولايات المتحدة، 50 في المئة يؤيدون، مقابل 39 في المئة يعارضون. وأعرب 76 في المئة من الديمقراطيين عن دعمهم للاتفاق على الفور، حتى من دون تحقيق أي مكاسب. و79 في المئة من الجمهوريين قالوا إنهم مستعدون لمواصلة الحرب لتحقيق اتفاق أفضل. مع ذلك، لم يظهر إلا 8 في المئة من المشاركين في الاستطلاع الثقة الكاملة بقدرة ترامب على عقد صفقة قد تمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

استطلاع آخر أجرته مجلة "إيكونوميست” و”يوغوف”، تناول مزاج من يؤيدون ترامب خلال الحرب، أظهر أن الرئيس يفقد مؤيدين أيضاً في القاعدة. وفي استطلاع سابق أجري عند توليه لمنصبه في كانون الثاني 2025، تم تقدير عدد من يؤيدون ترامب بـ 34 في المئة من الجمهوريين المستطلعين، الذين قالوا في حينه بأنهم من أكبر مؤيديه. في الاستطلاع الجديد هبطت النسبة إلى 18 في المئة. وأعرب 37 في المئة من المستطلعين بالإجمال عن دعم ترامب بدرجة متفاوتة، وقال 59 في المئة بأنهم غير راضين عن الرئيس.

تتزامن الحرب في إيران، التي تتسبب في ارتفاع شديد في تكاليف المعيشة مع انتقادات متزايدة لترامب من قبل المواطنين الأمريكيين. فالوضع الاقتصادي الذي كان أكبر ميزة له في الانتخابات والذي بفضله هزم كمالا هاريس، أصبح عبئاً ثقيلاً عليه: من الرسوم الجمركية الحمائية إلى ارتفاع أسعار الوقود. ويعرف الناخبون بشكل جيد كيف يربطون بين قرارات الرئيس وتدهور وضع المعيشة. وأظهر استطلاع جديد أجرته "غالوب” بأن القلق الاقتصادي لدى الأمريكي بلغ مستوى غير مسبوق في العالم منذ الأزمة المالية في 2008.

وقد عبر ترامب عن رغبته الشديدة في إنهاء الصراع مع إيران في رسالة رسمية أرسلها البيت الأبيض إلى الكونغرس يوم الجمعة. ويسمح قانون صلاحيات الحرب من العام 1973 لأي رئيس بإرسال قوات إلى مناطق النزاع خلال ستين يوماً دون الحصول على موافقة الكونغرس. وقد انقضت هذه المهلة يوم الجمعة، ورد ترامب برسالة جاء فيها: "لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ 7 نيسان 2026. لقد بدأ الصراع في 28 شباط 2026 وانتهى منذ ذلك الحين”.

وقال رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، لصحيفة "واشنطن بوست”: "يعلن الرئيس ترامب انتهاء الحرب مع إيران. ولكن ذلك لا يعكس واقع وجود عشرات آلاف القوات التي تتركز في المنطقة. فالإدارة الأمريكية تواصل التهديد بالتصعيد، في حين أن مضيق هرمز مغلق والأسعار في ارتفاع مستمر”.

ليس ترامب هو أول رئيس يتحدى مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في التشريعات. فقد قصف الرئيس السابق باراك أوباما ليبيا لمدة تزيد على ستين يوماً دون الحصول على موافقة الكونغرس، وهكذا فعل بيل كلينتون في كوسوفو. ولكن كلينتون وأوباما لم يحددا المهلة بدقة في محاولة لتمديدها، حيث أرادا قصف أكبر عدد ممكن من المناطق دون إثارة مشكلات مع الكونغرس.

أما ترامب فيتحدى هذه المهلة لنفس السبب الذي يدفعه إلى تمديد المهلة التي منحها لإيران؛ فقد أوقف الحرب في 7 نيسان وهو لا يرغب في استئنافها. يجب عليهم جره من هناك بالقوة.

شريط الأخبار زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة