عن الحوار مع الإسلاميين

عن الحوار مع الإسلاميين
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
في الأخبار، لقاء جمع وزير الشؤون البرلمانية، شراري الشخانبة، مع الدكتور عبداللطيف عربيات، أحد رموز الحركة الإسلامية. ويشير الخبر الذي نقلته وكالة "بترا" الرسمية: أن الوزير الشخانبة دعا الحركة الإسلامية إلى اعتماد الحوار كوسيلة للوصول إلى توافق حول التشريعات الإصلاحية، وفي مقدمتها قانون الانتخابات النيابية. ونقل الخبر على لسان د. عربيات تأكيده "على أن الحركة الإسلامية تؤمن بالحوار، وترفض العنف أو الإساءة للرموز الوطنية أو التطاول على إنجازات وتاريخ ومستقبل الأردن". وما جاء على لسان د. عربيات ليس محل جدل أو خلاف، ولا يمكن لأي منصف إلا أن يشيد بأدب الخطاب السياسي الإسلامي، باستثناءات محدودة جداً لحالات فردية لا يمكن القياس عليها.في حدود علمي، هذا أول اتصال مباشر بين وزير في حكومة د. الطراونة ورمز من رموز الحركة الإسلامية، غادر المواقع القيادية لكنه موصل جيد للأفكار الحكومية لرموز التيار الذي ينتمي إليه على الأقل.وكنت قد سمعت شخصياً، في لقاء "التجمع الديمقراطي النيابي" مع رئيس الحكومة ووزراء "الملف السياسي" الأربعاء الماضي، من الوزير الشخانبة كلاماً واضحاً وصريحاً حول أهمية وضرورة مشاركة الإسلاميين في الانتخابات النيابية القادمة. ووصل به الحماس حد التشكيك في جدوى الانتخابات من دون مشاركة الإسلاميين، ما دفع اللقاء إلى مناقشة مفتوحة للعوامل التي تؤثر على قرار الحركة الإسلامية في المشاركة في الانتخابات النيابية أو مقاطعتها.جرت مناقشة مستفيضة عكست الحرص والقناعة بأهمية مشاركة الإسلاميين. لكن العامل الذي توقف عنده عدد من المتدخلين، وكاتب هذه السطور منهم، واعتبره ربما العامل الحاسم، هو ما يتعلق بتطورات الصراع الداخلي المحتدم بين التيارات المتصارعة داخل جماعة الإخوان المسلمين الأم، والتي تشير التقارير والمعلومات المتداولة إلى بلوغه درجة الانقسام العمودي الذي يهدد بانشقاق تنظيمي، وتنافر سياسي حاد على أقل تقدير.من خبرتي الحزبية والسياسية الطويلة، فإن مناخات الانقسام الحزبي الداخلي تعمي القيادات، وتجعل سلوكها السياسي محكوماً بلعبة الصراع الداخلي وفي خدمتها، ويصل الأمر إلى تبني سياسات بعكس القناعات. وهذا من شأنه دفع "الجماعة" إلى التصلب أو التشنج، ويفقدها خاصية اللياقة السياسية ومرونة الحركة والمناورة.مشكلة "إخواننا" اليوم أنهم منشغلون بهمومهم الداخلية. ووصول فريق واحد إلى "سلطة" القرار سيعقد إمكانية الاتفاق على قائمة الترشيحات للانتخابات النيابية، لأن "الكتلة البرلمانية" ستكون لاعباً أساسياً في الصراع الداخلي، وفي تحديد سياسات "الجماعة" المستقبلية.حدة الصراع في البيت الإخواني ستصعّب على الأطراف المتصارعة الاتفاق على حجم "التنازلات" التي يمكن أن تقدمها الحركة الإسلامية للقبول بقانون انتخاب يمكنها من المشاركة. وسوف يدفع أطراف الصراع إلى "مزايدات" تخدم لعبة الصراع الداخلي. وقد يكون خيار المقاطعة هدفاً لإطفاء النيران المشتعلة، لأن قرار المشاركة يشعلها أكثر.الحكومة مطالبة بالحوار مع الإسلاميين، وتحفيزهم على المشاركة، وأخذ ملاحظاتهم على قانون الانتخاب بنظر الاعتبار؛ وأقول "بنظر الاعتبار" ولا أقول الأخذ بها كما هي، لأننا نريد أن يكون البرلمان القادم تعددياً، وفيه معارضة حقيقية لتقوية سلطة البرلمان، وفي ذلك قوة للحكم وللحاكمية الرشيدة

شريط الأخبار شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان"