إلا أن تلك التغريدة لم تمر مرور الكرام، فقد أثارت انتباه عدد من المحللين والإعلاميين والدبلوماسيين حتى، إذ اعتبرت تحمل في طياتها بعض التعقيد، ملمحين إلى أمر مشبوه.
لا سيما أن قاليباف اعتبر أن "التداول في السوق مبني على الشعور أو الخبر الجيوسياسي وليس على أساس حقيقي، وذكر أمر بلومبرغ تيرمينال الذي يعرض سعر Dated Brent، وهو سعر النفط الخام الفعلي (وليس العقود الورقية).
تلميح لما هو أبعد؟ ما اعتبر من قبل بعض الناشطين على إكس تلميحا إلى ما حصل يوم الجمعة الماضي قبل أن تعلن إيران إعادة فتح مضيق هرمز ب21 دقيقة فقط، حيث تمت صفقة شورت (بيع قصير) على النفط بقيمة 760 مليون دولار. في إشارة إلى أن جهة أو شخص ما راهن على انخفاض سعر النفط قبل الإعلان الرسمي.
من جهته، رأى جويل ريبورن الدبلوماسي الأميركي السابق، والخبير في الملف الإيراني والشرق الأوسط، في منشور على حسابه في إكس أن "قاليباف لا يُدير هذا الحساب على إكس، معتبراً أن " ما يجري هو عملية تأثير/دعاية إعلامية للنظام الإيراني يديرها شخص أو أشخاص مجهولون من خارج البلاد".
كما أضاف أن "قاليباف شخص ذكي، لكنه غير قادر على صياغة البيانات الإنجليزية المصقولة والمنسوبة إليه بهذه الطريقة، والأمر نفسه ينطبق على حسابات أخرى منسوبة لقيادات إيرانية".
فيما دعا مدير مجموعة "متحدون ضد إيران نووية" جايسون برودسكي إلى " فتح تحقيق لمعرفة من يكتب هذه التغريدات نيابةً عن قاليباف". وأردف أنه " اطّلع بالفعل على التقارير التي تحدثت عن أن مستشار سابق له يقيم في كاليفورنيا يكتبها، لكن ينبغي أن يكون هناك تحقيق رسمي". اعتبر أن "لغة هذه التغريدات متطورة أكثر مما ينبغي"، حسب وصفه.