اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شتائم المُعمّمين في قنوات السنة والشيعة

شتائم المُعمّمين في قنوات السنة والشيعة
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
تنهمر القنوات الفضائية،عبر الاقمار الصناعية على الناس،واغلب القنوات غنائية ودرامية،ومعها قنوات اخبارية معروفة،وقنوات دينية مابين تلك التي تبث القرآن او تقدم دروسا دينية،او تمثل هذا المذهب او ذاك.
اللافت للانتباه في هذا الصدد يتعلق بحجم الاموال المستثمرة في هذه الفضائيات،والمبالغ المخصصة لهذه الفضائيات اكبر بكثير من مستوى الافراد واستثماراتهم،بما يؤشر على تمويل دول لكثير منها،في سياق اعادة انتاج الوعي العام للناس.
اذ تذهب الى قناة ما وترتحل الى اخرى تكتشف ببساطة ان اغلب القنوات الدينية باتت جزءاً من حروب المذاهب بين المسلمين،واذا كانت كل قناة تقول انها التي تدافع عن الاسلام والقرآن والسنة،الا انها في المحصلة تصب في استثارة الكراهية بين المسلمين.
تحديداً نتحدث هنا عن القنوات الدينية التي تشن حرباً متبادلة،مابين السنة والشيعة،وتستمع الى قنوات ُتكفر الشيعة وتصفهم بكل العجائب،وتصل حد اخراجهم من الملة والدين،والشتائم الناعمة لا توفر احدا صالحاً او طالحاً.
يخلط العلماء بين فئات قليلة من الشيعة لتسحب كلامهم على الاغلبية من الشيعة،في سياق حرب دينية منبعها الاساس سياسي،قبل ان يكون خدمة للدين والمسلمين على حد سواء،وهذا العنوان بحد ذاته يتم استغلاله بطريقة لا تؤشر على حسن النوايا.
القنوات الدينية الاخرى تفعل ذات الامر،لان نقد علماء سنة يجري على قدم وساق،ولان تكريس رموز وتجريح رموز اخرى يجري بذات المنوال،وتبادل الاتهامات عنوان اساس لكل هذه القنوات،التي لا توفر احدا اخر،ما بين الشتيمة المبطنة او الكلام الواضح.
دور رجال الدين من السنة والشيعة،او المُعمّمين الفضائيين،يجب ان لا يتم توظيفه لاعتبارات سياسية،بل يجب ان يبقى في اطار الدين ومكارم الاخلاق،وتعليم الناس كيف يقبلون الاخر،مهما كانوا،بدلا من الفتن التي يتم بثها عبر الفضاء؟!.
في المحصلة،ودون ان ندخل في صراع فقهي وديني،حول من هو الاكثر صواباً،فان الذي يتحقق في الواقع،تحطيم لبنية المجتمعات الاسلامية،تحت وطأة صراع المذاهب،وبالتالي تدمير دول عربية مثل العراق وسوريا وغيرهما بسبب الصراع المذهبي.
بكل بساطة نكتشف ان القنوات الدينية التي تنطق باسم السنة،ممولة من دول عربية خليجية،والقنوات التي تنطق باسم الشيعة ممولة من ايران وقوى مالية على صلة بذات المحور،وفي النهاية ينعكس الصراع السياسي في المنطقة على الدين والاعلام الناطق باسمه.
ما يقال هنا ان دور القنوات الدينية بدلا من ان يكون تصالحياً،يؤدي دوراً لا يختلف في العمق عن دور بقية القنوات،فالقنوات الاخبارية تثير الفتن السياسية،والقنوات الدرامية والغنائية موجهة ايضاً لجمهور يراد هتكه وتخريبه.
النتيجة:اغلب القنوات الفضائية ُتخرّب البنى الداخلية بطرق مختلفة،ويعز على المرء ان يرى رجال الدين المُعمّمين طرفاً في هكذا قصة،عبر اذكاء الكراهية،وتبادل الشتائم المبطنة والواضحة،في دور هدفه تحطيم بنى هذه المنطقة،واشعال الحرب بين اهلها.
كثرة دورها تحطيم الدين،باسم الدين،والطريق الى جهنم معبدة بالنوايا الحسنة،وعمليات غسل الدماغ التلفزيوني جارية على قدم وساق،في منطقة مؤهلة تاريخيا للتفسخ والانشطار والاقتتال،فيما التاريخ ُيغذي كل هذه الاوضاع.
لا نرى قناة تلفزيونية واحدة تشتم اسرائيل بهذه الحدة،مثلما نرى «الجهاد المقدس»في حرب السنة والشيعة ضد بعضهما،وماتأخذنا اليه القنوات في النهاية،ليس نصراً للدين،بقدر سحبنا لخناجرنا على بعضنا البعض،باسم الله،والعياذ بالله.

 
شريط الأخبار تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن"