بحضور رئيس هيئة المديرين/ المدير العام لجامعة جدارا الدكتور شكري المراشدة، وقّعت جامعة جدارا اتفاقية تعاون مع دائرة قاضي القضاة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي في مجالات الإرشاد والإصلاح الأسري، بما يسهم في خدمة المجتمع المحلي ورفع مستوى الوعي الأسري.
ومثّل جامعة جدارا في توقيع الاتفاقية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، بحضور وفد جامعي ضم عميد كلية العلوم التربوية الدكتورة شروق المعابرة، والمستشار القانوني الدكتور نصر بلعاوي، ورئيس قسم الإرشاد الأسري الدكتور نزار الزعبي، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة سخاء الروابدة.
كما حضر مراسم التوقيع من جانب دائرة قاضي القضاة كل من سماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة، وسماحة رئيس المحكمة العليا الشرعية/ رئيس المجلس القضائي الشرعي الشيخ كمال الصمادي، وفضيلة مدير المحاكم الشرعية الدكتور سميح الزعبي، ورئيس المكتب الفني/ عضو المحكمة العليا الشرعية الدكتور منصور الطوالبة، وفضيلة المفتش الأول الشيخ سليمان العسوفي، وفضيلة الدكتور نايل الدعسان مدير معهد القضاء الشرعي.
وأكد المراشدة خلال رعايته مراسم التوقيع حرص الجامعة على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار رؤية الجامعة لتعزيز دورها المجتمعي وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع، لا سيما في القضايا الأسرية التي تشكل ركيزة أساسية في استقرار المجتمع.
من جانبه، الزبون أن الاتفاقية تهدف إلى دعم برنامج البكالوريوس في الإرشاد والإصلاح الأسري، وتبادل الخبرات وتنظيم الدورات التدريبية المشتركة، بما يعزز كفاءة الطلبة ويؤهلهم لسوق العمل وفق أفضل المعايير المهنية.
بدوره، أكد سماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة أهمية هذه الشراكة مع جامعة جدارا، مشيداً بدور المؤسسات الأكاديمية في دعم منظومة القضاء الشرعي من خلال إعداد كوادر مؤهلة في مجال الإرشاد والإصلاح الأسري، ومشيراً إلى أن دائرة قاضي القضاة تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز التوعية الأسرية والحد من النزاعات، بما يحقق الاستقرار المجتمعي ويحافظ على تماسك الأسرة.
بدورها، أكدت المعابرة أن هذه الاتفاقية تشكل خطوة نوعية في تطوير البرامج الأكاديمية التطبيقية في الكلية، مشيرةً إلى أنها ستسهم في إتاحة فرص تدريبية ميدانية للطلبة، وتعزيز مهاراتهم العملية في مجال الإرشاد والإصلاح الأسري، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، ويعزز من دور الكلية في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وتنص الاتفاقية على التعاون في تنفيذ البرامج التدريبية، وتبادل المعرفة والخبرات، وتنظيم الأنشطة المشتركة التي تسهم في تنمية الوعي الأسري، إضافة إلى دعم الجوانب التطبيقية للطلبة في هذا المجال الحيوي.
وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً لنهج جامعة جدارا في الانفتاح على المؤسسات الوطنية، وترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تسهم في التنمية الشاملة والمستدامة.