اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

20 ألف بحّار و2000 سفينة عالقة بسبب إغلاق هرمز

20 ألف بحّار و2000 سفينة عالقة بسبب إغلاق هرمز
أخبار البلد -   حذر رئيس المنظمة البحرية الدولية، في مقابلة خاصة مع شبكة "إم إس ناو"، من أن الاعتماد على الحلول العسكرية لتأمين مضيق هرمز لن يكون ذا فعالية طويلة الأمد، معتبرا أن التصعيد المسلح في هذه المنطقة الحيوية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد بدل حله، وأن الاستقرار الحقيقي للملاحة لا يمكن فرضه عبر القوة القاتلة فحسب دون وجود تفاهمات سياسية تنهي جذور النزاع.

وأوضح المسؤول الدولي أن خيار مرافقة السفن التجارية من قبل القطع الحربية، رغم أهميته الظاهرية، لن ينزع فتيل الخطر أو يزيل احتمال استهداف الناقلات، حيث تبقى السفن التجارية عرضة للهجمات في ممر مائي ضيق يصعب فيه تأمين مظلة حماية كاملة لكل وحدة ملاحية، مما يجعل من هذا الحل إجراء مؤقتا لا يرقى لمستوى الطموح الدولي في ضمان حرية المرور.

وبلغة الأرقام، كشف رئيس المنظمة عن كارثة لوجستية وإنسانية تعصف بالقطاع البحري، حيث يتواجد حاليا نحو 20 ألف بحار وألفا سفينة تجارية في حالة "شلل تام" بسبب إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يمثل تعطيلا هائلا لسلاسل التوريد العالمية ويضع أرواح العاملين في عرض البحر بين مطرقة الانتظار وسندان التهديدات الأمنية المتصاعدة.

كما نبه إلى أن الآثار الارتدادية لهذه الاضطرابات في مضيق هرمز قد تمتد لفترة طويلة جدا، وأن تبعات هذه الأزمة لن تنتهي بمجرد جفوف منابع النزاع العسكري، بل سيحتاج قطاع النقل البحري إلى وقت طويل لاستعادة ثقته في هذا الممر الدولي وإعادة جدولة خطوط الملاحة التي ارتبكت بشكل كلي جراء هذا الإغلاق.

وأعرب رئيس المنظمة عن قلقه من تحول مضيق هرمز إلى منطقة مستدامة التوتر، مما سيرفع كلفة التأمين البحري ويؤدي بالتبعية إلى قفزات حادة في أسعار السلع والطاقة عالميا، مؤكدا أن الضرر الاقتصادي قد بدأ بالفعل في التسلل إلى كافة الأسواق القارية نتيجة عدم اليقين المحيط بمصير السفن العالقة وأطر الزمن المتوقعة لإنفاج الأزمة.

وفي ختام تصريحاته لـ "إم إس ناو"، دعا المسؤول الدولي كافة الأطراف إلى تغليب لغة القانون البحري الدولي وتجنيب الملاحة التجارية التجاذبات السياسية، مشددا على أن حماية البحارة وضمان سلامة السفن ينبغي أن يكونا فوق كل اعتبار لتجنب كارثة اقتصادية شاملة قد تعصف بالاستقرار العالمي لسنوات قادمة.
شريط الأخبار إيران تغلق مجالها الجوي وتُلغي جميع الرحلات حتى إشعار آخر "مقر خاتم الأنبياء": جاهزون والأيادي على الزناد الشرق الأوسط للتأمين تكرّم نخبة من كوادر المبيعات تقديرًا لأدائهم المتميز في الربع الأول من 2026 مقال يستحق القراءة لـ "لؤي عازر"... كأس العالم محطة تاريخية في رحلة النشامى والطموح الأردني مشاورات أمنية عاجلة في إسرائيل واجتماع مرتقب للكابينيت في مكان سري ومحصّن "قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت ربان الإدارة اللوجستية: كيف قاد عدنان العبادلة "الجسر العربي" لأعلى أرباح ومؤشرات في تاريخها وزارة العمل: العامل المخالف الذي لا يصوب وضعه سيُدرج تحت إشارة "التسفير" فرصة أخيرة لتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة وحملة تفتيش تسبق قرارات التسفير العواد: هل تبرر ضريبة الـ8% مضاعفة الأسعار؟ فلافل بـ90 قرشاً وشاورما تتجاوز 3 دنانير تثير التساؤلات مدارس الاتحاد تتألق إقليمياً في نهائيات جوائز بيرسون العالمية للتعليم 2026 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الطبيب والوزير والنائب ونقيب الأطباء الأسبق محمد العوران في ذمة الله الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه حريق في بناية النائب بيان المحسيري "الديرة للاستثمار" تعيد تشكيل لجان مجلس الإدارة .. اسماء ارتفاع مبيعات الطاقة الكهربائية 2.5% هيئة الأوراق المالية توافق على تمديد اكتتاب زيادة رأسمال المجموعة العربية الأردنية للتأمين مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية بمسودة تفاهم مع واشنطن الخليج للتأمين تحدد موعد اجتماع الهيئة العامة العادي.. تفاصيل